يشهد مشروع تجميل واجهة ولاية لوى تقدمًا ملحوظًا في مراحل التنفيذ وفق التصورات والخطط المعتمدة للمشروع بما يسهم في تعزيز الجوانب الخدمية والتنظيمية والجمالية بالولاية، ودعم انسيابية الحركة المرورية وتنشيط الحركة التجارية.
ويقع المشروع في المنطقة الشرقية المحاذية للشارع العام "مسقط ـ الباطنة"، ضمن النطاق الإشرافي لحدود الولاية باتجاه الشمال، حيث انطلقت الأعمال من دوار الولاية وصولًا إلى أطراف بلدتي نبر والرميلة، فيما تتركز الأعمال حاليًّا في أطراف بلدة الزاهية المتاخمة لمدينة الطيب السكنية من الجهة الشرقية.
وشهد المشروع الانتهاء من تنفيذ مدخل قبل دوار لوى للقادمين من ولاية صحار، بهدف الحد من الازدحام المروري الذي قد يشهده الدوار خلال الظروف الاستثنائية، كما امتدت الأعمال إلى المسار المار أمام مكتب والي لوى ومركز الولاية والبلدة الجديدة.
ويتضمن المشروع تركيب أعمدة إنارة حديثة ومتطورة لتوفير الإضاءة لمستخدمي الطريق الداخلي خلال ساعات الليل، إلى جانب إنشاء عبارات لتصريف مياه الأمطار في الطرق الواقعة على مجاري الشعاب، بما يضمن استمرار الحركة المرورية وانسيابيتها أثناء هطول الأمطار.
كما يشمل تنفيذ حوائط حجرية وأعمال تنظيمية أمام المحلات التجارية عبر إنشاء مواقف للمركبات تسهّل عمليات الدخول والخروج، إضافة إلى إنشاء حوائط على امتداد الشارع الخدمي الموازي للشارع العام، وتجديد المداخل القائمة المؤدية من الشارع الرئيسي إلى الطرق الخدمية.
وتتركز الأعمال الحالية على توسعة المسار الخدمي الواقع شرق الدوار باتجاه الشرق، إلى جانب تنفيذ ممشى رياضي ضمن نطاق المشروع، وتنفيذ أعمال التشجير وتركيب أنظمة ري حديثة، فضلاً عن إعادة رصف الطرق الداخلية المتأثرة بطبقات الإسفلت.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع، بعد اكتماله، في إضفاء طابع جمالي وحضري على واجهة ولاية لوى، وتوفير بيئة أكثر تنظيمًا للحركة والتنقل، إلى جانب دعم الأنشطة التجارية والخدمية بالولاية.
ويأتي المشروع امتدادًا لحزمة من المشاريع التنموية والخدمية التي شهدتها ولاية لوى خلال السنوات الماضية في قطاعات الكهرباء والمياه والاتصالات والطرق والإسكان والخدمات الاجتماعية والتعليمية.