لندن «أ.ف.ب»: نجا مانشستر سيتي في اللحظات الأخيرة من خسارة وشيكة أمام مضيفه ايفرتون، فارضا عليه التعادل 3-3 في المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، إلا أن ذلك منح منافسه المباشر، أرسنال، أفضلية صريحة في سباق اللقب.
وبات أرسنال يحتاج للفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة من أجل التتويج باللقب للمرة الأولى منذ 22 عاما.
وبعد ان تقدم سيتي بهدف البلجيكي جيريمي دوكو (43)، قلب أصحاب الأرض تأخرهم إلى تقدم صريح بفضل هدفي الفرنسي تييرينو باري (68 و81) وهدف الإيرلندي جايك أوبراين، إلا أن فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا عاد في الدقائق الأخيرة لينقذ نقطة بهدفين للنروجي إرلينج هالاند (83) ودوكو نفسه (90+8).
وبقي سيتي الذي لعب مباراة أقل يتخلف بفارق خمس نقاط عن أرسنال، فيما بات الأخير يتحكم بمصيره لفك عقدته مع اللقب.
ويتبقى لأرسنال ثلاث مباريات سيستهلها بمواجهة وست هام الأحد قبل أن يستضيف بيرنلي، وصولا إلى زيارة كريستال بالاس في المرحلة الأخيرة من الموسم.
وبدأ سيتي اللقاء بقوة قبل أن يسفر هذا الضغط عن انتزاع التقدم قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول، عندما مرر الفرنسي ريان شرقي الكرة إلى دوكو، الذي سدد كرة مقوسة استقرت في الزاوية العليا اليمنى لمرمى جوردان بيكفورد.
وكان يمكن أن تتفاقم معاناة إيفرتون قبل الاستراحة، لولا اكتفاء الحكم ببطاقة صفراء لمايكل كين بعد تدخل عنيف على دوكو.
ووقع سيتي في فخ العديد من الأخطاء الدفاعية القاتلة في الشوط الثاني، إذ تجاهل لاعبوه تحذيرات متكررة من اقتراب هدف التعادل لإيفرتون، حيث تصدى الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما لمحاولة السنغالي إليمان نداي، قبل أن ترتد الكرة دون متابعة من الألماني ميرلين رول (59).
وعاد نداي ليحصل على فرصة محققة إثر خطأ من البرتغالي ماتيوس نونييس، لكنه فشل مجددا في هز شباك الحارس الإيطالي (64).
وتسبّب سيتي بنفسه بدخول هدف التعادل بعد تمريرة خلفية ضعيفة من مارك غيهي استغلها باري بسهولة ليضع الكرة في الشباك (68).
وبعد لحظات، أدى خطأ جديد من سيتي إلى الهدف الثاني لإيفرتون، حين فقد الاوزبكي عبد القادر خوسانوف الكرة أمام نداي، قبل أن يتدخل غيهي في اللحظة الأخيرة. ومن الركنية الناتجة، ارتقى أوبراين أعلى من الجميع وسجل برأسه هدف التقدم.
وأضاف باري الهدف الثالث بعد متابعته عرضية منحرفة من رول، في هجمة مرتدة سريعة أربكت دفاع سيتي.
لكن رجال غوارديولا قلصوا الفارق سريعا، إذ مرر الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش الكرة مباشرة بعد الاستئناف إلى هالاند الذي سجل الهدف الثاني (83). وفي اللحظات الأخيرة، وجه دوكو ضربة قاضية لآمال إيفرتون في التأهل الأوروبي الموسم المقبل، لكن ذلك قد يكون متأخرا لإنقاذ حظوظ سيتي في إحراز لقبه السابع خلال تسعة أعوام (90+8).