سول"وكالات": حذرت كوريا الشمالية، اليوم الخميس، من اتخاذ إجراءات مضادة ردا على موافقة واشنطن مؤخرا على بيع أسلحة إلى سول، ووصفت ذلك بأنه جزء من "سباق تسلح متهور".
وفي تعليق نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، قالت بيونج يانج إن هذا التعزيز سيدفعها إلى زيادة تعزيز قوتها الرادعة العسكرية، متعهدة بمضاعفة جهودها لتعزيز قدراتها الدفاعية، حسبما ذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء. وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على تزويد كوريا الجنوبية بطائرات مروحية بحرية متعددة المهام من طراز "MH60-R" وبرنامج تحديث المروحيات من طراز "أباتشي AH64-E"، بقيمة إجمالية تبلغ 2ر4 مليار دولار أمريكي. يذكر أن المروحية البحرية "MH60-R" تستخدم في الحرب المضادة للغواصات، والمراقبة البحرية، والحرب السطحية، وعمليات البحث والإنقاذ.
ونددت بيونج يانج بالموافقة على الصفقة ووصفتها بأنها مخطط واشنطن لاستخدام سول كـ "فرقة صدمة مسلحة" سعيا وراء "الهيمنة الاستراتيجية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ". وحذرت بيونج يانج من أن "مثل هذا التسلح الأحادي الجانب الذي يتجاوز الطبيعة الدفاعية لن يؤدي إلا إلى استفزاز الطرف الآخر لاتخاذ إجراءات مماثلة لتأمين قوة عسكرية ساحقة". ونقل التعليق عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية القول: "تكمن خطورة مثل هذا التسلح والبيع في حقيقة أنهما يتجاوزان بكثير المتطلبات الدفاعية العادية ويتم تنفيذهما بطريقة محددة تهدف إلى شن هجوم عسكري على دول معينة".
وفي سياق منفصل، ذكرت وكالة يونهاب للأنباء في وقت متأخر من أمس نقلا عن مسؤول كبير في حكومة كوريا الجنوبية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ ربما يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل في مسعى للوساطة بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت الوكالة عن مصدر حكومي آخر قوله إن فريقا من مسؤولي الأمن والبروتوكول الصينيين زار بيونج يانج في الفترة الماضية، وإن من المرجح أن يقوم شي بزيارة في أواخر مايو أو أوائل يونيو.
وأوردت الوكالة نقلا عن المسؤول الكبير أن شي، الذي استضاف ترامب الأسبوع الماضي، سيحاول الاضطلاع بدور الوسيط بين ترامب وكيم.
ويقول ترامب، الذي التقى مع كيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى للتفاوض بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية، إنه منفتح على لقاء زعيم كوريا الشمالية مجددا وإنه تربطه به علاقة جيدة.
وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن الحكومة تأمل في أن تسهم التبادلات بين كوريا الشمالية والصين في دعم السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وأن تضطلع الصين بدور بناء. وأحجمت الوزارة عن التعليق مباشرة على تقرير زيارة شي.
والصين حليف اقتصادي وسياسي رئيسي لكوريا الشمالية، وبذل البلدان جهودا لتعزيز العلاقات التي فترت خلال جائحة كوفيد-19.
وزار الزعيم الكوري الشمالي كيم بكين العام الماضي، ووقف إلى جانب شي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال عرض عسكري كبير.