كتب - عمر الشيباني / تصوير: عمار المسافر
يكثف منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية تدريباته اليومية على الملعب الرملي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، استعدادا للمشاركة في بطولة كأس العالم التي ستقام في زغرب بكرواتيا في الفترة من 23 إلى 28 يونيو الجاري وذلك بقيادة المدرب الوطني حمود بن سالم الحسني ومساعده جابر بن يعقوب البلوشي.
وينتظم اللاعبون في الحصص التدريبية اليومية وسط طموحات كبيرة للوصول للجاهزية التامة في الجانبين البدني والفني قبل المعترك المونديالي طمعا في تحقيق نتائج إيجابية ومركز متقدم، وتضم قائمة المنتخب كلا من: مهدي السليماني، وياسر الحارثي، وسعيد بن حمد الحسني، وحذيفة السيابي، وحمد الحسني، وأحمد الغيلاني، وعبدالحكيم السيابي، واليزن البوسعيدي، وسعيد بن عيسى الحسني، ومهند الزرافي، وأسعد الحسني.
تطلعات لمشاركة جيدة
أوضح أمير الدغيشي عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد والمشرف على المنتخبات الوطنية لكرة اليد للصالات والذي حضر للتدريبات لتقديم الدعم للمنتخب أن المنتخب يواصل تحضيراته القوية منذ عودته من المشاركة الآسيوية بالصين، مشيرا إلى أن مجلس الإدارة اجتمع باللاعبين وتحدث معهم للوقوف على السلبيات التي حدثت في البطولة الآسيوية، مبينا في الوقت ذاته أن مشاركة المنتخب لم تكن سيئة وأن الحظ لم يقف إلى جانبهم في تلك المشاركة، ويتطلع لتقديم مشاركة جيدة في المونديال القادم.
وتابع: المنتخب يواصل تمريناته اليومية وسيدخل في معسكر داخلي يوم الأحد المقبل، وكنا نأمل في خوض بعض المباريات الودية إلا أن الظروف الراهنة لم تسعفنا في خوض مباريات ودية خلال الفترة الماضية، لكن العمل قائم من قبل الاتحاد لمحاولة تأمين مباريات ودية قبل موعد السفر إلى كرواتيا.
الشباب والخبرة يدعمان المنتخب
أكد حمود الحسني مدرب منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية أن المشاركة القادمة للمنتخب هي التاسعة في تاريخ مشاركات المنتخب في النهائيات، مشيرا إلى أن المنتخب أمام تحدٍ كبير والتطلعات كبيرة للظهور بمستوى كبير في البطولة.
وتابع الحسني حديثه: استعداداتنا جيدة للمونديال، ونأمل بتقديم مستويات جيدة ومركز متقدم.
وأشار إلى أن اللاعبين يواصلون تدريباتهم اليومية على الملعب الرملي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر قبل موعد السفر إلى كرواتيا يوم 17 من الشهر ومن ثم سيخوض المنتخب بطولة ودية قبل انطلاق منافسات المونديال، مشددا على أهمية خوض تجارب ودية قبل انطلاق البطولة وذلك لتصحيح الأخطاء التي يقع فيها اللاعبون والاحتكاك مع منتخبات قوية.
وأكد أن المنتخب يضم حاليا عددا من اللاعبين الشباب سيتواجدون رفقة المنتخب في كأس العالم، موضحا أن المشاركة الماضية للمنتخب في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية التي أقيمت في مدينة سانيا الصينية لم تكن بالشكل المطلوب، ونسعى للتعويض في المونديال على الرغم من معرفتنا بصعوبة المهمة التي تنتظرنا نظرا لوجود العديد من المنتخبات القوية، مشيرا إلى أن المنتخب سيقدم أقصى ما لديه من أجل الحصول على مركز جيد.
وتابع: كرة اليد الشاطئية تلعب على جزئيات بسيطة وأي منتخب قادر على تحقيق الفوز حتى لو لم يكن مرشحا لتحقيق ذلك، كما أوضح أن منتخبنا يضم في صفوفه مزيجا من لاعبي الخبرة والشباب ولدى المنتخبات فرصة للفوز حتى لو كان أمام بطل العالم، فمتى ما كان الاستعداد جيدا ويكون المنتخب قد خاض مباريات ودية فإن تحقيق الفوز يظل واردا بشكل كبير.
وأكد مدرب منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية أن اللاعبين يبذلون جهدا مضاعفا في التدريبات اليومية وستستمر هذه التدريبات حتى موعد سفر المنتخب إلى كرواتيا وهناك سيخوض المنتخب بطولة ودية ستكون مفيدة جدا للاعبين قبل الدخول في المعترك المونديالي حيث إن المنتخبات المنتظر مشاركتها في البطولة هي من المنتخبات المتقدمة في التصنيف العالمي.
وشدد الحسني على أهمية تعزيز الجانب البدني لكافة لاعبي المنتخب، حيث إن انطلاق البطولة يقترب شيئا فشئيا ويجب أن يكون الجميع على أهبة الاستعداد، مشيرا إلى أن منتخبنا تنتظره مباراتان قويتان بتاريخ 23 يونيو الجاري الأولى أمام المنتخب الكرواتي مستضيف البطولة، وفي اليوم ذاته سيلعب أمام المنتخب الفرنسي القادم بقوة في كرة اليد الشاطئية، كما سيخوض المنتخب المباراة الثالثة له في البطولة أمام منتخب أستراليا في 24 يونيو.
وأوضح الحسني أن المنتخب سينتظم في معسكر داخلي بدءا من يوم الأحد المقبل حتى يوم الخميس وبعدها سيتم منح اللاعبين يوم راحة وبعد ذلك ستستأنف التدريبات حتى يوم سفر المنتخب المقرر له 17 يونيو الجاري، وأكد أن المنتخب سيقدم كل ما بوسعه من أجل الظهور بأفضل صورة ممكنة في البطولة.
وكانت قرعة المونديال قد أسفرت عن وقوع منتخبنا ضمن المجموعة الرابعة بجوار كرواتيا المستضيفة، وفرنسا، وأستراليا؛ بينما ضمت المجموعة الأولى منتخبات إسبانيا، والبرتغال، وإيران، والولايات المتحدة الأمريكية، وفي المجموعة الثانية المجر، والدنمارك، وتونس، وبورتوريكو، فيما ضمت المجموعة الثالثة ألمانيا، والبرازيل، والأرجنتين، وإيطاليا.