نظّم المجلس الاستشاري الطلابي في جامعة السلطان قابوس فعالية "إلهام" بوصفها منصة طلابية تهدف إلى تمكين الطلبة من مشاركة أفكارهم وتجاربهم الإنسانية المؤثرة، وتحويلها إلى رسائل قادرة على إلهام الآخرين، انطلاقا من قناعة راسخة بأن التأثير يبدأ بفكرة.
ووفّرت الفعالية مساحة رحبة للإبداع في مجالات متعددة شملت الجوانب الأكاديمية والريادية والثقافية والرياضية؛ حيث قُدمت العروض بأسلوب تفاعلي مستوحى من تجارب تيدكس، عبر كلمات قصيرة ومركزة ضمن أجواء تنافسية محفزة. وتم اختيار الفائزين بناء على تصويت الحضور لفئتي أفضل موضوع وأفضل متحدث.
وحصد محمد بن سامي المعمري جائزة أفضل موضوع، من خلال حديثه عن تجربته في تحدي الإعاقة البصرية، وتحقيق شغفه في مجال الإعلام، فيما نالت منار بنت محمد العبري جائزة أفضل متحدث بعد تقديمها طرحا ملهما حول تحويل التحديات الجسدية إلى مصدر قوة ودافع للنجاح.
وشهدت الفعالية مشاركة نخبة من الطلبة الذين قدموا تجارب ثرية وملهمة، من بينهم عبدالعزيز المطروشي الذي استعرض مسيرته في مجال الطاقة، وصالحة الربيعي التي تحدثت عن قوة الاستمرار رغم التحديات، وإبراهيم المالكي الذي شارك تجربته الريادية في مجال التعليم، إلى جانب فرج الله الرواحي الذي تناول رحلته الرياضية وإنجازاته.
وأكد الحارث الصالحي رئيس المجلس الاستشاري الطلابي، أن فعالية "إلهام" تنطلق من إيمان عميق بأن لكل إنسان صوتا يستحق أن يُسمع، وأن مشاركة التجارب الشخصية يمكن أن تفتح آفاقا جديدة للآخرين، مشيرا إلى أن كلمة واحدة قد تُحدث فرقا حقيقيا في حياة الآخرين.
واختُتمت الفعالية بإعلان نتائج التصويت وتكريم الفائزين، وسط تأكيد على أهمية دعم الطاقات الطلابية، وتعزيز مهارات الثقة والإلقاء، وتهيئة بيئة محفزة للإبداع، بما يعزز من دور الجامعة كحاضنة للأفكار وصناعة الأثر الإيجابي في المجتمع.
يُذكر أن الفعالية تضمنت عرضا مرئيا تعريفيا بالمجلس الاستشاري الطلابي، الذي تأسس عام 2015، وأصبح منصة فاعلة تسهم في تطوير البيئة الجامعية من خلال لجانه المختلفة، من بينها اللجنة الأكاديمية، ولجنة الخدمات الطلابية، ولجنة الأنشطة والمبادرات، وذلك تحت شعار "معا نصنع التغيير".

**media[3362521]**