كتب - فيصل السعيدي
نجح نادي فنجاء في تحقيق نقلة مالية لافتة خلال السنوات الأخيرة، بعدما واصل تقليص مديونيته بصورة تدريجية ومنظمة، لتتراجع من نحو ٢٧٨ ألف ريال في عام ٢٠٢١ إلى ٢٦ ألفاً و١٠٠ ريال مع منتصف عام ٢٠٢٦، في خطوة تعكس توجه النادي نحو الاستقرار والاستدامة المالية.
وشهدت رحلة خفض المديونية مراحل متتابعة، حيث بلغت الالتزامات المالية ٢٤٨ ألفاً و٥٠٠ ريال، قبل أن تنخفض في عام 2023 إلى٦١ ألف ريال، وهو الرقم ذاته الذي استمر خلال عام ٢٠٢٤، ثم تراجعت المديونية مجدداً في عام ٢٠٢٥ إلى ٤٥ ألفاً و٥٠٠ ريال، وصولاً إلى ٢٦ ألفا و١٠٠ ريال في منتصف العام الجاري ٢٠٢٦.
وأكدت إدارة النادي أن ما تحقق لم يكن مجرد أرقام مالية، بل نتيجة عمل إداري متواصل ورؤية واضحة تهدف إلى بناء بيئة مستقرة تضمن استدامة النادي على المدى البعيد، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز جاء بفضل تضافر جهود الإدارة وأبناء النادي والدعم المتواصل من جماهيره الوفية.
وأضافت الإدارة أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل من أجل الوصول إلى صفر مديونية، بما يعزز قدرة النادي على تنفيذ خططه المستقبلية وتحقيق طموحات جماهيره، وبما ينسجم مع تاريخ نادي فنجاء ومكانته الرياضية الكبيرة.