كييف "وكالات": ​قال ​الجيش الأوكراني اليوم الأحد إنه هاجم مصنعا ⁠لتصنيع الطائرات المسيرة ⁠في مدينة تاجانروج بمنطقة روستوف ‌الروسية خلال ​الليل. وأضاف ⁠الجيش ​عبر تطبيق تيليجرام "تدمير ‌هذه ​المنشأة سيقلل من قدرة الروس على إنتاج الطائرات المسيرة ويضعف ‌قدرتهم على شن ​هجمات ‌ضد ⁠أهداف مدنية في ​أوكرانيا". من جانبها ​قالت السلطات المحلية في روسيا اليوم الأحد ⁠إنه تسنى ⁠إخماد حريق اندلع ‌في ميناء ​توابسي ⁠الروسي المطل ​على البحر ‌الأسود، ​وذلك بعد أيام من اندلاعه ‌عقب ​هجوم كبير شنته ​أوكرانيا ‌بطائرات مسيرة ⁠في ​16 أبريل.
وأكد رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية كييف إن ​ثمانية أشخاص، ​بينهم طفل، ما زالوا يتلقون العلاج في مستشفيات بالمدينة بعد أن تعرضوا لإصابات في إطلاق نار أسفر عن مقتل ستة أشخاص.
وأطلق رجل روسي المولد النار من بندقية آلية ⁠على المارة أمس قبل أن يتحصن داخل ⁠سوبر ماركت ويحتجز رهائن، حيث قتله الشرطة بالرصاص.واقتحمت الشرطة المتجر بعد محاولات دون جدوى للتفاوض مع المشتبه به استمرت ‌40 دقيقة.وقال رئيس البلدية فيتالي ​كليتشكو إن ⁠حالة الطفل المصاب، الذي قُتل والداه في ​إطلاق النار، متوسطة، وإن ‌بالغا في حالة حرجة.وذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ن إطلاق النار، الذي وقع في حي هولوسيفسكي الهادئ بالعاصمة، أسفر عن إصابة 14 شخصا. وكتب كليتشكو على تيليجرام "يتلقى جميع المصابين الرعاية الطبية اللازمة".
كما دان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخفيف العقوبات على النفط الروسي الأحد بعدما مدّدت الولايات المتحدة إعفاء يهدف لتخفيف حدة ارتفاع الأسعار جراء حرب الشرق الأوسط.
وقال زيلينسكي على "إكس" إن "كل دولار يتم دفعه للنفط الروسي يموّل الحرب" على أوكرانيا، مشيرا إلى أن مليارات الدولارات التي تُنفق على الخام الروسي "يجري تحويلها مباشرة إلى ضربات جديدة" على أوكرانيا.
مدّدت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة مؤقتا حتى 16 مايو، إعفاء من العقوبات يسمح ببيع النفط الروسي الموجود في عرض البحر، وذلك في خطوة تهدف إلى تهدئة ارتفاع أسعار الطاقة جراء الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت إثر ضربات اسرائيلية وأميركية على إيران في 28 فبراير.
وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي "بفضل تخفيف العقوبات" أصبح بالإمكان بيع النفط الروسي المحمّل على ناقلات النفط مجددا من دون عواقب، هذا يُمثّل 10 مليارات دولار، وهو مورد يُحوّل مباشرةً إلى ضربات جديدة ضد أوكرانيا".
وأضاف "هذا الأسبوع وحده، شنّت روسيا أكثر من 2360 هجوما بطائرات مسيّرة، وألقت أكثر من 1320 قنبلة موجّهة، وأطلقت حوالى 60 صاروخا" على أوكرانيا.
وقتل فتى يبلغ 16 عاما ليل السبت الأحد في ضربة على مدينة تشيرنيهيف في شمال أوكرانيا، وجرح أربعة آخرون، بحسب ما أفاد رئيس الإدارة المحلية دميترو برييينسكي الأحد.
ويشمل قرار واشنطن كل العمليات المتعلقة بتحميل النفط من روسيا وتسليمه، وينطبق أيضا على السفن التابعة لـ"الأسطول الشبح" الروسي الخاضع لعقوبات.
والقيد الوحيد هو أن المعاملات مع إيران وكوريا الشمالية وكوبا والأراضي الأوكرانية المحتلة وبينها شبه جزيرة القرم لا تزال محظورة.