"عُمان": بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، أطل تلفزيون سلطنة عُمان على المشاهدين هذا العام بتجربة "جلسات نغم الفنية 2026" بحلّة أكثر تطورًا ورؤية فنية أوسع، مواصلًا دوره في دعم المشهد الموسيقي العُماني، وتقديم محتوى غنائي يواكب تطلعات الجمهور خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
جمعت الجلسات هذا العام عشرة فنانين عُمانيين قدموا أكثر من ثلاثين أغنية متنوعة، تتصدرها الأغنية العُمانية التي تحظى بالحضور الأكبر في هذه التجربة الفنية، إلى جانب أعمال مختارة تعكس تنوع الأذواق الموسيقية وتثري المحتوى الغنائي المقدم للمشاهدين.
مساحة للفنان المحلي
وتشكل جلسات نغم الفنية منصة حقيقية للفنان العُماني؛ إذ تفتح له مساحة واسعة لتقديم أعماله وإبراز حضوره أمام الجمهور عبر شاشة التلفزيون، كما تسهم الجلسات في إعادة تقديم الأغنية العُمانية بأسلوب حديث وجودة إنتاجية عالية، بما يعزز حضورها ويمنحها فرصة للوصول إلى شرائح أوسع من المتابعين.
وتأتي هذه التجربة ضمن مبادرات دعم الفنانين العُمانيين والاحتفاء بإبداعاتهم، إلى جانب المساهمة في إعادة تسجيل جزء كبير من الأغاني العُمانية، وحفظها بصيغ حديثة تواكب التطور التقني وتحافظ على الإرث الفني للأجيال القادمة.
فرقة عُمانية بروح واحدة
ويشكل الجانب الموسيقي أحد أبرز عناصر نجاح جلسات نغم؛ حيث تعتمد التجربة على فرقة موسيقية متكاملة تضم نخبة من العازفين العُمانيين الذين يتولون تنفيذ الأعمال وتقديمها بصورة احترافية.
وتجسد هذه الفرقة حجم الكفاءات الموسيقية الوطنية وقدرتها على تقديم أعمال تضاهي أعلى المستويات الفنية، كما تضيف للأغنيات بُعدًا موسيقيًا حيًا يمنح الأداء مزيدًا من التفاعل ويعكس الهوية الفنية العُمانية في مختلف تفاصيلها.
واحتضن مسرح وزارة الإعلام تصوير جلسات نغم الفنية 2026، ليكون المسرح نقطة التقاء بين الفن والتقنية والإنتاج التلفزيوني الحديث.
ووفرت بيئة المسرح إمكانات فنية متقدمة أسهمت في تقديم الجلسات بصورة بصرية متكاملة، من خلال توظيف الإضاءة والتصميم المسرحي وحركة الكاميرات، بما يعزز جودة العمل ويمنح المشاهد تجربة مشاهدة ثرية.