كتب - عبدالله الوهيبي تصوير: عبدالواحد الحمداني


تأهل الفريق الكروي الأول بنادي صحار لكرة القدم إلى نهائي كأس جيتور للموسم 2025/2026، بعد فوزه على السيب حامل اللقب بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأول على استاد السيب الرياضي ضمن الدور نصف النهائي، وشهد اللقاء حضورا جماهيريا جيدا، خاصة من أنصار الفريق المستضيف، ويدين صحار بهذا الفوز لمهاجمه مؤيد آل عبدالسلام، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 28 من الشوط الأول، ليقود فريقه لبلوغ النهائي وملاقاة النهضة الأسبوع المقبل. في المقابل، ودّع السيب البطولة بعد خسارته على أرضه، وسط خيبة أمل جماهيره، خصوصًا مع الأداء المتوسط الذي قدمه الفريق في الشوط الأول.
الشوط الأول
بدأ صحار المباراة بقوة، وفرض أفضليته مبكرا من خلال تحركات لاعبيه في وسط الملعب، حيث قاد محمد الحمداني وسعود المقبالي عدة محاولات هجومية، مع دعم من عمار الراشدي، وتموين مستمر لثنائي الهجوم محمد المجيني وأتيكور أوين، ورغم هذه الأفضلية، اصطدمت محاولات الفريق بصلابة دفاع السيب وتألق حارسه أحمد الرواحي، وأبرز فرص صحار جاءت عبر تسديدة أتيكور أوين في الدقيقة 15، والتي مرت بجوار القائم، ثم فرصة أخرى للمعتصم المقبالي أبعدها الدفاع في الوقت المناسب. ومع مرور الوقت، استعاد السيب توازنه وبدأ بتنظيم صفوفه، معتمدا على الهجمات المرتدة بقيادة تميم البلوشي وعيد الفارسي وعلي البوسعيدي، الذين نجحوا في إيصال الكرات إلى المهاجمين عمر المالكي وعبدالمجيد البلوشي، وهدد السيب مرمى الحارس مجدي العجمي بعدة فرص، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون التسجيل. وفي الدقيقة 28، تمكن مؤيد آل عبدالسلام من تسجيل هدف التقدم لصحار، بعد مجهود فردي مميز أنهاه بتسديدة خدعت الحارس واستقرت في الشباك.
وبعد الهدف، ازدادت المباراة حماسا، وضغط السيب بحثا عن التعادل، وهدد مرمى صحار بعدة محاولات، لكن الدفاع وحارس المرمى تصدوا لها بنجاح. في المقابل، اعتمد صحار على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة، لينتهي الشوط الأول بتقدمه بهدف دون مقابل.
الشوط الثاني
دخل الفريقان الشوط الثاني برغبة واضحة في حسم اللقاء، حيث سعى صحار لتعزيز تقدمه، بينما كثف السيب محاولاته لإدراك التعادل، وظهر السيب بشكل أفضل مقارنة بالشوط الأول، وفرض ضغطًا متواصلا على مرمى صحار، دون أن ينجح في ترجمة الفرص إلى أهداف. ومع مرور الوقت، انخفض نسق المباراة نسبيًا، خصوصًا من جانب لاعبي صحار الذين تراجعوا للحفاظ على التقدم. وكاد عمار الراشدي أن يضيف الهدف الثاني لفريقه قبل خروجه، إلا أن محاولته لم تكلل بالنجاح.
وأجرى مدرب السيب، نيكولا داروفيك، عدة تغييرات لتعزيز الجانب الهجومي، في محاولة لإنقاذ المباراة، إلا أن جميع الفرص التي سنحت لفريقه لم تستثمر بالشكل المطلوب. في المقابل، عزز مدرب صحار، خوسيه جونزاليز، خطوط فريقه بعناصر دفاعية للمحافظة على النتيجة.
وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة وتوترًا بين اللاعبين، مع احتساب سبع دقائق وقت بدل ضائع، أشهر خلالها الحكم عدة بطاقات صفراء نتيجة الالتحامات القوية، ورغم الضغط المكثف للسيب، حافظ صحار على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم المواجهة ويتأهل إلى النهائي.
وسيواجه صحار في المباراة النهائية فريق النهضة، الذي تأهل بدوره بعد فوزه على صور بنتيجة 3-2 في نصف النهائي.
كما شهد اللقاء حضور الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول بقيادة المدرب طارق السكتيوي، الذي تابع المباراة عن قرب، ودوّن ملاحظاته على عدد من اللاعبين تمهيدا لاختيار القائمة المقبلة.
وأدار المباراة الحكم الدولي محمود المجرفي، بمساعدة ناصر البوسعيدي وأيمن الحبسي، وعبدالعزيز الغنبوصي حكما رابعا، إلى جانب طاقم التقييم والتنظيم.