عواصم " وكالات":قال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين اليوم الاثنين إن روسيا لا تخطط لإجراء تعبئة عسكرية.
وأضاف "هذه المسألة ليست على جدول الأعمال".
واكد بيسكوف على أن السلطات لا تبحث أي تعبئة عسكرية في روسيا نظرا للإقبال الكبير على التطوع والامتيازات والأجور الممنوحة للملتحقين طوعا بالعملية العسكرية بأوكرانيا، مشيرا الى تطوع مئات الرجال يوميا للعملية العسكرية، ما ينفي أي حاجة لتعبئة الرجال واستدعائهم للخدمة الإلزامية، وفقًا لقوله.
وبحسب المعلومات المتوفرة، تقدم وزارة الدفاع الروسية، جملة واسعة من الامتيازات الاجتماعية للمتطوعين وذويهم تشمل إلى جانب الأجور الأعلى في الدولة، الشقق المجانية والقبول المجاني في الجامعات لأبناء المتطوعين، والتقاعد المبكر، والأفضلية في الالتحاق بالعمل المدني والإداري بعد انتهاء العملية العسكرية، وقائمة طويلة أخرى من الامتيازات بما فيها الرحلات السياحية المجانية للمتطوعين وأطفالهم وزوجاتهم.
الى ذلك، يشرف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين شخصيا على سير تنفيذ التزامات الدولة أمام المتطوعين، ويعقد لقاءات دورية مع العسكريين وذويهم للاستماع منهم لاحتياجاتهم ومقترحاتهم، بما يوفر لهم أفضل الظروف في إطار عمل صندوق "حماة الوطن" الحكومي.
وفي الشأن الروسي ايضا، أفاد مركز العلاقات العامة التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الاثنين، بأنه تم سحب اعتماد أحد الدبلوماسيين البريطانيين وذلك لمحاولته الحصول على معلومات حساسة.
وذكرت وسائل إعلام روسية أن روسيا أمرت اليوم الاثنين دبلوماسيا بريطانيا بمغادرة البلاد بعد اكتشاف دلائل على قيامه بأعمال تجسس.
وجاء في بيان صادر عن المركز نقلته وكالة سبوتنيك اليوم: ""تم اتخاذ قرار بتجريد يانس فان رينسبورج من اعتماده، وأمره بمغادرة روسيا في غضون أسبوعين" بعدما كشف ضباط مكافحة التجسس في الجهاز عن "وجود نشاط مخابراتي غير معلن".
وأوضح المركز أنه خلال جهود مكافحة التجسس، كشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عن وجود استخباراتي بريطاني غير معلن يعمل تحت غطاء السفارة في موسكو.
وأضاف الجهاز أنه رصد دلائل على أن الدبلوماسي "كان ينفذ أنشطة مخابراتية وتخريبية تهدد أمن الاتحاد الروسي".
ووفقا للمركز، ثبت أن السكرتير الثاني يانس فان رينسبورغ، الذي أرسل إلى موسكو، قدم معلومات كاذبة عمدا عند تقديمه طلب دخول إلى روسيا، مما يعد انتهاكا للقانون الروسي، بالإضافة إلى ذلك، رصد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي دلائل على قيام رينسبورج بأنشطة استخباراتية وتخريبية تهدد أمن روسيا.
بالمقابل ، أعلن الادعاء العام الاتحادي الألماني اليوم الاثنين اعتقال مواطن أوكراني للاشتباه بضلوعه في التجسس لصالح الاستخبارات الروسية.
وأوضحت أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا أن قاضي تحقيقات في المحكمة الاتحادية أصدر أول أمس السبت أمر اعتقال بحق الرجل53 عاما ، وتم إيداعه الحبس الاحتياطي، وذكر الادعاء أن هناك شبهات قوية في أنه كان يعمل لحساب جهاز استخبارات أجنبي.
ويتهم الادعاء العام الألماني الموقوف بجمع معلومات، بتكليف من جهاز استخبارات روسي، حول رجل مقيم في ألمانيا كان قد شارك في العمليات القتالية إلى جانب القوات المسلحة الأوكرانية بعد اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وجاء في بيان الادعاء: "من المرجح أن عملية التجسس كانت تهدف أيضا للتحضير لمزيد من العمليات الاستخباراتية ضد الشخص المستهدف داخل ألمانيا".
وذكر الادعاء العام الاتحادي أن المتهم اعتقل بشكل مؤقت يوم الجمعة الماضي في مدينة هاجن غربي ألمانيا، وأنه تم تكليف مديرية الشرطة هناك بتولي مهام التحقيقات الشرطية في القضية.
تعزيز الصناعات الدفاعية الأوروبية والأوكرانية بـ1.7 مليار دولار
في ظل التهديدات العسكرية الدولية، وافقت المفوضية الأوروبية على مبادرة بقيمة 1.5 مليار يورو (1.7مليار دولار) لتعزيز الصناعات الدفاعية الأوروبية والأوكرانية.
وقال أندريوس كوبيليوس المفوض الأوروبي لشؤون الدفاع اليوم الاثنين إنه وفقا للبرنامج، فإن الصناعات الدفاعية في دول الاتحاد الأوروبي والنرويج وأوكرانيا " يمكن أن تستغل فرص التمويل لتعزيز التعاون الدفاعي والانتاج".
وستكون الأموال المخصصة وفقا للبرنامج متاحة على هيئة منح خلال عامي 2026 و 2027,وقالت المفوضية إن الهدف من المبادرة هو تعزيز الأساس التكنولوجي والابتكار والتعاون لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية بصورة أفضل.
وسيتم إنفاق أكثر من 700 مليون يورو على زيادة إنتاج " المكونات الدفاعية الرئيسية والمنتجات، بما في ذلك أنظمة صد الطائرات المسيرة والصواريخ والذخيرة" في الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا.
وستخصص المبادرة 325 مليون يورو من أجل مشاريع الدفاع " التعاونية الطموحة" وتستهدف بصورة أساسية منطقة الاتحاد الأوروبي الأوسع نطاقا من خلال العطاءات المفتوحة أيضا لكل من النرويج وأوكرانيا.
زيلينسكي: الحلفاء يطلبون بتقليل الضربات على منشآت نفط روسيا
وفي الجانب الاوكراني، قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين إن بعض حلفاء بلاده أرسلوا "إشارات" بشأن إمكانية تقليص ضربات بعيدة المدى على قطاع النفط الروسي في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة العالمية.
وفي حديثه للصحفيين عبر تطبيق واتساب للتراسل، أضاف أن أوكرانيا مستعدة للرد بالمثل إذا توقفت روسيا عن مهاجمة نظام الطاقة الأوكراني، وأن كييف منفتحة على وقف لإطلاق النار في عيد القيامة.
وأضاف "في الآونة الأخيرة، في أعقاب أزمة الطاقة العالمية الحادة هذه، تلقينا بالفعل إشارات من بعض شركائنا حول كيفية تقليص ردودنا على قطاع النفط وقطاع الطاقة في روسيا الاتحادية".
وأدت حرب إيران إلى تقلص إمدادات النفط والغاز والمنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار. وتسببت الضربات الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا بالفعل في صعوبة الحصول على الإمدادات.
وعقب عودته من جولة استغرقت أربعة أيام إلى الشرق الأوسط، قال زيلينسكي إنه توصل إلى اتفاق مع بعض دول المنطقة لتقديم دعم في مجال الطاقة لأوكرانيا.
وذكر زيلينسكي في مطلع الأسبوع خلال الجولة أنه توصل إلى اتفاق بشأن توريد الديزل إلى أوكرانيا لمدة عام، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل. ويشكل الديزل نوعا ضروريا من الوقود لعمل القوات المسلحة الأوكرانية وللقطاع الزراعي في البلاد، الذي يمثل حجر الأساس للاقتصاد.
وخلال الجولة، وقعت أوكرانيا اتفاقيات تعاون إطارية مع السعودية وقطر، وقالت إن هناك اتفاقية أخرى قيد الإعداد مع الإمارات.
وخلال محادثاته مع زعماء في الشرق الأوسط، طرح زيلينسكي مسألة إمدادات صواريخ الدفاع الجوي لكنه لم يفصح عما إذا كان ذلك قد أسفر عن التوصل لأي اتفاقات.
وقال إن حرب إيران تسببت في إرسال بعض شركاء بلاده الدوليين لأنظمة مضادة للصواريخ الباليستية "بالأساس" للشرق الأوسط حاليا مما يدفع إلى "نسيان" أوكرانيا في بعض الأحيان.
كييف تعتذر لفنلندا بعد تحطم مسيّرتين أوكرانيتين على أراضيها
من جهة اخرى، تقدمت أوكرانيا اليوم الاثنين باعتذارها لهلسنكي بعد تحطم مسيّرتين أوكرانيتين في جنوب فنلندا نهاية الأسبوع الماضي، قائلة إن تدخلا روسيا أدى على الأرجح إلى انحرافهما عن مسارهما.
وتشن موسكو غارات جوية ليلية مكثفة بمئات المسيّرات على أوكرانيا، ما يدفع كييف إلى الرد بضربات جوية تستهدف مواقع الطاقة والمواقع العسكرية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية جورجي تيخي للصحافيين "لم يتم توجيه أي طائرات مسيّرة أوكرانية نحو فنلندا تحت أي ظرف من الظروف. والسبب الأرجح هو التشويش من أنظمة الحرب الإلكترونية الروسية. وقد قدمنا اعتذارنا بالفعل للجانب الفنلندي عن هذا الحادث".
وشنّت أوكرانيا غارات جوية على منشآت على الساحل الروسي في خليج فنلندا مرات عدة الأسبوع الماضي.
وأعلنت وزارة الدفاع الفنلندية أن فنلندا أرسلت مقاتلة من طراز إف/إيه-18 هورنت في مهمة استطلاعية الأحد.
وأضافت الوزارة أن إحدى الطائرتين المسيرتين سقطت شمال مدينة كوفولا في جنوب فنلندا، بينما سقطت الأخرى شرقها.
كوريا الجنوبية تنفي " لم نمد" أوكرانيا بأسلحة مميتة
وفي سياق متصل بالازمة الاوكرانية، أكدت الحكومة الكورية الجنوبية موقفها بأنها لا تمد أوكرانيا بأسلحة مميتة، وذلك بعدما هددت روسيا بالرد إذا كانت تقوم بذلك. وذكرت هيئة الاذاعة الكورية أن وزارة الخارجية قالت اليوم الاثنين إنه على الرغم من أن الحكومة تواصل تقديم أشكال متعددة من الدعم الانساني لأوكرانيا، فإنها ملتزمة بسياستها بعدم تزويدها بأي أسلحة مميتة. وأضاف مسؤول بالوزارة أن سول تولى اهتماما بالتطورات في التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا، مما يمثل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي وتهديدا لأمن كوريا الجنوبية.
وجاءت تصريحات الوزارة ردا على تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي اندري رودينكو خلال حوار مع وكالة تاس الروسية للأنباء أمس الأول السبت. وقال رودينكو إن موسكو تبلغ باستمرار كوريا الجنوبية بموقفها بشأن عدم جواز مشاركتها في تزويد كييف بأسلحة مميتة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
وأضاف رودينكو أنه في حال لم تأخذ سول في الاعتبار التحذيرات، فإن العلاقات بين روسيا وكوريا الجنوبية ستضرر حتما، ولن يكون أمام روسيا إلا اتخاذ إجراءات انتقامية.
هجوم أوكراني على مركز روسي لإنتاج الطائرات المسيرة
وعلى الارض، قالت عمدة مدينة تاجانروج، سفيتلانا كامبولوفا، لوكالة "تاس" الروسية للأنباء، اليوم الاثنين، إن طائرات مسيرة قتالية أوكرانية استهدفت المدينة الواقعة في جنوب روسيا، وهي موقع مهم لحرب الطائرات المسيرة الروسية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين.
وأضافت كامبولوفا أن العديد من المباني السكنية وثلاث شركات لم تحدد هويتها تعرضت لأضرار.
وتضم المدينة، الواقعة على الطرف الشرقي لبحر آزوف، مصنعا للطائرات ومصنعين آخرين لإنتاج الطائرات المسيرة ومكوناتها.
وذكرت قنوات على تطبيق "تليجرام"، نقلا عن شهود عيان، أن أنظمة الدفاع الجوي كانت تعمل لساعات في تاجانروج، كما تضررت إحدى المدارس.
وقال حاكم إقليم روستوف، يوري سليوسار، إنه تم اعتراض أكثر من 60 طائرة مسيرة خلال الليل فوق تاجانروج وست مناطق أخرى في الإقليم.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط ما مجموعه 102 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل.