"رويترز": قالت جماعة متمردة مسلحة ​في ميانمار تسيطر على ​قرية كاونج تات وشهود أن انفجارا غير معلوم السبب لمتفجرات مخزنة أسفر عن مقتل العشرات، فيما تتواصل جهود البحث عن ناجين وسط دمار واسع النطاق في الموقع. وقالت جماعة (جيش تحرير تانج الوطني) في ⁠بيان إن الانفجار وقع في قرية كاونج تات ظهر ⁠الأحد (0530 بتوقيت جرينتش).


وذكر متحدث باسم الجماعة إن إحصاء المستشفى أشار إلى أن عدد القتلى بلغ 39 شخصا، وعدد المصابين 75، ‌وذلك في أول حصيلة رسمية تصدرها ​الجماعة. وهذا الرقم ⁠أقل من عدد 55 قتيلا الذي ​أوردته وسائل إعلام محلية وأفاد به ‌شهود.


وقال أحد السكان لرويترز "دُمر كل شيء تماما". وكان يسير على طريق يبعد ​حوالي 2.4 كيلومتر عندما وقع الانفجار، وقال إن سحابة دخان على شكل فطر تصاعدت في السماء.
وذكرت جماعة (جيش تحرير تانج الوطني) التي يسيطر على القرية القريبة من الحدود الصينية، وهناك اتفاق على ‌وقف لإطلاق النار بينها وبين جيش ميانمار، أنها كانت ​تخزن المتفجرات المتسببة في الواقعة "لاستخدامها في عمليات التعدين".


وقال المتحدث باسم ​الجماعة ‌لواي ⁠ياي أوه اليوم "نعتذر بشدة عن هذا الحادث، الذي أسفر عن خسائر مأساوية في الأرواح ودمار هائل"، مشيرا ​إلى تضرر أكثر من 200 منزل.
وأصبحت الموارد ⁠المعدنية في ​ميانمار، بما في ذلك المعادن الأرضية النادرة، مصدرا مهما للدخل لكل من الحكومة المدعومة من الجيش والجماعات المتمردة في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد.
وبدأ الصراع الحالي في ميانمار ​عام 2021، عندما نفذ الجيش انقلابا أطاح بالحكومة ​المدنية المنتخبة ديمقراطيا بقيادة أونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل.