بكين"رويترز": ⁠قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث اليوم الثلاثاء إنه من الضروري ​توطيد العلاقات بين أوروبا والصين ​لمواجهة التهديدات التي تحيق بالتعددية، وذلك عقب اجتماع له مع الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي قال إن النظام الدولي "يتداعى".


وتأتي زيارة سانتشيث للصين، التي بدأت السبت الماضي وتنتهي اليوم الاربعاء ، في وقت تسعى فيه حكومات الكثير من دول الغرب ⁠إلى الحفاظ على علاقاتها مع بكين رغم استمرار التوتر الأمني والتجاري، ⁠في ظل تزايد الاستياء من سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وصار سانتشيث أحدث القادة الذين زاروا الصين هذا العام بعد قادة دول من بينها بريطانيا وكندا وفنلندا ‌وأيرلندا.


ونقلت وسائل إعلام عن شي القول ​خلال لقائه مع ⁠سانتشيث إن النظام الدولي "يتداعى" وإن تعزيز العلاقات يخدم مصالح ​الصين وإسبانيا.
وتعد إسبانيا من أبرز ‌الدول الأوروبية الداعمة لتوسيع التجارة مع الصين والتعامل معها كحليف استراتيجي وليس منافسا اقتصاديا وجيوسياسيا، على عكس ​الرؤية التي يتبناها ترامب. وحث سانتشيث ثاني أكبر اقتصاد في العالم على الاضطلاع بدور أكبر في قضايا متباينة مثل تغير المناخ والأمن والدفاع ومكافحة عدم المساواة، قائلا إن الولايات المتحدة قررت الانسحاب من الكثير من هذه الجبهات.


وفي مؤتمر ‌صحفي، قال سانتشيث إن بكين وافقت على اتخاذ إجراءات لتقليص العجز ​التجاري لإسبانيا البالغ 50 مليار دولار.
وانتقد سانتشيث إسرائيل خلال المؤتمر الصحفي ​بسبب ‌ما ⁠قال إنه انتهاك للقانون الدولي في الشرق الأوسط، وأشار إلى أنه ناقش مع شي "الوضع الخطير" في لبنان وغزة وأوكرانيا.
وزاد رفض إسرائيل ​مناقشة وقف إطلاق النار في لبنان من تعقيد الجهود ⁠الدبلوماسية الرامية ​إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، واستبعدت إسرائيل وقف الأعمال القتالية قبل المحادثات المقررة لاحقا اليوم الثلاثاء بين سفيري إسرائيل ولبنان في واشنطن.


وقال سانتشيث "إننا، نحن الذين نجهر بأصواتنا في مواجهة الحكومات التي تنتهك القانون ​الدولي، نتعرض للتهديد"، في إشارة إلى تحذير رئيس الوزراء ​الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن مدريد "ستدفع ثمنا باهظا" لما وصفه بشن حرب دبلوماسية ضد إسرائيل.