(عمان) مراسلو الولايات والعمانية


احتفلت محافظات سلطنة عمان اليوم بأول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث أدى جموع من المواطنين والمقيمين الصلاة في الجوامع والمصليات، مهللين مكبرين في مشهد روحاني جسد المكانة العظيمة لشعيرة الحج في نفوس المسلمين، داعين
المولى سُبحانه وتعالى أن يُعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ سلطنة عُمان وبلاد المسلمين ويُديم نعمة الأمن والأمان والرّخاء والاستقرار.
ففي محافظة البريمي أدّى سعادةُ السيد الدكتور حمد بن أحمد البوسعيدي محافظ البريمي، صباح اليوم، صلاة عيد الأضحى المبارك بمُصلّى العيد بولاية محضة، بحضور عدد من أصحاب السّعادة والمسؤولين والمشايخ والرّشداء إلى جانب جمعٍ من المُواطنين والمُقيمين.
وقد أمّ المُصلّين عبدالله بن خميس الكعبي، إمام وخطيب جامع السلطان قابوس بولاية محضة، حيث تناول في خطبته المعاني الإيمانية والاجتماعية لعيد الأضحى المبارك، مؤكدًا على أهمية التّراحم والتّكافل، وتعزيز الرّوابط الأسريّة والمُجتمعيّة، وترسيخ قيم المحبّة والتآلف بين أفراد المجتمع، والدعاء بأن يديم الله على الوطن نعمة الأمن والاستقرار.
وعقب الصلاة، استقبل سعادتُه المُهنّئين بعيد الأضحى المبارك في مكتب والي محضة، حيث تبادل معهم التهاني والتبريكات بهذه المناسبة المُباركة، سائلًا الله تعالى أن يُعيدها على الجميع بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ عُمان ويديم عليها نعمة الأمن والرّخاء.
التعاون والتعاضد
وأدّى سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي مُحافظ جنوب الباطنة صلاة العيد في مُصلّى العيد بولاية العوابي بحضور عدد من أصحاب السّعادة، والمشايخ والرّشداء، وجمع غفير من المُواطنين والمُقيمين بالولاية.
وقد أمّ المُصلين أحمد بن نبهان الخروصي وتطرق في خُطبته إلى أهميّة مُناسبة العيد في الإسلام الذي تتجدّد فيه القلوب بنور الإيمان، والتمس: بالفضائل الواجب الامتثال إليها لزيادة الترابط بين المسلمين، والتعاون والتعاضد لما فيه الخير والصلاح.
وتناولت الخُطبة استغلال هذه المناسبة في صلة الأرحام وتأصيل الروابط الاجتماعية وتأكيد الأُخوّة والتّعاون والتّسامح، داعيًا في الختام المولى سبحانه وتعالى أن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليُمن والبركات وأن يحفظ سلطنة عُمان وبلاد المسلمين ويُديم نعمة الأمن والأمان والرّخاء والاستقرار.
وشملت المناسبة استقبال سعادة المُهندس مُحافظ جنوب الباطنة لجموع المُهنئين من المشايخ والرشداء والمسؤولين في المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة، بالإضافة إلى المُواطنين من مختلف قرى الولاية، حيث جرى تبادل التّهاني والتّبريكات بهذه المُناسبة المُباركة.
صلة الرحم
وفي محافظة شمال الشرقية أدّى سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية صلاة العيد في ولاية بدية، بحضور عدد من أصحاب السّعادة والمسؤولين والمشايخ والرشداء إلى جانب جمعٍ من المواطنين والمقيمين.
وقد أمّ المُصلّين عبد الحكيم بن عامر الحجري الذي تناول في الخطبة معاني فرحة العيد التي يعيشها المسلمون مع إشراقة هذا اليوم المبارك، وما تحمله من دلالات روحيّة مُقترنة بأيام الحجّ الأكبر، وأشار إلى أن العيد يمثّل محطة اجتماعيّة وإنسانيّة جامعة، تجمع أفراد المجتمع من الصغير والكبير على مشاعر الفرح والاستبشار، وتجدّد في النفوس قيم التكافل والرحمة والتعاون.
وأكدت الخُطبة على أهمية صلة الأرحام في أيام العيد، داعيةً إلى تعزيز التواصل الأسري والاجتماعي، والاقتراب من ذوي الحاجة، وتلمّس احتياجات الفقراء والمساكين، ومشاركتهم فرحة العيد بما يعزز التلاحم المجتمعي، كما دعا إلى ضرورة استشعار النعم التي أنعم الله بها على عباده، واستثمار هذه المناسبة في إدخال السرور على المُحتاجين، ومدّ يد العون لكل من يحتاج المساندة.
وبعد الانتهاء من تأدية الصلاة استقبل سعادةُ مُحافظ شمال الشرقيّة وسعادةُ والي بديّة جموع المُهنّئين من أبناء الولاية والمُقيمين فيها وولايات المحافظة.
السمت العماني
وأدّى سعادةُ الدّكتور يحيى بن بدر المعولي، محافظ جنوب الشرقية، صلاة عيد الأضحى المبارك في مُصلّى العيد بولاية مصيرة بحضور عدد من أصحاب السّعادة، والمشايخ والرشداء، وجمع غفير من المواطنين والمُقيمين بالولاية.
وأمّ المُصلّين عادل بن عبد الله الساعدي الذي تطرق في خُطبته إلى أهمية العيد في الإسلام وما يجسده من أسمى معاني التّراحم والتّواصل بين أفراد المجتمع، والسمت العُماني الأصيل الذي يتجلى في جميل القول وفعل الإحسان، مشيرا إلى أن منسك العيد ميدانٌ لترسيخ القيم الحميدة، والعمل على تربية الأجيال، والحفاظ على الرّحم وحسن السلوك ونشر الكلمة الطيبة بين عامة الناس، والاعتزاز برسالة القيم والأخلاق الخالدة بين الأبناء.
كما تطرق في خطبته إلى التكاتف والتعاضد بين المسلمين حيث تتجلى في العيد معاني الألفة والوئام، والتقرب إلى الله بأحسن الأضاحي وأطيبها وأكملها واستغلال هذه المناسبة في صلة الأرحام وتأصيل الروابط الاجتماعية وتأكيد الأخوّة والتّعاون والتّسامح، والفضائل الواجب الامتثال لها لزيادة الترابط بين المسلمين، والتعاون والتعاضد لما فيه الخير والصلاح، داعيًا المولى سبحانه وتعالى أن يعيد المناسبة على الجميع بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ سلطنة عُمان وبلاد المسلمين ويُديم نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار.
وبعد أداء الصلاة، استقبل سعادةُ الدكتور المُحافظ جموع المُهنئين من المشايخ والرشداء والمسؤولين في المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة، بالإضافة إلى المُواطنين من مختلف قرى الولاية، حيث جرى تبادل التّهاني والتّبريكات بهذه المناسبة المباركة.
وأدّى سعادة طاهر بن مبخوت الجنيبي مُحافظ الظاهرة صلاة العيد في مُصلّى العيد بولاية عبري بمحافظة الظّاهرة بحضور عدد من أصحاب السّعادة والمسؤولين والمشايخ والرشداء والأهالي.
وقد أمّ المُصلّين سامي بن خميس المجرفي إمام جامع السلطان قابوس بعبري، حيث وضّح أن مناسبة العيد تجسّد أسمى معاني التّراحم والتّواصل، وتظهر فيه صورة المُجتمع في أبهى حُللها، ويتجلى فيه السمت الأصيل وفي جميل القول وفعل الإحسان.
وأضاف أن مناسك العيد هي الميدان الأرحب لترسيخ هذه القيم في نفوس الناشئة وهم يرون صلة الأرحام قد أحيت القلوب، ويتربّون على معاني البرّ والاحترام التي تؤدي إلى تقوية الروابط وترسيخ البناء ليبقى المجتمع متماسكًا بأخلاقه ومزدهرًا بقيمه.
وتطرق الخطيبُ إلى أهمية الاحتفال بالمناسبة ونشر الكلمة الطيبة التي تجمع القلوب وتوثّق الروابط لأنها مفاتيح لكل خير وأسباب لكل بناء، داعيًا إلى استثمار هذه اللحظات لتمتين الروابط وتجديد العزائم ليظل المجتمع متماسكًا بأخلاقه، ماضيًا في بنائه، شامخًا بروح أبنائه، متطلعًا إلى غد مشرق تُبنى فيه القيم، وتُصان فيه المقدرات، ويزدهر فيه الإنسان.
الأخوة والتسامح
وفي محافظة الوسطى أدّى سعادة الشيخ أحمد بن مسلم الكثيري محافظ الوسطى صلاة العيد بولاية محوت بحضور عدد من أصحاب السّعادة والمشايخ والرشداء، وجمع غفير من المُواطنين والمُقيمين بالولاية.
وقد أمّ المُصلّين علي بن حمد العمري وتطرق في الخُطبة إلى أهمية العيد في الإسلام الذي تتجدد فيه القلوب بنور الإيمان، وتتجلى فيه الفضائل الواجب الامتثال لها وزيادة الترابط بين المسلمين، والتّعاون والتّعاضد لما فيه الخير والصّلاح، وأكد على ضرورة استغلال هذه المناسبة في صلة الأرحام وتأصيل الروابط الاجتماعية وعلى الأُخوّة والتّعاون والتّسامح، داعيًا المولى سُبحانه وتعالى أن يُعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ سلطنة عُمان وبلاد المسلمين ويُديم نعمة الأمن والأمان والرّخاء والاستقرار.
وبعد أداء الصّلاة، استقبل سعادةُ الشّيخ المُحافظ، جموع المُهنّئين من المشايخ والرشداء والمسؤولين في المؤسّسات الحكومية والأهلية والخاصة، بالإضافة إلى المُواطنين من مختلف قرى الولاية، حيث جرى تبادل التّهاني والتّبريكات بهذه المناسبة المباركة.