من أبرز الظواهر في الدوري إقالة المدربين؛ حيث تم إقصاء 38 مدربًا، وتعد ظاهرة إقصاء المدربين من الظواهر السلبية التي تحتاج إلى حل. السيب المتوج ببطولة الدوري بدأ الموسم مع الروماني فاليري تيتا وتمت إقالته ليحل محله نيكولا دروفيتش، ونادي الشباب بدأ الموسم مع حسن رستم واستقر على الهولندي إيلكو شاتوري.
نادي النهضة مرّ عليه 3 مدربين وهم التونسي ناصيف البياوي والبرتغالي أندريا جاسيينس والجزائري مهدي العوامن.
ونادي عُمان بدأ بالمغربي إدريس المرابط وخلفه محسن درويش، ويعد نادي صحم أكثر الأندية تغييرًا للمدربين، بدأها بالإسباني رودريجو هورتادز ومواطنه خوسيه لوبيز والبرتغالي جواو موتا والجزائري سفيان نشبه وعيسى الفارسي والروماني إيلي ستان وإبراهيم صومار.
وتولى تدريب الخابورة 4 مدربين وهم أحمد عبدالسلام ومصبح هاشل وحسن رستم والعراقي ثائر عدنان، وصحار تعاقد مع مصطفى كيوة وحل محله الإسباني خوسو لوبيز، والنصر بدأ بالتونسي وليد الشتاوي واستقر على الإسباني دانيل خمينينيز.
وتولى تدريب صور 3 مدربين وهم المغربي عبدالغني أبو عميرة والجزائري مهدي العوامن وعصام فايل، وتولى تدريب عبري 4 مدربين وهم الجزائري مهدي العوامن والبوسني فاروق كواوفيتش والتونسي وليد الشتاوي ومجيد النزواني. وقاد عيسى الغافري وعبدالحليم الوريمي تدريبات سمائل، ومصبح هاشل وعماد خانكان وأحمد العلوي أشرفوا على تدريبات ظفار.