روما «د.ب.أ»: يشهد ملعب "الأولمبيكو" في العاصمة الإيطالية روما، غدًا الأربعاء، نهائي كأس إيطاليا لكرة القدم، بين إنتر ميلان ولاتسيو في المشهد الختامي للنسخة 79 من البطولة، ويحمل إنتر ميلان لقب كأس إيطاليا تسع مرات في تاريخه، وكان آخرها في موسم 2022 / 2023 حينما تغلب على فيورنتينا 2 / 1 في النهائي. ويدخل إنتر ميلان المباراة بعدما ضمن الفوز بلقب الدوري الإيطالي للمرة 21 في تاريخه، وذلك قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم. ويسعى رجال المدرب الروماني كريستيان كيفو، إلى تحقيق اللقب للمرة العاشرة في تاريخ النادي، وإضافة لقب جديد إلى خزائن الفريق في الموسم الحالي، وذلك بعد حسم الدوري، وتعويضا للجماهير عن الموسم الماضي الذي نافس فيه الفريق حتى المراحل الأخيرة في كل البطولات قبل أن يخسر الدوري والكأس ونهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بخماسية نظيفة، رحل بعدها المدرب سيموني إينزاجي إلى الهلال السعودي. ومع كيفو قدم إنتر ميلان موسما جيدا، ونجح في أن يبتعد بفارق النقاط عن المنافسين في الدوري، ورغم إخفاقه أوروبيا وخروجه من ملحق دور الستة عشر من دوري الأبطال، واصل الفريق سعيه لتحقيق لقب جديد في الموسم الحالي، ويتمنى كيفو والنادي أن يكون الموسم الحالي بمثابة عصر جديد في الفريق، حيث أنه رغم تحقيقه الدوري ووصوله لنهائي الكأس، يبقى الأداء محل شك لدى بعض الجماهير التي تغيرت فكرتها عن أداء الفريق بعد الخروج أمام بودو جليمت النرويجي في أبطال أوروبا. لكن في نهاية الموسم، تبدو جماهير إنتر ميلان راضية عن تحقيق لقب الدوري، وتأمل في إضافة لقب جديد في الكأس أمام لاتسيو. وبالنسبة للاتسيو القابع من العاصمة روما، فإن اللعب على الأولمبيكو، الذي ستنقسم فيه المدرجات بالتساوي بين جماهير الفريقين، سيمثل حافزا كبيرا، حيث كانت المرة الأخيرة التي وصل فيها الفريق السماوي إلى النهائي في عام 2019 حينما تغلب على أتالانتا، وحقق لقبه السابع. ويأمل لاتسيو بقيادة مدربه المخضرم ماوريسيو ساري، في تحقيق اللقب الثامن والاقتراب من إنتر ميلان في حسابات مرات التتويج بالبطولة، والتي يتصدرها يوفنتوس برصيد 15 لقبا. وفشل لاتسيو في تحقيق مركز مؤهل للبطولات الأوروبية من خلال بطولة الدوري، لكن الفوز بكأس إيطاليا وعلى حساب إنتر ميلان سيمثل بطاقة مباشرة إلى دور المجموعات بالدوري الأوروبي. ويحتل لاتسيو المركز التاسع برصيد 51 نقطة، بفارق 14 نقطة خلف مراكز التأهل للبطولات الأوروبية الموسم المقبل، وذلك قبل جولتين من النهاية. ولذلك فسيكون الفوز على إنتر ميلان حافزا كبيرا لتحقيق لقب سيسعد جماهير الفريق بعد موسم صعب في الدوري، ويتفاءل لاتسيو بأن النهائي الوحيد الذي جمعه مع إنتر ميلان في البطولة، وكان ذلك عام 2000، قد انتهى بفوزه 2 / 1، ليحصد الفريق وقتها ثنائية الدوري والكأس بقيادة المدرب السويدي الراحل زفين جوران إريكسون.