كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي
يجسد كأس جلالة السلطان المعظم للهجن، الذي ينظمه شؤون البلاط السلطاني ممثلا بالهجانة السلطانية، الحرص السامي من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على تطوير رياضة سباقات الهجن ودعم الموروث العماني الأصيل.
وعلى مدى عشرين عامًا من الدعم، تسعى الهجانة السلطانية بشؤون البلاط السلطاني للحفاظ على سلالات الهجن العُمانية الأصيلة والاهتمام بها، إضافةً إلى تشجيع المواطنين للحفاظ على السلالة الأصيلة من الهجن.
وتُعنى الهجانة السلطانية بإقامة السباقات للمواطنين، حيث كانت تُنظّم المهرجان السنوي لسباقات الهجن الأهلية قبل أن تُنقل تبعيته إلى الاتحاد العُماني لسباقات الهجن، وفي الوقت الحالي تقوم الهجانة السلطانية بتنظيم السباق العام وكأس جلالة السلطان المعظم للهجن في كل عام، حيث يمثّل كأس جلالة السلطان المعظم للهجن خاتمة موسم السباقات في كل نسخة، وهو حدث يضعه ملاك الهجن في سلطنة عُمان في سُلَّم أولوياتهم لما يحمله من رمزية وطنية، وسعيا للفوز بالكأس الغالية والصعود إلى المنصة للتتويج بكأس جلالة السلطان المعظّم للهجن، الذي يُعد إنجازًا يخلّد للناقة الفائزة ومالكها ومضمرها كونها فازت في أكبر سباق يقام في سلطنة عُمان.
كما تبرز أهمية الكأس في كونه يؤكد على الحفاظ على سلالة الهجن العُمانية التي تقتصر المشاركة عليها، بالإضافة إلى المردود الاقتصادي الذي ينعكس أثره إيجابًا على المواطنين سواءً في عمليات البيع والشراء للإبل أو تنشيط الحركة التجارية للجوانب الاستهلاكية في هذا القطاع، إضافة إلى استفادة المواطنين خلال الفعاليات المصاحبة للكأس بمن فيهم الحرفيون وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وقد أقيم أول سباق لكأس جلالة السلطان المعظم للهجن على مضمار الفليج في عام 2006م، فيما أقيم السباق للمرة الثانية في عام 2009م، حيث كان السباق آنذاك يقام كل ثلاث سنوات قبل أن يصبح تنظيمه في كل موسم، وخُصص لكل سن كأس وهي الحجائج، واللقايا، والجذاع، والثنايا، بالإضافة إلى كأس جلالة السلطان المعظم للهجن لسن الحول، وجوائز أخرى مخصصة للمراكز الأولى مثل السيارات والرموز كالخنجر والسيف والجوائز النقدية، وجائزة التسعيرة وهي شراء النوق من قبل الهجانة السلطانية.
وتتنافس في سباق الكأس النوق بمختلف الأعمار التي تتأهل من سباقات التصفية التي تقام ضمن المهرجان السنوي لسباقات الهجن الأهلية.
اهتمام بالموروث
تسعى الهجانة السلطانية للحفاظ على الموروثات العُمانية المرتبطة برياضة الهجن من خلال تقديم فقرات تراثية تتخلل أشواط السباق تتضمن عددًا من الفنون كفن التغرود وفن الهمبل وغيرها، إضافة إلى عددٍ من الفقرات الاستعراضية على ظهور الإبل تقدمها الهجانة السلطانية، واستعراض العربات التي تجرها الإبل، وفقرة ركض العرضة التي سُجلت باسم سلطنة عُمان في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية باليونسكو.
فيما شهدت القرية المصاحبة لفعاليات كأس جلالة السلطان المعظم للهجن تنظيم عددٍ من الفعاليات المتنوعة منها تجسيد القافلة البدوية، وتقديم فنون تراثية مُغناة مثل فن الحماسية، وعدد من المسابقات للحضور، ويستضيف مسرح القرية أمسيات فنية، وعروض موسيقية تقدمها الهجانة السلطانية، فيما تضم الخيمة البدوية فعاليات وفنون متنوعة ترتبط بالإبل والبادية مثل فن الونه، والطارق، والتغرود، والهمبل.
دعم المشاريع العُمانية والأسر المنتجة
دعما للأسر المُنتجة ومشاريع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ تُنظم الهجانة السلطانية القرية المصاحبة لكأس جلالة السلطان المعظم للهجن، التي تضم عددًا من الأركان المُخصصة لهذه المؤسسات والأُسر، ففي عامي 2025م و2026م شاركت في القرية 59 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، و16 مشروعاً للأُسر المنتجة، و6 مؤسسات زراعية، إضافة إلى جمعية المرأة العُمانية بولاية بركاء، و5 من بائعي زانة الإبل.
التغطية الإعلامية
حظي كأس جلالة السلطان المعظم للهجن منذ انطلاقه بالتغطية الإعلامية الواسعة عبر وكالة الأنباء العُمانية والصحف المحلية؛ بهدف توثيق مجريات السباقات للمهتمين برياضة سباقات الهجن من ملاك ومضمرين.
كما بدأ البث التلفزيوني لمجريات الكأس بدءً من موسم 2011/2012م، وذلك عند قيام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ممثلةً بالبرنامج الثاني ــ آنذاك ــ ببث السباق مسجّلا في الفترة المسائية، ثم توالى البث التلفزيوني المباشر في الأعوام التالية عبر قناة عُمان الرياضية، ليسهم ذلك في تسهيل وتمكين المهتمين من متابعة أحداث السباقات التي تقام في مختلف محافظات سلطنة عُمان أولاً بأول.
إضافةً إلى ذلك، قامت الهجانة السلطانية بمواكبة وسائل التواصل الاجتماعي من خلال حساباتها بمنصتي إكس وانستغرام، التي يتم نشر إعلانات ونتائج السباقات بها، حيث بدأ النشر عبر هذه المنصات بدءً من شهر أغسطس 2014م، وتحظى الحسابات بمتابعة متواصلة من قِبل مُلاك الهجن والمهتمين بسباقاتها في سلطنة عُمان.
النوق الفائزة بالكأس
في النسخة الأولى من كأس جلالة السلطان المعظم للهجن الذي أقيم عام 2006م تُوّجت باللقب الزاهية للهجانة السلطانية لمضمرها سالم بن علي المشيقري، فيما حققته في عام 2009م الرائدة للهجانة السلطانية ومضمرها عبدالله بن طويرش الوهيبي.
وفي عام 2010م حققت اللقب الطايلة للهجانة السلطانية ومضمرها عبيّد بن محمد الوهيبي، أما في عام 2011م فنالت اللقب مياسة لـمالكها عبيّد بن محمد الوهيبي من ولاية بدية، وفي عام 2012م توّجت به الشاهينية للهجانة السلطانية ومضمرها عامر بن سعيد العمري، وظفرت باللقب عام 2013م الشاهينية للهجانة السلطانية ومضمرها سعيد بن الحزيمي العويسي.
وشهد عام 2014م تتويج برزمان للهجانة السلطانية ومضمرها حمد بن محمد الوهيبي، فيما حققته في عام 2015م مسندم للهجانة السلطانية ومضمرها حمد بن محمد الوهيبي، وحققت شذى للهجانة السلطانية للمضمر سعيد بن الحزيمي بن الصغير العويسي اللقب عام 2016م.
وفازت باللقب على التوالي عامي 2017م و2018م رضوى للهجانة السلطانية ومضمرها حمد بن محمد الوهيبي، فيما حققت اللقب عام 2019م النايفة للهجانة السلطانية ومضمرها سيف بن عبدالله الحبسي.
وشهد موسم عام 2020م و2021م إلغاء السباقات خلال انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)؛ تماشيًا مع الجهود الوطنية المبذولة للحد من الجائحة.
وفي عام 2022م حققت اللقب العاصمة لهجن البشائر ومضمرها موسى بن علي الجحافي، فيما نالت اللقب راهية للهجانة السلطانية ومضمرها حمد بن سالم الجديلي في عام 2023م، وفي عام 2024م توّجت باللقب مخايل للهجانة السلطانية ومضمرها صبيّح بن محمد الوهيبي، وفي عام 2025م حصلت على الكأس راهية للهجانة السلطانية ومضّمرها حمد بن سالم الجديلي، وحققت الفوز بالكأس في عام 2026م فند للهجانة السلطانية ومضّمرها حمد بن سالم الجديلي.
نصر الكندي : رياضة سباقات الهجن تحظى بدعم و رعاية مستمرة من لدن المقام السامي
ـ الهجن ارث حضاري عريق لسلطنة عمان و الحفاظ على السلالات العمانية الاصيلة
وحول الدعم السامي قال معالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني إن رياضة سباقات الهجن في سلطنة عُمان تحظى بالدعم والرعاية المستمرة من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ تأكيدًا من مقام جلالته السامي على أهميتها، وما تشكله من إرثٍ حضاري عريق لسلطنة عُمان، إضافة إلى دورها الكبير في الحفاظ على السلالات العُمانية الأصيلة.
وأضاف معاليه بأن كأس جلالته للهجن يأتي تأكيدًا على هذا الاهتمام، وتوجيهًا من جلالته للهجانة السلطانية نحو إثراء سباقات الهجن في سلطنة عُمان من خلال إقامة السباق العام وتنظيم ختام كأس جلالة السلطان المعظم للهجن كل موسم، حيث تتضمن هذه السباقات أشواطًا خاصةً بالتسعيرة لشراء الإبل الفائزة التي تحقق أفضل توقيت في الأشواط دعمًا لملاك الهجن وللحفاظ عليها.
وعبّر معاليه عن ارتياحه بما يحظى به كأس جلالة السلطان المعظم بشكل سنوي من اهتمامٍ وتنافسٍ كبير من الملاك والمضمرين في أشواط السباق المختلفة، وفي الشوط الخامس الرئيسي المخصصّ للكأس الذي يحمل اسم جلالة السلطان المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ـــ.
واختتم معاليه حديثه بالاحتفاء بالإنجاز الذي حققته الهجانة السلطانية في النسخة الأخيرة من كأس جلالة السلطان المعظّم للهجن من خلال فوز الناقة فند المملوكة للهجانة السلطانية ومضمّرها حمد بن سالم الجديلي بالكأس قائلاً: بفضل الله حققت الهجانة السلطانية هذا الإنجاز الذي أتشرف بمناسبته أن أرفع خالص التهاني لمقام جلالته السامي بفضل ما وصلت إليه الهجانة السلطانية من إنجازات متتالية لتضيف اللقب الثامن عشر في رصيدها من بين 20 كأساً نُظِّمت خلال 20 عامًا منذ بدء تنظيم الكأس.
حمد الوهيبي : الدعم السامي اسهم برقي رياضة الهجن و تمسك الشباب بالقطاع
وقال المضمر حمد بن محمد الوهيبي إنَّ الدعم السخي المُقَّدم من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، لرياضة سباقات الهجن، باعتباره موروثا عمانيا أصيلا وخالدا، أسهم في الرقي برياضة الهجن وفي تحفيز الشباب العُماني للاهتمام أكثر بقطاع الهجن والرقي برياضتها.
وأكد الوهيبي أن لكأس جلالة السلطان للهجن رمزية تاريخية في نفوس ملاك ومضمري الهجن في سلطنة عُمان، فهو المهرجان الأهم في روزنامة المهرجانات في البلاد، لأنه يحمل اسم جلالته ـ أيّده الله ـ، ويسعى الجميع للمشاركة في منافساته والفوز به ليسجَّل في سجل إنجازاته.
وأوضح أن الدعم الذي يحظى به مُلاّك الهجن خلال المهرجان من خلال شراء النوق الفائزة بالتسعيرة، والجوائز المتنوعة والسباقات العديدة طوال الموسم، أسهم في النهوض برياضة سباقات الهجن، وجعلها في مصاف الرياضات الرائدة في سلطنة عُمان.
و قال: إن مهرجان كأس جلالة السلطان للهجن، شهد منذ انطلاقته تطورات على كافة المستويات، بدايةً من حجم الجوائز المرصودة وعدد الأشواط والهجن المشاركة، مما يدل على حرص شؤون البلاط السلطاني ممثلا بالهجانة السلطانية على تطوير المهرجان سنويا، وتحديثه بشكل متواصل لنشهد ارتفاع عدد المشاركين من مختلف محافظات سلطنة عُمان، وإنّ تعزيز الدعم سنويا أسهم في تمسك الشباب برياضة سباقات الهجن والاهتمام بها، كونها موروثًا عمانيًّا أصيلاً، و مصدر دخل اقتصادي هام يدعم العديد من القطاعات ذات الصلة في عالم سباقات الهجن، وأشار الوهيبي إلى أن الدعم المقدم لرياضة سباقات الهجن عزز من تحقيق الإنجازات العمانية على المستوى الخارجي، كما أسهم في تعزيز قدرة ملاك الهجن على المنافسة القوية والفوز وتحقيق الانتصارات على المستويين الداخلي والخارجي.
حمد الجديلي : كأس جلالته يحمل رمزيدة وطنية تعكس الاهتمام برياضة الهجن
أكد حمد بن سالم الجديلي أن مهرجان كأس جلالة السلطان للهجن شهد تطورا ملحوظا منذ انطلاقته وزيادةً في عدد المشاركين في المهرجان، حيث يحرص مُلاَّك الهجن من جميع محافظات سلطنة عُمان على المشاركة بأفضل النوعيات من الهجن في هذا المهرجان، نظرًا لأهميته وما يجسده من دلالات وطنية تعكس الحرص السامي من لدن المقام السامي برياضة سباقات الهجن وتطويرها.
وقال الجديلي: مع بداية كل موسم نستعد لهذا المهرجان ونضعه ضمن أولوياتنا، لأنه يحمل اسم مولانا جلالة السلطان المعظم ـ أيده الله ـ وتعد المشاركة في هذا المهرجان فخرًا لكل مالك هجن.
وأشار حمد الجديلي إلى أن زيادة التسعيرات التي يقيمها شؤون البلاط السلطاني ممثلا بالهجانة السلطانية كان لها الأثر الكبير في تعميق اهتمام المضمرين بتقديم أفضل النوعيات من الهجن للتنافس بها وكسب الفوز بالتسعيرة، الأمر الذي بدوره انعكس على انضمام نوعيات فاخرة من الهجن تنحدر من سلالات عريقة ضمن الأصائل التي تمتلكها الهجانة السلطانية.
وفي ختام حديثه تقدم حمد بن سالم الجديلي بعظيم الشكر والامتنان للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على اهتمامه ودعمه السامي الكريم لرياضة الهجن، ولكافة المسؤولين بشؤون البلاط السلطاني والهجانة السلطانية على جهودهم المبذولة في سبيل انجاح ودعم مهرجان كأس جلالة السلطان لسباقات الهجن.
حمد بن شطيط : سلطنة عمان سخرت مؤسسات رسمية تقدم الرعاية للسباقات
أكد حمد بن شطيط الوهيبي أن مهرجان كأس جلالة السلطان للهجن، يعد أيقونة وطنية يجتمع فيها مُلاَّك الهجن ومضمروها من كل محافظات سلطنة عمان، للتنافس وإظهار الموروث الحضاري العُماني الأصيل، ليكون رافدا اقتصاديا مهما ومجالاً رياضيا ينال الدعم السخي من لدن القائد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي سخَّر الإمكانيات لدعم ملاك ومضمري الهجن بما يضمن استمرارهم في التمسك بالموروث الأصيل.
وقال الوهيبي: لقد سخَّرت سلطنة عُمان مؤسسات رسمية تُعنى بالاهتمام وتقديم الدعم لسباقات الهجن، ومن بينها الهجانة السلطانية بشؤون البلاط السلطاني، التي تسخِّر كافة إمكانياتها ومسؤوليها وكوادرها لدعم المُلاك وإقامة السباقات وتنظيمها وتوفير كل ما يلزم لإنجاح المهرجانات.
وأوضح بن شطيط أن منظومة الدعم الكبيرة للهجن أسهمت في تعزيز التمسك بالموروث الأصيل، مما انعكس إيجابيا على تحقيق الإنجازات للهجن العُمانية على المستويين المحلي والخليجي، مؤكدًا أن الدعم المقدم من شؤون البلاط السلطاني ممثلا بالهجانة السلطانية أسهم في تنويع مصادر الدخل وتنشيط العديد من القطاعات المتعلقة بشؤون الهجن، الأمر الذي بدوره انعكس بشكلٍ إيجابي على تطور الرياضة وارتفاع أعداد الشباب المهتمين بها.
سلطان المقبالي : شمولية المهرجان اسهم في زيادة عدد المشاركين ورضى الجمهور
من جانبه قال سلطان بن خميس المقبالي: يشهد المهرجان الختامي لكأس جلالة السلطان المعظم للهجن إضافات مستمرة ودعمًا لكافة فئات الهجن، مثل إضافة أشواط لركض العرضة الطويل والزمط، الأمر الذي يعد من الجوانب المهمة التي نالت رضى الجمهور وملاك الهجن.
وأكد المقبالي أن شمولية المهرجان بعدة منافسات وما يصاحبه من فعاليات، أسهمت في ارتفاع أعداد المشاركين من ملاك الهجن بسلطنة عُمان، ودفعهم للتمسك بالموروث الأصيل، واقتناء أفضل سلالات الهجن، مشيرًا إلى أن الدعم المتواصل على مدى سنوات والممتد لعدة أشهر منذ انطلاق موسم سباقات الهجن أدى إلى مساندة المُلاك في سد جوانب عديدة من المصروفات التي تتطلبها عزب السباقات.
وأكد سلطان المقبالي أن كأس جلالة السلطان للهجن هو الحدث الأهم والأكبر في روزنامة الهجن العُمانية، وأهميته تكمن في عدة جوانب منها الحفاظ على الموروث والإسهام في ترسيخ مكانة الهجن كجزء أصيل من الهوية العُمانية، ونقلها للأجيال المُقبلة.
وأضاف أن المهرجان يُشكل حافزاً اقتصادياً من خلال تشجيع الملاك على الاستثمار في الهجن، وتنشيط سوق البيع والشراء بمبالغ تصل للملايين، وأشار المقبالي إلى أن المهرجان يُسهم في تنشيط الأسواق وانتعاش الأعمال في المشاريع المتوسطة والصغيرة ويُسهم في تقوية الأواصر بين مُلاَّك الهجن.