احتفت اليوم الاثنين جامعة صحار بمناسبة يوم المكتبة العربي وذلك بالتعاون مع كلية عُمان للعلوم الصحية بشمال الباطنة وذلك في إطار تعزيز الوعي بأهمية المكتبات ودورها الحيوي في نشر المعرفة ودعم البحث العلمي والابتكار بحضور الدكتورة فاطمة بنت حمود المقبالية العميدة المشاركة بكلية عُمان للعلوم الصحية بشمال الباطنة وعدد من الأكاديميين وأخصائيي المعلومات وطلبة الجامعة وفئات من المجتمع المحلي في مشهد يعكس التفاعل الإيجابي مع الأنشطة الثقافية والمعرفية.


وتضمّن برنامج الحفل باقة من الأنشطة التفاعلية والثقافية أبرزها اقامة معرض تفاعلي بعنوان "أقرأني أنا إنسان”والذي قُدّم بأسلوب مبتكر يجمع بين المعرفة العلمية والتجربة الإنسانية حيث تم تحويل أجهزة جسم الإنسان إلى محطات معرفية تفاعلية تُعرض من خلالها المعلومات بطريقة مبسطة وجاذبة.


كما اشتمل برنامج الحفل على حلقة عمل بعنوان "من الرفوف إلى الخوارزميات: رحلة المكتبة العربية نحو الذكاء الاصطناعي" تناولت التحولات الرقمية في بيئة المكتبات الحديثة إلى جانب تنظيم أنشطة موجهة للأطفال ضمن مبادرة "المكتبة الصغيرة".


كما تم تدشين خمسة إصدارات أدبية لكاتبات عُمانيات تم تقديمها وتوقيعها بحضور مؤلفاتها وهي "حين رفض البحر أن يبتلعني" للكاتبة إيمان علي و"الثالث والعشرون" لروان بنت خليفة البلوشية و"The Sun of My Days” لآمال البوسعيدية و"أريانا" لريما بنت يحيى البلوشية و"9 أكتوبر حين بدأ الحلم" لخديجة أحمد العمرية حيث تنوعت هذه الإصدارات بين الرواية والقصص الإنسانية والتجارب الأدبية في خطوة تعكس دعم الجامعة للمواهب الأدبية وتعزيز الحراك الثقافي في المجتمع.


وأكدت الدكتورة فاطمة بنت حمود المقبالية العميدة المشاركة بكلية عُمان للعلوم الصحية بشمال الباطنة أن الاحتفاء بيوم المكتبة العربي يجسد أهمية المكتبات كمحور أساسي في نشر المعرفة وتعزيز ثقافة التعلم والابتكار مشيرةً إلى أن المكتبات أصبحت اليوم مراكز حيوية للإبداع والتطوير تسهم في بناء مجتمع واعٍ وقادر على مواكبة متطلبات العصر.


من جانبه قال محمد العريمي مدير مركز مصادر التعلّم بجامعة صحار: أن هذه المناسبة تعكس الدور المتجدد للمكتبات في دعم البحث العلمي وتعزيز الوعي المعرفي خاصة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة مشيرا إلى أن هذه الاحتفالية تأتي ضمن جهود جامعة صحار المستمرة في تطوير خدماتها المعلوماتية وتعزيز دورها كمؤسسة أكاديمية رائدة في دعم التعليم والبحث العلمي، من خلال تنظيم مبادرات نوعية تسهم في نشر المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة والابتكار في المجتمع.