"رويترز": ساد الهدوء الحذر أسواق العملات اليوم الخميس مع تركيز المتعاملين على ما إذا كان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران سيصمد، وذلك بعدما أدى الإعلان عنه أمس الأربعاء إلى انخفاض الدولار.
وبدا أن الاتفاق على وشك الانهيار مع مواصلة إسرائيل لحرب موازية في لبنان على جماعة حزب الله المدعومة من إيران، واتهمت طهران إسرائيل والولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق وقالت إن المضي قدما في محادثات السلام في ظل هذه الظروف سيكون "غير منطقي".
وظل مضيق هرمز مغلقا أمام السفن التي تبحر دون تصريح، وقالت شركات الشحن إنها بحاجة إلى مزيد من الوضوح قبل استئناف المرور في المضيق مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كل السفن والطائرات وأفراد من الجيش الأمريكي سيبقون في مواقعهم في المنطقة حتى تلتزم طهران بالاتفاق التزاما كاملا. وأدت هذه الضبابية إلى ترقب وحذر في أسواق العملات.
واستقر اليورو عند 1.1661 دولار. وارتفع 0.6 بالمئة الأربعاء، لكنه تراجع في وقت متأخر من مساء الأربعاء بعد أن لامس أعلى مستوى في شهر عند 1.1721 دولار في وقت سابق من الجلسة.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3393 دولار بعد أن ارتفع 0.77 بالمئة أمس الأربعاء، لكنه تراجع عن أعلى مستوى سجله عند 1.348 دولار.
وجاء أداء الين أضعف قليلا مع ارتفاع الدولار 0.2 بالمئة إلى 158.9 ين بعد أن انخفض لفترة وجيزة إلى ما دون 158 الأربعاء.
وقال ديريك هالبيني رئيس قسم أبحاث الأسواق العالمية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى (إم.يو.إف.جي) "وقف إطلاق النار برمته لا يزال هشا" في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز. وأضاف "رغم تعويض الدولار لخسائر، اتسمت التحركات بشكل عام بالمحدودية".
ومن المقرر أن تصدر الولايات المتحدة بيانات الإنفاق الشخصي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر فبراير ، لكن من المستبعد أن يكون لها تأثير كبير على الأسواق لأنها تغطي فترة قبل اندلاع الحرب.
واستقرت عملات أخرى، مثل الفرنك السويسري الذي سجل 0.7913 للدولار و0.9228 لليورو. وانخفض الدولار الأسترالي 0.3 بالمئة إلى 0.7024 دولار أمريكي.