كتب – ناصر درويش
أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، أن منتخبنا الوطني وقع في واحدة من أصعب المجموعات في نهائيات كأس آسيا، لاعتبارات كثيرة، منها وجود المنتخب السعودي المستضيف للبطولة، إضافة إلى وجود منتخبي الكويت وفلسطين، وهي مجموعة عربية خالصة، مما يجعل التنافس بين المنتخبات الأربعة قوياً.
وكانت قرعة نهائيات كأس آسيا 2027، التي أُجريت مساء أمس في العاصمة السعودية الرياض، قد أسفرت عن وقوع مُنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية والكويت وفلسطين، ضمن منافسات النسخة التاسعة عشرة من البطولة القارية.
وضمت المجموعة الثانية منتخبات: أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية والأردن، فيما جاءت منتخبات: إيران وسوريا وقيرغيزستان والصين في المجموعة الثالثة، بينما ضمت المجموعة الرابعة منتخبات: أستراليا وطاجيكستان والعراق وسنغافورة.
أما المجموعة الخامسة فضمت منتخبات: كوريا الجنوبية والإمارات وفيتنام إلى جانب المتأهل من لبنان أو اليمن، فيما جاءت منتخبات: اليابان وقطر وتايلاند وإندونيسيا في المجموعة السادسة، في البطولة التي ستستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 يناير وحتى 5 فبراير 2027.
وتبلغ القيمة السوقية في المجموعة الأولى 52.4 مليون يورو، حيث تضم السعودية (30.6 مليون يورو)، ومنتخبنا (7.1 مليون يورو)، وفلسطين (10.6 مليون يورو)، والكويت (4.1 مليون يورو)، وفقاً لآخر تحديثات موقع "ترانسفير ماركت".
وقال السكتيوي: علينا أن نجهز بالطريقة الإيجابية، وليس بها تنقيص من أحد، ولن نعطي أي منتخب أكثر من حجمه، وأن نمنح أنفسنا التوازن المطلوب، ونمشي بعيداً في هذه المنافسة.
البداية بالكويت
ويستهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بلقاء الكويت يوم الجمعة 8 يناير باستاد جامعة الملك سعود، الذي يتسع لـ26 ألف متفرج، والمباراة الثانية ستكون أمام المنتخب السعودي يوم 12 يناير باستاد الملك فهد الدولي بالرياض، ويتسع لأكثر من 68 ألف متفرج، والمباراة الثالثة ستكون يوم 17 يناير مع فلسطين على ملعب المملكة أرينا في الرياض، الذي يتسع لـ26 ألف متفرج.
ويرى السكتيوي أن المباريات الثلاث جميعها صعبة، وليس هناك مباراة سهلة، فجميع المباريات قوية، ويجب علينا أن نكون أقوياء، وأن نلعب بتوازن، ونحترم الخصم.
الظهور السابع
ويسجل المنتخب الوطني ظهوره السابع في نهائيات كأس آسيا، حيث كان أول ظهور له عام 2004، وأفضل إنجاز حققه هو بلوغه دور الـ16 في نسخة 2019 التي أقيمت في الإمارات، ويأمل في النسخة القادمة أن يبلغ أدواراً متقدمة.
ويرى السكتيوي في حديثه أن تعاقده مع الاتحاد العُماني لكرة القدم الهدف منه هو تطوير الكرة العُمانية في مجالات عديدة، ووضعنا خطة عمل (متوسطة وبعيدة المدى)، ونهائيات كأس آسيا ما هي إلا محطة ضمن خطة استراتيجية واضحة، أبرز ملامحها تطوير المنظومة كاملة.
وأشار السكتيوي إلى أن لدينا فترة كافية لتجهيز أنفسنا لكأس الخليج وغرب آسيا قبل خوض نهائيات كأس آسيا، وهذه الفترة ستكون عامرة، وأن نكون عند حسن الظن، ونحقق تطلعات الجماهير العُمانية بإذن الله.
ودّيات استباقية
تجدر الإشارة إلى أن منتخبنا الوطني سيلاقي منتخب أندونيسيا وديًا يوم ٥ يونيو المقبل على استاد جاكارتا الوطني، وبعدها بأربعة أيام فقط سيلاقي منتخب الكويت وديًا على استاد راجا مانجالا بالعاصمة التايلاندية بانكوك يوم ٩ من الشهر ذاته، وذلك في إطار تحضيراته الجادة لخوض غمار منافسات كأس أمم آسيا ٢٠٢٧ بالمملكة العربية السعودية.
شروط
على صعيد متصل، أبلغ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاتحادات المشاركة بأن الاتحاد المستضيف (اللجنة المنظمة المحلية) سيتحمل كافة تكاليف تجهيز وصيانة ملاعب التدريب الرسمية، وضمان جاهزيتها قبل انطلاق البطولة بـ30 يوماً.
ويتولى الاتحاد المستضيف مسؤولية تعيين مواقع التدريب الرسمية، على أن تخضع هذه المواقع لعملية اعتماد نهائية من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لضمان مطابقتها للمعايير الفنية.
فيما ألزم الاتحاد القاري المنتخبات المشاركة باستخدام مواقع التدريب الرسمية المعتمدة حصرياً قبل 4 أيام من أول مباراة لها في النهائيات، ومنح للمنتخب الضيف اختيار توقيت التدريب في حال رغبة الفريقين (المستضيف والضيف) في استخدام نفس الملعب في وقت واحد خلال التصفيات.
كما ألزم الاتحاد القاري الاتحادات المشاركة بالإقامة في الفنادق التي يعتمدها الاتحاد الآسيوي رسمياً، لضمان أمن وخصوصية الوفود، حيث تتحمل مسؤولية دفع كافة التكاليف المتعلقة بإقامة وفودها الرسمية (السكن والإعاشة)، إضافة إلى تكاليف أي تمديد للإقامة في بلد الاستضافة خارج الإطار الزمني للبطولة، ودفع أي مصاريف إضافية أو عرضية تستهلكها وفودها في مقار الإقامة.
وكشف الآسيوي أن الاتحاد المستضيف يقوم باقتراح قائمة من الفنادق التي تلبي المعايير الفنية واللوجستية المطلوبة، وتخصيصها لكل مدينة مستضيفة، فيما يملك الاتحاد الآسيوي سلطة الاعتماد النهائي، حيث لا يُعتبر أي فندق رسمياً للبطولة إلا بعد موافقة الاتحاد الآسيوي عليه وتصنيفه ضمن مقار الإقامة المعتمدة.
والمنتخب المشارك يختار الفندق الذي سيقيم فيه من ضمن القائمة المعتمدة حصرياً التي يوفرها المنظمون، حيث لا يُسمح للمنتخبات بالسكن في فنادق خارج هذه القائمة أو في نفس الفندق مع منتخب آخر في المجموعة نفسها، لضمان الخصوصية.
وأوضح الآسيوي أن الاتحادات المشاركة ستتحمل تكاليف الضرائب والرسوم الجمركية المتعلقة باستيراد معدات الفريق والسلع الخاصة به إلى بلد الاستضافة.
وحذر الاتحاد الآسيوي من أن أي إخلال من قِبل الاتحاد المستضيف في توفير الملاعب المعتمدة أو عدم مطابقتها للمواصفات، سيؤدي إلى فرض غرامات مالية فورية تبدأ من 10 آلاف دولار، مع إحالة الملف إلى لجنة الانضباط والأخلاق لاتخاذ تدابير إضافية إذا لزم الأمر.
وأوضح الآسيوي أنه في بعض الأدوار المتقدمة أو وفق ترتيبات خاصة، قد يقوم الاتحاد الآسيوي بدفع "مساهمات" أو "إعانات مشاركة" للمنتخبات للمساعدة في تغطية هذه التكاليف.
وقال: "المسؤولية التعاقدية المباشرة مع الفندق تظل على المنتخب المشارك، وإذا رغب المنتخب في الوصول مبكراً أو البقاء لفترة أطول من المواعيد الرسمية المحددة، فإنه يتحمل تكاليف تلك الفترة بالكامل".