عبري - سعد الشندودي 

نظمت محافظة الظاهرة اليوم حلقة عمل عن مشروع إعداد الهُوية الترويجية للمحافظة، وذلك بحضور سعادة طاهر بن مبخوت الجنيبي محافظ الظاهرة، وولاة ولايات الظاهرة وممثلي الجهات الحكومية وجمع من الأهالي والشباب .
إبراز المقومات الاقتصادية والسياحية
بدأت الحلقة بكلمة من عزة بنت محمد الشكيلي من مكتب محافظ الظاهرة أشارت من خلالها قائلة: إن مشروع إعداد الهُوية الترويجية لمحافظة الظاهرة تهدف إلى صياغة هُوية متكاملة تعكس مكانة المحافظة وتبرز مقوماتها التنموية والاستثمارية، وتعتبر المرحلة المحورية في مسار إعداد الهُوية الترويجية لمحافظة الظاهرة، باعتبارها مشروعاً استراتيجيًا يسعى إلى إبراز المقومات الاقتصادية والثقافية والسياحية للمحافظة، وتعزيز حضورها كوجهة واعدة للنمو والاستثمار وذلك بما يجسد أصالة الماضي ويواكب تطلعات المستقبل، خاصة وأن المشروع يأتي ضمن توجه محافظة الظاهرة نحو توحيد رسالتها المؤسسية وتعزيز حضورها الترويجي، عبر بناء هُوية استراتيجية متكاملة تعكس رؤيتها المستقبلية وترسخ قيمها وتدعم تنافسيتها في مختلف القطاعات التنموية.
وبعد ذلك تم تقديم فيلم عن الإنسان والطبيعية بمحافظة الظاهرة، وتم من خلال الحلقة عمل جلسة حوارية شارك فيها محافظ الظاهرة، والمهندس أحمد العجمي الرئيس التنفيذي لشركة ثريابز، والمهندس قيس المقرشي الرئيس التنفيذي لمؤسسة صدى الشباب، وتم من خلالها التطرق إلى نقاط القوة بمحافظة الظاهرة والتي تتمثل في الموقع اللوجستي والاستراتيجي، والموارد الطبيعية والزراعية والمعدنية، والترابط الاجتماعي والهُوية الأصيلة، والتنوع البيئي والسياحي الكبير، وهناك فرص مستقبلية للمحافظة وتتمثل في تطويرها كمركز لوجستي وتجاري إقليمي، وتنمية السياحة البيئية والمغامرات، والاستثمار في الطاقة المتجددة بالإضافة إلى أهمية بناء هُوية موحدة تعزز من حضور المحافظة محلياً ودولياً، بالإضافة إلى ذلك تم التطرق إلى أهداف مشروع الهُوية الترويجية لمحافظة الظاهرة والمراحل التنفيذية للمشروع، والعلاقة ما بين الهُوية الترويجية والخارطة الاستراتيجية لمحافظة الظاهرة .
وفي الختام تم الرد على تساؤلات واستفسارات الحضور حول كل ما يتعلق بمشروع إعداد الهُوية الترويجية لمحافظة الظاهرة وأهمية استثمار الموقع اللوجستي والاستراتيجي للمحافظة مع أهمية الاستثمار في المقومات السياحية وخلق بيئة ووجهة اقتصادية قوية وواعدة للمحافظة خلال الفترة القادمة .