سجّل سوق سلال المركزي منذ افتتاحه في 22 يونيو 2024 حتى نهاية ديسمبر 2025 مؤشرات تشغيلية تعكس تنامي دوره كمركز لوجستي وتجاري إقليمي في قطاع الخضروات والفواكه، حيث بلغ حجم الواردات عبر السوق أكثر من 10 ملايين شحنة واردة، فيما بلغت القيمة الإجمالية للواردات نحو 400 مليون ريال عُماني، وفق بيانات رسمية صادرة عن مدينة خزائن الاقتصادية.
وتعاملت منصة التفتيش بالسوق مع 22,812 شاحنة خلال الفترة ذاتها، ويضم السوق 285 شركة عاملة في مختلف الأنشطة المرتبطة بالتوريد والتوزيع والخدمات اللوجستية، وبلغ عدد العُمانيين العاملين بالسوق 400 موظف عُماني، ويستورد السوق منتجاته من 60 دولة حول العالم.
وواصل سوق سلال المركزي للخضروات والفواكه خلال العام الماضي ترسيخ موقعه كمركز وطني ومنصة دولية لاستيراد وتصدير وتخزين وتداول الخضروات والفواكه في سلطنة عُمان، مدفوعًا بتنامي الطلب على خدماته التشغيلية واللوجستية المتكاملة، وقد أسهم هذا الأداء في التوسع التدريجي في أنشطة السوق، وتعزيز دوره كباكورة مدينة الغذاء في مدينة خزائن الاقتصادية، ونقطة ارتكاز لمنظومة الأمن الغذائي على المستوى الوطني.
ويُعد سلال أكبر وأحدث سوق مركزي للخضروات والفواكه في المنطقة، باستثمارات في القطاع الخاص تجاوزت 50 مليون ريال عُماني، وعلى مساحة تزيد على 500 ألف متر مربع قابلة للتوسع المستقبلي، بما يمكنه من استيعاب النمو المتسارع في حجم التداول وتنوع الأنشطة المرتبطة بسلاسل الإمداد الغذائي.
ويؤدي السوق دورًا محوريًا في تنظيم وتحسين سلاسل التبريد والتموين، وخفض الفاقد الزراعي الذي كان يصل سابقًا إلى نحو 30–35 بالمائة لينخفض إلى أقل من 5 بالمائة، إلى جانب رفع مستويات جودة وسلامة المنتجات الزراعية.
كما يوفر سلال نافذة تسويقية وطنية مستقرة للمنتج المحلي والمزارع العُماني، ويخلق فرصًا تجارية واعدة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى توفير فرص عمل نوعية للكوادر الوطنية بما يعزز القيمة المحلية المضافة ويدعم استدامة القطاع الزراعي.