احتفلت الأسرة التربوية بولاية الحمراء بمحافظة الداخلية مساء أمس بتكريم 117 من المجيدين من المعلمين والمشرفين التربويين وأصحاب المبادرات التربوية الرائدة في مدارس الولاية، تقديرًا لجهودهم في خدمة المسيرة التعليمية وتعزيز المبادرات الداعمة للبيئة المدرسية.
رعى الحفل معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيباني وزيرة التعليم، وبحضور عدد من المسؤولين والتربويين.
وقال سعادة الشيخ جمال بن أحمد العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الحمراء في كلمة له: إن هذا التكريم يأتي تقديرًا للمعلمين والتربويين المبادرين الذين يمتلكون الشغف لرفد الميدان التعليمي بأفكار جديدة ذات أثر فاعل في رفع مستوى التحصيل الدراسي وتفعيل الأنشطة الطلابية.
وأضاف سعادته أن مؤسسات المجتمع المدني والأهلي في الولاية تحرص على تحفيز هذه الفئات وتشجيعها بما يضمن استدامة العطاء، مشيرًا إلى أن التكريم يمثل حافزًا لهم لمواصلة العمل خلال السنوات القادمة، وتحقيق مزيد من الطموحات والأفكار الإبداعية في الحقل التربوي.
وتضمن الحفل عددًا من الفقرات الفنية والثقافية التي عكست الموروث الثقافي والإبداعي لولاية الحمراء، حيث قدم طلبة مدرسة الشيخ ماجد بن خميس لوحة تراثية في فن العازي، إلى جانب قصيدة شعرية من تأليف أحمد بن خميس الصبحي، كما عُرض فيلم مرئي استعرض أبرز المنجزات التنموية والمعالم الطبيعية والتراثية والحضارية التي تتميز بها الولاية.
وفي ختام الحفل، كرّمت معالي الدكتورة وزيرة التعليم المجيدين من المعلمين والمشرفين التربويين وأصحاب المبادرات التربوية الرائدة، وسط إشادة بجهودهم في دعم العملية التعليمية وخدمة المجتمع المدرسي.
وقال سليمان بن سالم العبري: إن هذه الوقفة التكريمية تمثل مبادرة مقدرة لتكريم كوكبة من أبناء الولاية العاملين في مجال التعليم، ممن تركوا بصمة واضحة وكان لهم دور فاعل في خدمة المجتمع وتطوير الولاية، مبينًا أن مثل هذه المبادرات تسهم في تحفيز الطاقات المجتمعية وتعزيز روح العطاء.
من جانبه أوضح عبدالحكيم العبري مدير مدرسة جبل شمس أن الاحتفالية تمثل رسالة تقدير واعتزاز بالكفاءات المجتمعية والتربوية وما تقدمه من جهود ومبادرات تخدم الولاية والوطن، كما تعد دافعًا محفزًا للمجيدين وأصحاب العطاء لمواصلة التميز والإبداع.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تعكس روح التكامل والتعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، وحرص الجميع على دعم الطاقات الوطنية وإبراز النماذج المشرفة التي تمثل مصدر فخر واعتزاز للمجتمع.
وقالت فاطمة بنت محمد الصبحي مديرة مدرسة زينب بنت علي: إن الاحتفالية حملت في تفاصيلها الكثير من التقدير والتحفيز للكوادر والقيادات التربوية، وكان لها أثر كبير في نفوس المكرمين، ودافع لمزيد من العطاء والتميز، مؤكدة أن التقدير يصنع الأثر ويعزز شغف الاستمرار والإنجاز.
جديرٌ بالذكر أن الحفل أُقيم بدعم من مكتب عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الحمراء.