واشنطن "أ.ف.ب": أكد البنتاغون أن رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال راندي جورج تنحى من منصبه بناء على طلب وزير الدفاع بيت هيغسيث، بينما أفادت تقارير صحافية عن تعيين نائبه خلفا له بالوكالة.
وكان راندي جورج يقود بحكم هذا المنصب القوات البرية. وتعود قيادة القوات المسلحة الى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين. وتتألف هذه الهيئة من قادة الجيش (القوات البرية)، والقوات الجوية، والقوات البحرية، ومشاة البحرية (المارينز)، والقوات الفضائية، والحرس الوطني.
وأفاد الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية شون بارنيل في بيان على "إكس" بأن جورج "سيتنحى... بمفعول فوري".
وذكرت شبكة "سي بي إس" أن نائبه الجنرال كريستوفر لانيف سيتولى المنصب بالوكالة.
تأتي هذه التطورات بعدما أكد مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته صحة تقرير لـ"سي بي إس" أفاد بأن هيغسيث طلب من جورج التنحي فورا.
وتعد هذه الإطاحة هي الأحدث في سلسلة شملت أكثر من12 عملية إقالة لكبار الجنرالات والأدميرالات من قبل وزير الدفاع بيت هيجسيث وكما هو الحال مع العديد من تلك الحالات لا يقدم مسؤولو البنتاجون سببا لرحيل جورج الذي يأتي بعد مرور ما يقرب من خمسة أسابيع على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران ومع عدم وجود جدول زمني واضح من الرئيس بشأن موعد انتهاء الحرب.
وشغل جورج منصب رئيس أركان الجيش الذي يستمر عادة لمدة أربع سنوات منذ أغسطس 2023 تحت إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وجورج هو خريج أكاديمية وست بوينت العسكرية وضابط مشاة خدم في حرب الخليج الأولى وكذلك في العراق وأفغانستان وكان كبير المساعدين العسكريين لوزير الدفاع السابق لويد أوستن من عام 2021 إلى عام 2022.
ولم يتضح بعد سبب هذا الطلب، لكن "سي بي إس" نقلت عن مصدر قوله إن هيغسيث يريد شخصا يلتزم برؤيته ورؤية ترامب للجيش.
وأقال الرئيس الجمهوري رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون بلا أيّ مبرّر في فبراير 2025، فضلا عن مسؤولين عسكريين كبار آخرين في القوات البحرية وخفر السواحل.
ويصرّ هيغسيث على أن الرئيس يختار من يراه الأنسب للمنصب، غير أن الديموقراطيين لا يخفون مخاوفهم من تسييس محتمل للمؤسسة العسكرية الأمريكية المعروفة عادة بحيادها بإزاء المشهد السياسي.
تولّى جورج خلال مسيرته العسكرية الممتّدة نحو أربعة عقود مناصب عدّة من بينها نائب رئيس أركان الجيش وكبير مساعدي لويد أوستن، وزير الدفاع في عهد الرئيس السابق جو بايدن. كما خدم في العراق وأفغانستان.
وذكرت كل من "واشنطن بوست" و"سي بي إس" أن الجنرال ديفيد هودن والمايجور جنرال وليام غرين جونيور أقيلا كذلك إلى جانب جورج.
وترأس هودن قيادة التحوّل والتدريب في الجيش بينما كان غرين مسؤولا عن فيلق المرشدين الدينيين في الجيش.