كتب - فيصل السعيدي
اختتم اليوم المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم معسكره التحضيري الخارجي المقام حاليا في مدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة المدرب الوطني بدر بن مبارك الميمني، وذلك على وقع الخسارة وديا أمام مضيفه المنتخب الإماراتي الشقيق بثلاثة أهداف لهدف في التجربة الدولية الودية التي جمعت بينهما مساء أمس على أرضية استاد طحنون بن محمد آل نهيان بمدينة العين الإماراتية.
واندرجت هذه التجربة الدولية الودية أمام المنتخب الإماراتي الشقيق ضمن إطار التحضيرات الجادة لمنتخبنا الوطني الأولمبي للمشاركة في بطولة كأس اتحاد غرب آسيا للمنتخبات الأولمبية دون ٢٣ عاما المزمع إقامتها شهر يونيو المقبل.
وبصم اللاعب يوسف الشبيبي على الهدف الوحيد لمنتخبنا الوطني الأولمبي في هذه التجربة الدولية الودية، والذي كان بمثابة هدف حفظ ماء وجه المنتخب الذي بدأ اللقاء بقائمة أساسية مؤلفة من: سياف بيت بهدور ومحمد الرشيدي وأنس الغداني وبشار المحاربي وعبدالعزيز البلوشي وسعيد البرعمي وحمزة السعدي وناظم الجلبوبي ويوسف الشبيبي ونايف الغيلاني وأحمد الغيلاني، بينما احتفظ الميمني ببعض الخيارات على دكة البدلاء حيث أبقى على العناصر التالية: إبراهيم الكندي ومحمد الحجري ومحمد الدويكي وسعيد العويسي وفيصل المعولي وعدنان المشيفري وأيوب البوسعيدي وأحمد الفارسي وعبدالهادي المنوري والملهم الرواحي ومحمد المحاربي وعمر اليافعي.
عناصر جديدة
تجدر الإشارة إلى أن قائمة المنتخب الوطني الأولمبي التي استدعيت لمعسكري الإعداد الداخلي والخارجي تأهبا للمشاركة في بطولة كأس اتحاد غرب آسيا للمنتخبات الأولمبية دون ٢٣ عاما المزمع إقامتها في شهر يونيو المقبل قد شهدت تطعيم صفوف منتخبنا بعناصر جديدة استهدفت الفئة العمرية لمواليد ٢٠٠٥ و٢٠٠٦، بانضمام ١٧ اسما جديدا يدافعون عن ألوان المنتخب لأول مرة، وهي نخبة الأسماء التي برزت بشكل لافت مؤخرا في منافسات الدوري الأولمبي ودوري جندال لكرة القدم.
على خط مواز اقتصرت القائمة الحالية المستدعاة للمنتخب الوطني الأولمبي على استمرار ٧ لاعبين فقط ممن تواجدوا في المعسكر التحضيري الأخير السابق لمنتخبنا وهم: إبراهيم الكندي وعدنان المشيفري وعبدالله المعمري وأنس الغداني وسعيد العلوي وبشار المحاربي علاوة على يوسف الشبيبي.
٢٤ لاعبا
وتألفت قائمة الـ ٢٤ لاعبا التي استدعاها الميمني للمشاركة في معسكري الإعداد الداخلي والخارجي الذي اختتم اليوم  تحضيرا لبطولة كأس اتحاد غرب آسيا المقررة شهر يونيو المقبل كل من: عبدالله بن سيف المعمري وفيصل بن نبيل المعولي وأنس بن سهيل الغداني، ومحمد بن عبدالحكيم الحجري وعبدالهادي بن حفيظ المنوري وأحمد بن أمين الغيلاني، وأحمد بن خميس الفارسي ويوسف بن علي الشبيبي وبشار بن طالب المحاربي، ومحمد بن عبدالله الدويكي وإبراهيم بن سعيد الكندي وناظم بن سيف الجلبوبي، وعدنان بن خميس المشيفري وحمزة بن ربيع السعدي والملهم بن سامي الرواحي، ومحمد بن جمعة الرشيدي ومحمد بن خلفان المحاربي، وسعيد بن سليمان العلوي وعبدالعزيز بن محمد البلوشي وسعيد بن مسلم البرعمي، وسياف بن مصطفى بيت بهدور وأيوب بن صابر البوسعيدي وعمر بن محمد اليافعي، بالإضافة إلى نايف بن جميل الغيلاني.
تكثيف جرعة المعسكرات
وبات العمل على تكثيف جرعة معسكرات الإعداد الداخلية والخارجية مطلبا ضروريا ملحا للمنتخب الوطني الأولمبي خلال المرحلة المقبلة، وذلك بهدف رفع وتيرة جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية، لاسيما في ظل انتهاء مسابقات المراحل السنية مبكرا وعلى وجه التحديد إبان شهر فبراير الماضي، وما ترتب عليه من ابتعاد لاعبينا عن أجواء المنافسة لنحو أكثر من ستة أشهر.
وحريا على لجنة المسابقات بالاتحاد العماني لكرة القدم إعادة النظر في النظام المتبع حاليا الذي تدار به منافسات الدوريات المنضوية تحت فئات المراحل السنية (الناشئين والشباب والأولمبي).
طموحات الحفاظ على اللقب
يطمح مدرب المنتخب الوطني الأولمبي بدر الميمني للحفاظ على لقب بطولة كأس اتحاد غرب آسيا للمنتخبات الأولمبية دون ٢٣ عاما للنسخة الثانية على التوالي، بعدما قاده للتتويج بلقب النسخة الماضية للمرة الأولى في تاريخه، وذلك عقب فوزه على نظيره المنتخب الأردني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة النهائية التي أقيمت يوم ٢٥ مارس ٢٠٢٥، والتي جاءت بالتزامن مع الظهور الأول للميمني على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأولمبي في هذه البطولة.
وفي سياق متصل شهدت هذه النسخة حضورا عمانيا لافتا على صعيد الجوائز الفردية، حيث توج محور الارتكاز سلطان بن بدر المرزوق بجائزة أفضل لاعب في البطولة، فيما حاز زميله مازن الحراصي على جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة.