أبيدجان- "د ب أ": قال رئيس بنك التنمية الأفريقي، سيدي ولد التاه، إن من المرجح أن تتمكن دول أفريقية أخرى من استعادة أو تحقيق تصنيفاتها الائتمانية الاستثمارية بحلول العام المقبل، مع بدء الإصلاحات في تحقيق نتائج ملموسة وتسارع وتيرة نمو الاقتصاد.
وذكرت وكالة "بلومبرج" للأنباء أن عدة دول أفريقية حصلت بالفعل على ترقيات في تصنيفاتها الائتمانية السيادية خلال الأشهر الأخيرة.
ورفعت وكالة "ستاندرد آند بورز" للتصنيفات الائتمانية التصنيف السيادي للمغرب إلى درجة الاستثمار العام الماضي، كما رفعت تصنيف جنوب أفريقيا بواقع درجة واحدة في نوفمبر الماضي، فيما رفعت تصنيف نيجيريا في مايو الماضي.
كما استفادت غانا وزامبيا وكوت ديفوار وكينيا من تحسينات في التصنيف مرتبطة بإصلاحات مالية واقتصادية وإدارة الدين العام.
وقال ولد التاه، في مقابلة، "نحن واثقون إلى حد كبير من أن القارة ستواصل تحقيق نمو قوي، وأن الدول الأفريقية ستحصل على تصنيفات أفضل خلال السنوات المقبلة".
وأضاف ولد التاه "لقد شهدنا حصول المغرب على درجة الاستثمار خلال الأشهر القليلة الماضية، ونتوقع أن تحذو دول أخرى حذوها بحلول العام المقبل".
يعكس هذا التوقع تحسن الأوضاع المالية العامة والإصلاحات الهيكلية التي نفذت في مختلف دول القارة، على الرغم من أن الصراع في الشرق الأوسط يهدد بتباطؤ النمو الاقتصادي ورفع تكاليف الطاقة للدول المستوردة للوقود.
وتساعد التصنيفات الائتمانية الأفضل الدول على الاقتراض بأسعار فائدة أقل وتمويل مشاريع التنمية.