تنطلق غدًا الجمعة وبعد غد السبت الجولتان الأولى والثانية من منافسات دوري مراكز إعداد الرياضيين لكرة السلة، الذي أطلقه الاتحاد العُماني لكرة السلة لأول مرة، في بادرة جديدة؛ لتوفير بيئة للتنافس وتقييم أعمال المراكز والتأكيد على الاهتمام بالجوانب التعليمية والتطوير الرياضي، حيث يشارك في منافسات الدوري 6 مراكز تدريبية وهي: ( مركزا نادي السيب ونادي العامرات من محافظة مسقط، ومركزا نادي نزوى ونادي البشائر من محافظة الداخلية، ومركز نادي صلالة من محافظة ظفار، ومركز مجمع صحار من محافظة شمال الباطنة)، وذلك في المباريات التي تقام على الصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
تقام في الجولة الأولى ثلاث مباريات حيث يتواجه عند الساعة التاسعة من صباح اليوم الجمعة مركز نادي صلالة مع مركز مجمع صحار، ومركز نادي البشائر يلتقي مع مركز نادي العامرات عند الساعة الثانية ظهرا، فيما يلتقي مركز نادي السيب مع مركز نادي نزوى عند الرابعة عصرا، وتقام الجولة الثانية بعد غد السبت بثلاث مباريات، حيث يلتقي عند الساعة التاسعة صباحا مركز نادي البشائر مع مركز نادي صلالة، ويلتقي عند الساعة الحادية عشرة صباحا مركز نادي نزوى مع مركز مجمع صحار، وتستكمل الجولة الثانية في الساعة الواحدة ظهرا بلقاء يجمع نادي السيب مع مركز نادي العامرات.
وتقام مباريات الدوري في نهاية كل أسبوع يومي الجمعة والسبت فقط، حيث يخوض كل مركز مباراتين أسبوعيا، ضمن إطار فني يركز على تطوير اللاعبين وإكسابهم الخبرة التنافسية، بما ينسجم مع أهداف مراكز إعداد الرياضيين في اكتشاف المواهب وتنمية مهاراتها، كما راعى الاتحاد عند إعداد جدول المنافسات ظروف الفئة المستهدفة من طلبة المدارس، لذلك تم اعتماد إقامة المباريات في عطلة نهاية الأسبوع بما يضمن عدم تعارضها مع اليوم الدراسي، ويحقق التوازن بين الجانب الأكاديمي والرياضي، وذلك في خطوة جديدة تعكس جهود الاتحاد العماني لكرة السلة لبناء قاعدة قوية ومستدامة للعبة، من خلال توفير بيئة تنافسية تسهم في تطوير اللاعبين والمدربين والحكام الجدد، وقياس مستوى التقدم الفني والبدني والنفسي للمشاركين.
وأكد الاتحاد في وقت سابق أن إطلاق الدوري يأتي ضمن رؤيته الرامية إلى الاستثمار في الفئات العمرية وبناء جيل واعد قادر على تمثيل الأندية والمنتخبات الوطنية مستقبلًا، حيث يُعد الدوري محطة مهمة في مسيرة تطوير كرة السلة العُمانية. فهو يوفر بيئة تنافسية حقيقية تسهم في قياس مستوى تطور اللاعبين وصقل مهاراتهم الفنية والبدنية، إلى جانب تعزيز الجوانب النفسية وروح المنافسة لديهم.
كما يسهم الدوري في رفع جاهزية اللاعبين من خلال الاحتكاك المباشر والمباريات التنافسية، ويتيح فرصة عملية لتقييم الأداء بشكل مستمر، بما يساعد على تطوير القدرات الفردية والجماعية. وفي الوقت نفسه، يمنح المدربين الوطنيين مساحة أوسع لقراءة المباريات وتحليلها بدقة، بما يمكنهم من تصحيح الأخطاء وتعزيز الإيجابيات، ورفع مستوى العمل الفني داخل الفرق.