ناقشت حلقة عمل تدريبية نظّمها فرع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى أولويات "رؤية عُمان 2040" ومستهدفاتها ومشاريعها وذلك بقاعة الابتكار بالحرم الجامعي الشمالي، بمشاركة عدد من موظفي الفرع ورؤساء الأقسام وممثلي الإجادة المؤسسية، في إطار جهود الجامعة لتعزيز الوعي المؤسسي بمستهدفات الرؤية الوطنية ومواءمة الخطط التشغيلية والمبادرات مع أولويات التنمية الوطنية.
وقدّمت الحلقة شايعة بنت مطر المعمري مديرة مكتب متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040، حيث استعرضت المرتكزات الرئيسة للرؤية الوطنية، وأبرز أولوياتها المرتبطة بتنمية رأس المال البشري، والتعليم، والتحول الرقمي، والاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، إضافة إلى الحوكمة المؤسسية والاستدامة.
وقالت المعمري: إن الحلقة تأتي في إطار تعزيز الوعي المؤسسي بأولويات "رؤية عُمان 2040"، وترسيخ أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأكاديمية والإدارية في تحقيق المستهدفات الوطنية، مؤكدة أن مؤسسات التعليم العالي تمثل شريكًا رئيسيًا في صناعة المستقبل من خلال إعداد الكفاءات الوطنية، ودعم الابتكار، ومواءمة المبادرات المؤسسية مع التوجهات الوطنية ومتطلبات التنمية المستدامة.
وأضافت أن تحقيق مستهدفات الرؤية يتطلب تعزيز ثقافة الأداء المؤسسي القائم على المؤشرات والنتائج، إلى جانب تطوير المشاريع والمبادرات ذات الأثر المباشر على جودة التعليم والتحول الرقمي والاقتصاد المعرفي، مشيرة إلى أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية وبناء الشراكات الفاعلة لتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية.
وتناولت الحلقة مستهدفات "رؤية عُمان 2040" في قطاع التعليم العالي، ومنها رفع جودة التعليم ومخرجاته، وتعزيز مواءمة البرامج الأكاديمية مع احتياجات سوق العمل، وزيادة الإنتاج البحثي والابتكار، وتنمية المهارات المستقبلية والتحول الرقمي، إلى جانب بناء شراكات محلية ودولية فاعلة؛ كما سلّطت الضوء على دور الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في تحقيق مستهدفات الرؤية، من خلال إعداد الكفاءات الوطنية، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتطوير الحلول للتحديات الوطنية، وتعزيز الاقتصاد المعرفي والجودة المؤسسية.
وشهدت كذلك استعراض عدد من المشاريع المؤسسية الداعمة للرؤية، من بينها مشاريع التحول الرقمي، وتطوير البرامج الأكاديمية، وحاضنات الابتكار وريادة الأعمال، ومشاريع البحث العلمي التطبيقي، إضافة إلى مناقشة مؤشرات الأداء وآليات المتابعة والتقييم، والتحديات والفرص المرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والشراكات الاستراتيجية.