طاقة - أحمد المعشني
اختتم صباح اليوم بقاعة متعددة الأغراض بمكتب والي طاقة ملتقى تنمية الشباب بولاية طاقة، برعاية سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار، وبحضور سعادة الشيخ طارق بن خالد الهنائي والي طاقة.
وشهد الملتقى تقديم عرض مرئي استعرض مسيرة ملتقى تنمية الشباب في نسخه الثلاث، إلى جانب جلسة حوارية بعنوان "معًا لتنمية الشباب"، بمشاركة كل من بنك التنمية، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمديرية العامة للتراث والسياحة، وبلدية ظفار، والمديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب.
وهدفت الجلسة إلى تعزيز التكامل والتعاون بين الجهات الحكومية ذات العلاقة بدعم الشباب وتمكينهم، ومناقشة البرامج والمبادرات والمشاريع الشبابية والريادية والسياحية، بما يعزز دور الشباب كشريك أساسي وفاعل في تحقيق المستهدفات الوطنية والتنموية، انسجامًا مع "رؤية عُمان 2040".
وقالت أسماء المعشني المشرفة على تنظيم ملتقى تنمية الشباب بولاية طاقة: إن مسارات ملتقى تنمية الشباب الثالث تضمنت عددًا من البرامج التدريبية في أدوات الذكاء الاصطناعي وتصميم المحتوى عبر "كانفا" وإدارة المشاريع، إلى جانب برنامج تدريب المدربين، والذي استهدف تأهيل الباحثين عن عمل من أبناء الولاية، بما يسهم في تعزيز فرصهم للانخراط في سوق العمل والمشاريع الشبابية الواعدة.
وأضافت: إن عدد المتقدمين للبرامج التدريبية تجاوز 300 مشارك من أبناء الولاية، مشيرة إلى أن الملتقى حظي بإقبال وتفاعل من مختلف ولايات المحافظة، فيما استعرض العرض المرئي أثر النسخ السابقة للملتقى في تنمية قدرات الشباب بالولاية واستمرار إقبالهم على المشاركة في برامجه، الأمر الذي جعله نموذجًا يستقطب مشاركات شبابية من داخل الولاية وخارجها، مؤكدة أهمية التكامل بين الشباب في مختلف الولايات لرسم مسيرة تنموية وطنية شبابية خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت المعشني أن الشباب يمثلون المحرك الأساسي لمسيرة التنمية وصناعة التغيير، وأن الحراك الشبابي التنموي في كل مجتمع يعد منهجًا طموحًا لبناء الوطن، مشيرة إلى أن ولاية طاقة ماضية في تعزيز الشراكات والتكامل مع الولايات المجاورة في مختلف المجالات الداعمة للشباب وغيرها من القطاعات التنموية، بما يسهم في رفع مؤشرات الأداء وتحقيق مستهدفات الخطة الاستراتيجية الشاملة لمحافظة ظفار، وصولًا إلى تنمية مستدامة يقودها الشباب تحقيقًا لـ"رؤية عُمان 2040".
وأكدت المعشني أن ما طرح في الجلسة الحوارية من رؤى وأفكار قيّمة لامست قضايا الشباب وتطلعاتهم، كما نثمن التفاعل الإيجابي والمداخلات الهادفة من شبابنا الحاضر، والتي عكست وعيهم وحرصهم على المشاركة في صناعة المستقبل. ولقد أثبت هذا اللقاء أن الحوار البنّاء هو الطريق نحو تنمية حقيقية ومستدامة، وأن الشباب العُماني يمتلك الطموح والقدرة للمساهمة بفاعلية في تحقيق مستهدفات "رؤية عُمان 2040".