كتب - فيصل السعيدي


باشر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مساء اليوم حصته التدريبية الأولى في معسكر الإعداد الداخلي القصير المقام حاليا في العاصمة مسقط حتى ٢٣ أبريل الجاري، تحت قيادة مدرب الأحمر الجديد المغربي طارق السكتيوي، الذي استدعى ٢٨ لاعبا لقائمة المعسكر، تمهيدا لخوض معترك الاستحقاقات الدولية القادمة.
وخلت قائمة المعسكر من ترسانة النجوم الدوليين المحترفين في الدوريات الخارجية، نظرا لارتباطهم حاليا بالمشاركة مع أنديتهم في المسابقات الخارجية التي ينشطون فيها، على غرار عصام الصبحي مهاجم نادي القوة الجوية العراقي، وجميل اليحمدي جناح نادي الكرمة العراقي، ومحسن الغساني نجم خط هجوم نادي بانكوك يونايتد التايلاندي، والنجم المنذر العلوي المحترف في صفوف نادي دهوك العراقي، بالإضافة إلى طيورنا المهاجرة في جمهورية التشيك عبدالرحمن المشيفري وخالد البريكي نجمي نادي اس كيه أرتيس برنو التشيكي.
وضمت القائمة الـ٢٨ لاعبا المنتظمين في معسكر الإعداد الداخلي الجديد للمنتخب الوطني وهم : فايز الرشيدي وأحمد الرواحي وبلال البلوشي وإبراهيم الراجحي وأحمد الخميسي وثاني الرشيدي وأمجد الحارثي ومصعب الشقصي وخالد الغطريفي ومحمد عبدالحكيم بيت سبيع وغانم الحبشي وأحمد الكعبي وتركي بيت ربيع وعبدالحافظ المخيني وعبدالرحمن المقيمي وحسين الشحري وعبدالسلام الشكيلي وعبدالله فواز ومحمد مبارك الغافري وحارب السعدي وسلطان بدر المرزوق وعاهد المشايخي وناصر الرواحي وفهد المخيني وزاهر الأغبري وفهد بيت عبيدان وعبدالمجيد البلوشي ومحمد الحبسي.
أبرز الغيابات
تتمثل أبرز الغيابات عن قائمة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم في معسكر الإعداد الداخلي القصير المقام حاليا في محافظة مسقط في كل من : صلاح اليحيائي وأرشد العلوي وسعيد العلوي، بالإضافة إلى لاعبي نادي الشباب نظرا لالتزامهم بالمشاركة الآسيوية، عطفا على اللاعبين المحترفين في الدوريات الخارجية وهم : عصام الصبحي ( القوة الجوية العراقي)، ومحسن الغساني ( بانكوك يونايتد التايلاندي)، المنذر العلوي (دهوك العراقي)، عبدالرحمن المشيفري وخالد البريكي (اس كيه آرتيس برنو التشيكي) ، فضلا عن جميل اليحمدي (الكرمة العراقي).
٥ وجوه جديدة
ضمت قائمة معسكر الإعداد الداخلي القصير للأحمر ٥ وجوه جديدة حظيت بفرصة الانضمام لأول مرة إلى صفوف المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، وقد تمثلت الوجوه الخمسة الجديدة في كل من : تركي بيت ربيع وعبدالحافظ حديد وعبدالرحمن المقيمي وفهد المخيني بالإضافة إلى عبدالمجيد البلوشي.
عودة ٩ لاعبين لقائمة الأحمر
وشهدت قائمة المعسكر التحضيري الجديد للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم عودة تسعة لاعبين لتمثيل صفوف الأحمر مجددا وهم : أحمد الرواحي وخالد الغطريفي وأمجد الحارثي ومحمد عبدالحكيم بيت سبيع وحسين الشحري وعبدالسلام الشكيلي وسلطان بدر المرزوق، علاوة على محمد الحبسي وفهد عادل.
متابعة ميدانية مستمرة
باشر المدرب المغربي طارق السكتيوي مهمته مؤخرا وتحديدا مع بداية الشهر الحالي، ولم يحظ بالوقت الكافي فعليا لمتابعة مباريات دوري جندال لكرة القدم وتقييم مستويات اللاعبين، وربما مع مرور الوقت قد تتغير الكثير من المعطيات.
ويخطط السكتيوي لتجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل حسم قراره فيما يتعلق بالقائمة النهائية المختارة لخوض غمار نهائيات كأس أمم آسيا ٢٠٢٧ المزمع إقامتها في المملكة العربية السعودية.
ومذ استلم السكتيوي دفة قيادة الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، باشر المدرب المغربي عمله الميداني متنقلا بين الملاعب والمجمعات الرياضية التي احتضنت مباريات دوري جندال لكرة القدم خلال الجولات القليلة الماضية من عمر المنافسات، في حراك إيجابي مستمر ينم عن متابعة حية وعمل ميداني دؤوب.
وعكف السكتيوي على رصد ملاحظاته الفنية والتكتيكية، ومتابعة مستويات اللاعبين عن كثب، في خطوة هامة تعكس مدى حرص المدرب المغربي على انتقاء أمثل وأجود العناصر للمنتخب الوطني من مخرجات ومفرزات الأندية المحلية، لوضع تصور وتقييم فني وموضوعي شامل مبني على أسس علمية في الاختيار وأبعاد استراتيجية دقيقة تستند على بلورة رؤى منهجية واضحة، وفلسفة تدريبية ذات عمق استراتيجي مدروس ومغلفة بإطار جلي المعالم والأركان.
دعم برنامج إعداد الأحمر
وكانت لجنة المسابقات بالاتحاد العُماني لكرة القدم قد أقرت في وقت سابق عددا من التعديلات على جدول مسابقة دوري جندال، وذلك حرصا على دعم برنامج إعداد منتخبنا الوطني الأول، الذي سيدخل في معسكر داخلي قصير خلال الفترة من ١٩ إلى ٢٣ أبريل الجاري.
وأتى هذا القرار بهدف إتاحة الفرصة أمام الجهاز الفني الجديد لمنتخبنا الوطني للاطلاع على مستويات اللاعبين وتقييم جاهزيتهم الفنية والبدنية، بما يسهم في اختيار العناصر الأنسب لتمثيل صفوف المنتخب الوطني الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة، وذلك استعدادا لخوض عدد من التجارب الدولية الودية المقررة ضمن أيام الفيفا مطلع شهر يونيو القادم.
وفي سياق متصل أكدت لجنة المسابقات أن هذه التعديلات قد تم اعتمادها بما يضمن تحقيق التوازن بين استمرارية سير المسابقة وتلبية متطلبات المنتخب الوطني الأول، متمنية التوفيق لكافة الأندية المشاركة في المسابقة وللمنتخب الوطني في استحقاقاته القادمة.
قرعة كأس أمم آسيا ٢٠٢٧
إلى ذلك يترقب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم قرعة نهائيات كأس أمم آسيا ٢٠٢٧ للتعرف على منافسيه في ذات المجموعة، حيث حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم الأربعاء الموافق ٩ مايو المقبل موعدا جديدا لإجراء مراسم سحب قرعة نهائيات كأس أمم آسيا ٢٠٢٧ المزمع إقامتها في المملكة العربية السعودية.
وكان من المقرر إقامة حفل سحب القرعة في ١١ أبريل بالعاصمة السعودية الرياض، بيد أن الموعد تأجل على خلفية الأوضاع السياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك لضمان حضور ومشاركة جميع الأطراف والاتحادات الوطنية المعنية والشركاء.
وأوضح الاتحاد الآسيوي حينها أن القرار جاء حرصا على إخراج الاحتفالية بصورة تليق بمكانة أكبر بطولات القارة الآسيوية، ومع تأهل ٢٣ منتخبا من أصل ٢٤ إلى النهائيات، ستسحب القرعة لتوزيع المنتخبات على ست مجموعات، تضم كل منها أربعة فرق، تمهيدا لتحديد مسار المنافسات التي تستضيفها المملكة العربية السعودية للمرة الأولى في تاريخها خلال الفترة من ٧ يناير حتى ٥ فبراير ٢٠٢٧.
وسيحسم المقعد الأخير في البطولة يوم ٤ يونيو المقبل من خلال مواجهة فاصلة تجمع منتخبي لبنان واليمن لتحديد هوية المتأهل الأخير إلى النهائيات الآسيوية ضمن المجموعة الثانية.
وسيكون منتخبنا الوطني في المستوى الثاني بالقرعة جنبا إلى جنب مع منتخبات قطر والعراق والإمارات والأردن بالإضافة إلى سوريا، أما المستوى الأول، فستتواجد فيه منتخبات السعودية المضيفة واليابان وإيران وكوريا الجنوبية وأستراليا بالإضافة إلى أوزباكستان ، بينما تضم منتخبات المستوى الثالث كلا من : البحرين والصين وفلسطين وقرغيزستان علاوة على منتخبي تايلاند وطاجيكستان، في حين يضم المستوى الرابع منتخب كوريا الشمالية إلى جوار منتخبات أندونيسيا والكويت وسنغافورة، بالإضافة إلى المتأهل من المواجهة الفاصلة التي ستجمع بين منتخبي لبنان واليمن في الرابع من شهر يونيو المقبل.
وقد عبر الاتحاد الآسيوي عن تقديره الكبير للجنة المحلية المنظمة لكأس أمم آسيا السعودية ٢٠٢٧، ولأسرة كرة القدم الآسيوية عموما على ما أبدوه من تعاون وتفهم خلال الفترة الماضية، مؤكدا أن التفاصيل الخاصة بتوقيت انطلاق حفل القرعة ستعلن لاحقا عبر القنوات الرسمية للاتحاد القاري.
أجندة مشاركات منتخبنا الوطني القادمة
تتضمن أجندة مشاركات منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم خلال السنوات الأربع المقبلة التي سيشرف فيها المدرب المغربي طارق السكتيوي على تدريب الأحمر سلسلة من الاستحقاقات الدولية الرسمية ضمن البطولات الإقليمية والقارية، ومن المفترض أن ترسم هذه المشاركات أهم ملامح خارطة الطريق مع ضرورة وضوح الرؤية المتزامنة مقرونة بالعمل الدؤوب، والذي لن يحركه سوى الطموح الصادق المقترن بالإيمان بتحقيق الحلم.
وتشمل أهم المحطات القادمة دورة كأس الخليج العربي ٢٧ بالمملكة العربية السعودية، وبطولة غرب آسيا العاشرة، ونهائيات كأس أمم آسيا ٢٠٢٧ بالمملكة العربية السعودية، والتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم ٢٠٣٠ المقررة في ثلاث دول يجمعها ملف تنظيمي مشترك وهي إسبانيا والبرتغال والمغرب، فضلا عن التصفيات القارية المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا ٢٠٣١، وبطولة غرب آسيا الحادية عشرة، وكأس الخليج العربي ٢٨، بالإضافة إلى نهائيات كأس العالم ٢٠٣٠ حال نجح منتخبنا الوطني في التأهل إليها.
وإلحاقا بتفاصيل هذه المشاركات بات من المحتمل بل ومن الوارد جدا أن يخوض منتخبنا الوطني مباراة دولية ودية قوية في مواجهة المنتخب الإسباني خلال التوقف الدولي القادم المقرر مطلع شهر يونيو المقبل، ومن المتوقع أن يخوض الأحمر مباراتين دوليتين وديتين إبان منضدة التوقف الدولية، تزامنا مع نهائيات كأس العالم ٢٠٢٦ والتي من المقرر أن تستمر إلى ١٩ يوليو المقبل.
أما كأس الخليج العربي ٢٧ فكان مقررا لها أن تقام في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من ٢٣ سبتمبر إلى ٦ أكتوبر ٢٠٢٦، على أن تجرى مباريات البطولة على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية وملعب الأمير عبدالله الفيصل، ولكن الاتحاد الخليجي لكرة القدم ارتأى لاحقا تأجيل موعد منافسات البطولة إلى أجل غير مسمى نظرا للأوضاع السياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
في حين من المقرر أن يشارك منتخبنا الوطني في بطولة غرب آسيا العاشرة التي ستستضيفها سلطنة عُمان خلال الفترة من ٩ إلى ١٨ نوفمبر ٢٠٢٦ م، وبعدها من المقرر أن يشارك منتخبنا الوطني في نهائيات كأس أمم آسيا ٢٠٢٧ المزمع إقامتها في المملكة العربية السعودية مطلع العام المقبل بعد ضمان تأهله من التصفيات الآسيوية المزدوجة، قبل أن يفتح الأحمر صفحة المشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم ٢٠٣٠ المقرر إقامتها في إسبانيا والبرتغال والمغرب، حيث من المتوقع أن تبدأ رحلة التصفيات الجديدة خلال عام ٢٠٢٨، وتشير التقارير الأولية إلى نية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تغيير نظام التصفيات لتبدأ بمرحلة تمهيدية للمنتخبات الأقل تصنيفا، على أن تتبعها مراحل المجموعات والملحق العالمي الذي ينتهي في أواخر عام ٢٠٢٩.
أما بشأن تصفيات كأس آسيا ٢٠٣١ فلم يتم تحديد الدولة المستضيفة لنسخة ٢٠٣١ بشكل رسمي حتى الآن، ولكن من المتوقع أن تبدأ تصفياتها في عام ٢٠٢٨ بالتزامن مع تصفيات كأس العالم ٢٠٣٠ م، أما فيما يخص بطولة غرب آسيا الحادية عشرة، فستقام على الأرجح بين شهري سبتمبر ونوفمبر ٢٠٢٨ تماشيا مع أيام التوقف الدولي للفيفا.
أما فيما يتعلق بدورة كأس الخليج العربي ٢٨ لم يتم تحديد موعدها النهائي أو الدولة المستضيفة بشكل رسمي حتى الآن، ولكن جرت العادة أن تقام البطولة كل عامين، مما يجعل الموعد المتوقع لها في أواخر عام ٢٠٢٨ أو مطلع عام ٢٠٢٩، في حين أن نهائيات كأس العالم ٢٠٣٠ ستقام في شهر يونيو في كل من المغرب وإسبانيا والبرتغال كما أسلفنا الذكر.
تجدر الإشارة إلى أن منتخبنا الوطني قد اعتذر في وقت سابق عن المشاركة في البطولة الودية الدولية ( سلسلة الفيفا) التي كان من المقرر إقامتها في أذربيجان، وجاء هذا الاعتذار ليفوت على السكتيوي محطة إعداد مفيدة جدا لتحديد الملامح القادمة لمنتخبنا الوطني من أجل تحقيق حلم التأهل إلى النسخة القادمة من نهائيات كأس العالم ٢٠٣٠ م.
ومن المؤمل أن يرسم السكتيوي مجموعة من الأهداف خلال المرحلة القادمة، والأهم منها أن تكون بطولة كأس الخليج وبطولة غرب آسيا القادمتان مجرد مراحل إعدادية من أجل الحلم الأهم، وهو التأهل لمونديال ٢٠٣٠ وليست هدفا رئيسيا كما جرت عليه العادة سابقا.