تعود هبطة سابع بولاية السيب إلى الواجهة من جديد من خلال موقعها الجديد بالقرب من مركز الولاية؛ حيث تم تحديد موقع جديد للهبطة في منطقة الشرادي إحدى مناطق الولاية وفي موقع متميز سهل وقريب لمواطني الولاية لحضور فعالياتها والمشاركة فيها بإيجابية ويتم العمل على تهيئة المكان الجديد ليكون جاهزًا قبل موعد إقامة الهبطة والتي تنطلق عادة في اليوم السابع من شهر ذي الحجة. وتعتبر هبطة سابع بولاية السيب من الهبطات النشطة على مستوى سلطنة عمان والتي يحصرص على حضورها الاسر والأهالي من داخل الولاية وخارجها من الولايات القريبة بالإضافة الى الباعة الذين يحضرون لعرض بضائعهم ومنتجاتهم. ومن المتوقع أن تشهد الهبطة حضورا كبيرا هذا العام لموقعها القريب من مركز الولاية ومن التجمعات السكانية مما يضفي عليها طابع القرب وسهولة الوصول للاستمتاع باكبر قدر ممكن.
وقال سعادة الشيخ أحمد بن علي الشحي والي السيب في أجواء من الفرح والبهجة، تستعد ولاية السيب هذا العام لانطلاق فعاليات هبطة العيد وفعاليات العيود في الموقع الجديد الذي تم تهيئته بجانب المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب ليكون مركزا متكاملا يحتضن جميع الفعاليات والمناشط المرتبطة بهذه المناسبة المباركة. وأضاف سعادته: تُعد هبطة العيد من أبرز المظاهر الاجتماعية والاقتصادية في ولاية السيب؛ حيث تجمع بين الأصالة والحداثة، وتتيح للأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة فرصة لعرض منتجاتهم، كما تشكل ملتقى للأهالي والزوار للاحتفال بالعيد في أجواء مميزة، مشيرا إلى أنه بدأ العمل على تهيئة الموقع الجديد للهبطة، وتم تجهيزه بكافة الخدمات الأساسية وتخطيطه ليشمل مختلف الفعاليات؛ حيث تضم الهبطة هذا العام أكبر تجمع للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة بالإضافة إلى توفير كافة مستلزمات العيد بما في ذلك بيع المواشي والمنتجات التقليدية، وستقام على هامش الهبطة مناشط متنوعة منها الأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية تعكس روح المناسبة. وعن مواعيد الفعاليات في هبطة العيد قال سعادته ستبدأ الهبطة في السابع من ذي الحجة لعام 1447هـ منذ الصباح الباكر، وتستمر حتى يوم تاسع، وبعد ذلك تنطلق في الموقع نفسه فعاليات العيود من أول أيام عيد الأضحى المبارك، وتستمر حتى اليوم الرابع من أيام العيد من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة مساء.
الهبطة رافد اقتصادي مهم
وقال سعادة الشيخ والي السيب: ننظر إلى الهبطة على أنها رافد اقتصادي مهم؛ حيث توفر منصة واسعة لعرض منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، مما يعزز من فرص التسويق المباشر، ويزيد من حجم المبيعات خلال فترة معينة، كما أن وجود سوق المواشي ومستلزمات العيد يسهم في تنشيط الحركة التجارية ورفع مستوى الطلب على المنتجات المحلية، وهو ما ينعكس إيجابا على الدورة الاقتصادية في الولاية، ويعزز من التنمية المجتمعية، وإلى جانب البعد الاقتصادي، تحمل هبطة العيد والعيود قيمة تراثية واجتماعية كبيرة، فهي تعكس أصالة المجتمع العُماني وتقاليده المتوارثة في الاحتفال بالمناسبات الدينية، وتجمع هذه الفعاليات الأهالي والزوار في أجواء من الألفة والتواصل؛ حيث تُعرض المنتجات التقليدية والحرف اليدوية، وتقام أنشطة تعزز الهوية الثقافية وتربط الأجيال الجديدة بموروثهم. وأضاف: إن استمرار هذه الفعاليات في موقعها الجديد يعكس حرص المجتمع على الحفاظ على التراث العُماني مع مواكبة التطور الحديث في التنظيم والخدمات، كما تلعب هبطة العيد والعيود في ولاية السيب دورا بارزا في تعزيز السياحة الداخلية وجذب الزوار من مختلف ولايات السلطنة وخارجها، فالموقع الجديد المهيأ بما يقدمه من خدمات متكاملة وتنظيم حديث، يشكل عامل جذب للسياح الذين يبحثون عن تجربة تجمع بين التسوق، الترفيه، والتعرف على التراث العُماني الأصيل. كما أن تنوع الفعاليات، من بيع المواشي والمنتجات التقليدية إلى الأنشطة الثقافية والترفيهية، يجعل من هذه المناسبة وجهة مثالية للعائلات والزوار للاستمتاع بأجواء العيد في بيئة آمنة ومتكاملة. وفي إطار حرص المؤسسات الوطنية على المساهمة في إنجاح الفعاليات المجتمعية، قال سعادته يبرز دور بنك صحار الذي يقدم دعمه ورعايته لهبطة العيد والعيود بولاية السيب، ويأتي هذا الدعم تأكيدا على التزام البنك بمسؤوليته الاجتماعية، وتعزيزا للشراكة مع المجتمع المحلي من خلال مساندة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، إضافة إلى تشجيع الأنشطة التراثية والثقافية التي تعكس الهوية العُمانية.
الجدير بالذكر أنه تم تقسيم موقع الهبطة إلى مكان لعرض المواشي بأنواعها من الأبقار والماعز والجمال وغيرها وكذلك مكان مخصص لبيع احتياجات الأسر من الملابس والحلويات وغيرها بالإضافة إلى مكان مخصص لبيع الأخشاب والعلف الحيواني بالإضافة إلى ركن خاص بالعربات لتقديم الماكولات والمشروبات بأنواعها.