سيف الرحبي
البارحة في إحدى القنوات المصرية وأنا أقلب القنوات من كل الجهات والآفاق لعلي أعثر على شيء ما، ذي قيمة، حين رأيت عرضا مُعادا لفيلم عاطف الطيب (كتيبة الإعدام). وعاطف الطيب يندرج تحت خط تلك الأسماء الطليعية في السينما المصرية التي أعقبت سينما يوسف شاهين وصلاح أبوسيف وكمال الشيخ مثل خيري بشارة، محمد خان، داؤود عبدالسيد، رضوان الكاشف، مجدي محمد علي؛ شكلوا موجة الأمل للسينما الجديدة بأساليب تجريبية وجماليات مختلفة من مخرج إلى آخر. لكن الطليعية والخروج عن القطيع التجاري بمواجهة معضلات الواقع والتاريخ المتراكم عبر السنين مواجهة نقدية حادة لا تعرف المجاملة ورشوة الجمهور بتسويق أنواعِ نوازعِ الغرائز والأفكار والمفارقات الهابطة أو الأوفيهات، كما يعبرون في مصر. كانت هذه الموجة التي استمرت بحيوية إبداعية متدفقة لسنين حتى ارتطمت لاحقًا بسقف الإنتاج وغياب التمويل وانكفأ الكثير من أفرادها المثقفين لممارسات أخرى بعضهم من رحل مثل محمد خان، أما صديقه الأقرب خيري بشارة أخذ يمارس موهبة لا تقل إبداعًا منتقلًا من الكاميرا كأداة إبداع ووعي ونقد لهذا العالم إلى القلم والورقة في حقل كتابة الرواية والشعر، وإن كانت السينما التي كانت بيته ومسكنه الأثير حاضنة كل الفنون والجماليات، هي الأقرب إليه، لكنه لم يبتعد كثيرًا عنها أو ظل في الفضاء الروحي الجمالي أطال الله في عمره وعمر أقرانه الذين عرفت معظمهم وفي مقدمتهم خيري بشارة، الذي كنت ألتقيه في المهندسين قريبًا من منزلي في شارع الزهراء خاصة حين انتقل للسكن في هذا الحي وقد أجبره الزلزال الذي ضرب القاهرة على الانتقال من بيته الأثير في (شبرا) بماضيها العامر العريق. وأحيانا يأتي مع محمد خان ويصحبهما أحيانًا أخرى نجمهم المفضل أحمد زكي أحد مواهب السينما المصرية الفريدة التي من الصعب تكرارها ونجلس حين يكون بمعيتهم النجم السينمائي في فندق قريب (كايرو إن) كان زكي في الجلسات الخاصة بالغ الدماثة والطيبة وينسى بريقه وجماهيريته. وفي منحاه محمود حميدة الذي كان يتميز باطلاع ثقافي في حقول معرفية مختلفة التقيته آخر مرة في مؤتمر الفكر العربي في بيروت الذي تبناه الدكتور الهوني، وهو ثري ليبي ومثقف وأشرف عليه الدكتور جورج طرابيشي ومحمد أركون رحمهم الله. خيري بشارة اصطحبني في ذلك المساء إلى إحدى دور السينما القاهرية التي تربينا في فضائها وقاعاتها الحميمة منذ الإعدادية مدرسة وعُمرا، سينما (ميامي) لها مكانة خاصة في قلبي وذاكرتي إذ في ظلام قاعتها الدافئ بالمعنى العاطفي عشت لحظة مفصلية بداية هذا العمر العاصف الهارب على نحو صاعق وبعد السينما نجلس في مقاهي وسط البلد بكل حب وسلاسة في مرور الزمن الذي أضحى صعبا. وأتذكر، استجد لاحقا، لصق سينما (ميامي) مسرح (تحية كاريوكا وفايز حلاوة لا اتذكر اسمه بالضبط) الذي دخلته مع طلبة آخرين ذات مرة في مسرحية (يحيى الوفد) وكان الوفد المقصود هو وفد الاتحاد السوفييتي آنذاك وتأتي المسرحية ضمن سلسلة هجائيات للسوفييت سادت تلك الفترة. وكان هناك من يخطب خطابا مطولا عن الإنجازات وعظمتها إلى أن وصل إلى جملة (وقد رفعنا دخل القرد)، فيرد عليه أحدهم من الخلف مصححا: (الفرد يابيه الفرد بالفاء مش بالقاف). وصلنا إلى دار السينما حيث كان في استقبال الضيوف المخرج عاطف الطيب نفسه كان في الأربعينيات من عمره بذلك اللطف والبساطة، بساطة أفلامه التي لا يخطئها العمق والتي تحمل هموم القضية والإنسان المصري. ووجدت ضمن الحضور المدعو إلى الافتتاح الشاعرة ظبية خميس.
عاطف يجسد قناعاته السياسية والفكرية في سينماه المميزة بهذه الوجهة فهو كان مؤمنا بالناصرية وعلوّ قامة جمال عبدالناصر المعلقة صورته في غرفة السيد الغريب وهو يصافحه محييًا وشاكرًا على إنجازاته النضالية في جبهة القتال والمساندة بالسويس. كان الطيب وجمهرة من المثقفين يرون في المشروع الناصري أملًا وأُفقًا للأمة تحيط به الأخطار الداخلية والخارجية من كل الجهات لإجهاضه وتدميره. يتجلى ذلك في فيلم (كتيبة الإعدام) خاصة الذي يحمل هذه الوجهة الفكرية السياسية الناصرية بوضوح أكثر من الأفلام اللاحقة التي في نظري كانت أكثر نضجًا فنًا ورؤية مثل فيلم (البريء) الذي قام ببطولته أحمد زكي الذي انتقل فيه الطيب إلى نقد الفساد والقمع في الأجهزة العسكرية والأمنية.
فيلم (كتيبة الإعدام) توسل فيه الطيب الأسلوب والحبكة البوليسيتين فكان فيلم إثارة شبيه (بالأكشن) مع مضمون فكري يحمله الطيب وجزء كبير من تلك المرحلة والذي تحاول قوى الظلام والفساد سحقه وسحق المكاسب التي تحققت لجماهير الشعب المصري عمالًا وفلاحين وطبقة متوسطة أو معظمها. وكانت أحداثه تجري فترة 1973 حين خاض الجيش المصري ملحمته الحربية العظيمة ضد العدو الإسرائيلي وأذاقه هزيمة هزت كينونته من الجذور وأركان وجوده المحتل، وهي الهزيمة الأولى والأخيرة لجيش نظامي ضد العدو الصهيوني.
وينطلق الفيلم من مدينة السويس خط المواجهة والصدام المباشر أو أحد الخطوط الرئيسية، لكن الفيلم ليس عن الحرب تحديدًا بل عن النتائج وعن الصراع الضاري بين مشروع الأمل الناصري، كما يعبر وقوى الإجهاض والتدمير والاستغلال، حيتان المال أو (القطط السمان) وهو تعبير يعود إلى تلك الحقبة السبعينية تحديدًا، ويلفت النظر أكثر خاصة لأمثالنا المفعمين بالحنين الجريح إلى تلك الديار التي شهدت أبجديات وعينا الحديث البدئي للثقافة والعالم، يلفت النظر أن التصوير أو معظمه كان على الطبيعة وليس في الأستوديو حيث تتجول الكاميرا وفريق العمل في شوارع القاهرة، تلك التي عرفناها خاصة شارع جامعة الدول العربية والمحلات التي بدأت تتكاثر على النمط الغربي للأكلات السريعة، كأنما يؤشر لبداية ما سمي بعصر الانفتاح وقيمه وأثريائه الذين أخذوا في التخمة وتكديس المال خارج مشروعية القانون وسياسات الدولة الطامحة التي كان يقودها جمال عبدالناصر. وعلى طول الخط الموازي تتسع هاويات الفقر والجماهير الواسعة وضرب المكاسب الحقوقية والإنسانية التي تحققت.. لا أود الشرح التفصيلي للشخصيات والأحداث التي تتمحور حول (نور الشريف) الذي اتهم زورًا وبهتانًا بقتل المناضل الرمز سيد غريب وابنه محمد الغريب وسرقة الوديعة المالية، حيث يرمى البريء في غياهب السجن سنوات طويلة.يبدأ الفيلم لحظة خروجه من السجن محملًا بالمرارات والعذاب اللامحدود عذاب المظلوم أيما ظلم وحيدًا تائهًا منبوذًا من الجميع لا يعرف كيف يبدأ في ترميم هذه الحياة التي مزقت عائلته وشردت ابنه الذي لم يعد يعرفه وينتهي بتلك النهاية التي ربما تناسب هكذا فيلم، بتلك التسوية بين البوليس وسائر مؤسسات خطاب الدولة المصرية الرسمي والتي اجتمعت صفًا واحدًا مع المظلومين، السجين نور الشريف وابنة سيد الغريب الدكتورة (معالي زايد) المصممة بداية الفيلم على الانتقام لوالدها وأخيها، نهاية ربما سعيدة لكن الفيلم يؤشر ويؤرخ لصعود القوى المضادة وحيتان المال والفساد.
عاطف الطيب رحل عن عالمنا وهو في التاسعة والأربعين من عمره، وأتذكر أنه رحل إثر عملية فتح شريان في القلب يُنجز في المستشفيات القاهرية الجيدة بسهولة واعتيادية، مما دفع عائلته وأصدقائه إلى رفع دعوى ضد الطبيب والمستشفى. رحل في ذروة عطائه وحيويته في العمل والإنجاز.
وفي سياق هذه العجالة لذكر أسماء مخرجي تلك الموجة الطليعية في السينما المصرية والعربية، يلح على الوجدان دائمًا اسم مخرج بزغ قبلهم بفترة في سبعينيات القرن المنصرم هو (ممدوح شكري) الذي أخرج فيلم (زوار الفجر) وكان حديث الأوساط الطلابية والثقافية آنذاك ثم توفي في ظروف غامضة. شكري الذي عبر سماء الفن السابع والحياة مثل تلك الشهب والأسماء التي يحفل بها سجل الفن والأدب عالميًا، تومض وتضيء ثم تختفي بسرعة صاعقة.وكيف لي أن أنسى وأنا أتحدث عبر صدفة إعادة مشاهدة (كتيبة الإعدام) من غير أن أشعر بالملل لأن المخرج عرف كيف يوصل رسالته السياسية وهواه الناصري في لحظة مفصلية من التحولات الاقتصادية والسياسية عبر أفق التشويق والمنحى الحركي الجاذب لدوائر المشاهدين الواسعة. ما لا أنساه حين التقيت بالأديب العُماني أحمد الفلاحي ذات زيارة للقاهرة وكان الفلاحي ضمن الدبلوماسيين في الملحقية الثقافية العُمانية بالسفارة. الفلاحي الذي كان يرى في السينما مضيعة للوقت ولا قيمة لها أو شيء من هذا القبيل حين شاهد إعادة لهذا الفيلم الجماهيري لا أتذكر هل كانت في إحدى دور السينما أم في التلفزيون؟ عاد إثر مشاهدته متصالحا مع السينما وأفلامها الجادة، حين رأى الكثير مما يؤمن به إزاء جمال عبد الناصر والعهد الناصري مجسدا في مرايا الشاشة والصراع الواضح المعالم والحدود بين الوعد الناصري بخيره المتحقق ومستقبله المشرق وبين القوى المضادة التي تسعى إلى تصفيته ودماره.رغم أن أمور التاريخ والأفكار والشخصيات في نظري أكثر تعقيدًا وتشابكًا وبحاجة إلى تشريح وغوص أعمق في ظلمات النفس البشرية وظلمات التاريخ بسردياته المتعددة ووجوهه ومراياه الصعبة المختلفة.محمد خان أتذكر قبل أن التقيه بمعيّة خيري بشارة بزمن ليس قصيرًا، حين اتصلت بي المخرجة اللبنانيةُ الولادةِ والنشأة، المصريةُ الإقامةِ واللهجة والهوى عرب لطفي، التي كانت تسكن في شارع (جدّة) قريبًا مني وكانت آنذاك تعمل مساعدة المخرج خان، بأنهم يصورون فيلمًا جديدًا وعلى جاري التصوير الواقعي، ليس بالمعنى المدرسي للواقعية، بل على نمط المخرج الشهير (ستانلي كوبرك) الذي كان يعشق التصوير في الطبيعة حتى لو كانت كلفته المادية والجهدية أكبر، على عكس الساحر الأكبر (فريدريكو فيلليني)، أنماط أمزجة وطرائق ورؤى. كان الفيلم الذي يصوره محمد خان مع عرب لطفي وفريق العمل تجري بعض أجزائه في مستشفى (بن سينا) في حي (الدقي) وتحديدًا في شارع (مصدق) القريب مني، حيث إني أسكن في شارع الزهراء المتفرع من (ش مصدق)، بعد تقاطع محيي الدين أبوالعز في الدقي. الدقي والمهندسين يضجان بالطلبة الخليجيين ومن اليمن وأنحاء عربية أخرى وإن بصورة أقل. ذهبت صباحًا فوجدتهم بكامل الأدوات والاستعداد وقد أفرغ لهم طابق من المستشفى. عرّفتني عرب على محمد خان أولًا جلست إليه قليلًا كما بين فسحات التصوير نجلس نتكلم وكنت تلك الفترة أكتب في الصحافة السيارة على وزن الكواكب السيارة أو بالأحرى كالبشر السائرين في نومهم، هذا هو حال الصحافة العربية التي هي رسمية في معظمها. وربما نذكر بتلك الشخصية في مسرحية أوروبية التي بُرمِجت آليًا على القتل والتصفية حين تسير في نومها وحين تعود من ذلك التطواف التهويمي الطيفي لا تتذكر شيئا. هكذا حال الصحافة العربية في محاولة سحل وقتل الحقيقة والوقائع. لكن المخرج المصري ذي الأصول الباكستانية البعيدة والحامل للجنسية البريطانية كان يتكلم قليلًا وهو سارح على الأغلب في كيفية التصوير والمشاهد والإبداع. وفي فسحة أخرى عرفتني عرب على نجلاء فتحي بطلة الفيلم التي أفرغت لها غرفة خاصة. وكان هناك الممثلون المعروفون عادل أدهم وممدوح عبدالعليم وآخرون وكان أدهم حين تطول الفسحة يقوم بحركات ساخرة وهزلية تضحك الحضور. مرة أخبرني خيري بشارة أن عادل أدهم بموهبته الكبيرة يصلح للأدوار المركبة والهذيانية ونادرًا ما استثمرته السينما المصرية بهذا السياق.***
من الرعيل الأول الذي تربينا في ظلال أفلامهم عرفت بمحض الصدفة يوسف شاهين الذي أحب أفلامه التي تغطي مساحة عميقة حتى (عودة الابن الضّال) وقبله (العصفور) أما ما تبقى أو الكثير منها ففي رأيي وهو رأي ذوقي لكاتب ومحب للسينما وليس ناقدًا بالمعنى المهني، ليس إلا لغوًا وتقليدًا لا مبرر له لمخرج كبير مثله يذوب هكذا في هيمنة سحر أفلام مخرجين آخرين مهما وصلت سطوة إبداعهم مثل (فيلليني) أو حتى (بوب فوس) كما لفت إلى ذلك نقاد محترفون.
رأيته حين كنت في باريس ذهبت مع معجب الزهراني لمشاهدة افتتاحية خاصة لأحد أفلامه. وصلنا متأخرين، ربما العرض قد بدأ أو ربما الدعايات التي تسبقه ونحن ندلف مدخل القاعة بالشانزليزيه الذي بدا فارغا. فجأة يقوم رجل متقدم في العمر من نومه على مقاعد المدخل ويبادرنا: (رايحين فين؟) أجبناه: للفيلم. (منين أنتم؟) أخبرناه.. وعرضنا عليه البطاقتين الصحفيتين، كان بالغ التوتر وكأنما به مس من مرض ما. قال: (لا، ما تدخلوش، أنتم متأخرين كتير). والتفتيش للأشخاص والبطاقات عادة ليس من مهام المخرج الذي غالبا ما يكون داخل الصالة. كنت أحمل بطاقة صحفي مجازة من الخارجية الفرنسية وكذلك معجب الزهراني وبجانب دراساته العليا كان بمكتب (عكاظ) في باريس. لا فائدة، ظل على توتره وارتباكه حيث رجعنا احتراما لمكانته وعمره. أما صلاح أبوسيف وبمحض الصدفة أيضا في الرباط حيث يقام مهرجان للسينما وكان من المخرجين الأصدقاء هناك أسامة محمد وخيري بشارة ومن النقاد المغاربة أتذكر مصطفى المسناوي. كان أبوسيف وقد تقدم في العمر بالغ البساطة والطيبة والاتزان.
ما أسميتهم (بالموجة الجديدة) والطليعية إبداعًا فنيًا وثقافة في السينما المصرية على جاري الموجة الفرنسية الجديدة (جودار)، (تروفو)، (شابرول) مثالًا. الموجة المصرية لا تقل إبداعًا ضمن المناخ والإمكانات المتاحة فقد حفرت في أرض قارة صعبة على مستويات عدة، فكانت لها علاماتها وبصماتها الخاصة في تاريخ السينما.الأسطر والصفحات الآنفة حول تلك المرحلة لم تتطرق الى مرحلة التكوين الأولى إبان فترة الطلبنّة والبحث الجنيني عن أم أفق إبداع وجمال خارج الثرثرة السياسية واليقين الصارم للتيارات الطلابية المختلفة.
قاعات السينما التجارية من النادر أن تعرض أفلاما نوعية عالية القيمة، إيطالية، فرنسية، أمريكية... الخ. مرة سينما (قصر النيل) عرضت فيلم فريدريكو فيلليني (ساتيركون) لكن التسمية تغيرت إلى (خرافات رومانية) وعرضت سينما رمسيس أيضا فيلم السوريالي لويس بونويل (تريستانا) بطولة كاترين دينوف مُقطّع الأوصال وهذا التقطيع لم تسلم منه كثير من الأفلام في مصر وسائر الدول العربية ربما جمعية الفيلم التي تتلمذتُ عليها في سياق السينما الطليعية والعالمية وكذلك نادي السينما فهما مدرسة إبداع سينمائي فني وجمالي. لأفلام العالم التي تشكل علامات اختلاف وصدام مع السينما والذوق السائدَين، ربما سلمت من تلك الرقابات الصارمة وكذلك أندية السينما النخبوية في سوريا ولبنان وغيرها التي ذهبت إليها في فترة لاحقة من الزمن والعمر، فقد كانت جمعية الفيلم التي كنت أتردد عليها وسط البلد هي الملجأ والملاذ بنقادها العميقين المُلمين بانعطافات وتطورات السينما العالمية مثل سامي السلموني ويوسف شرف رزق الله وآخرين، وكانت تصدر نشرة مع كل فيلم تحلل فيه آفاق الفيلم وآفاق سينما تلك البلاد.
وأيضا بحاجة إلى محطة كتابة أخرى حول علاقتي بالسينما في بلاد الشام والجزائر وبلغاريا وغيرها أفلامًا ووجوهًا وأصدقاء.tttt
سيف الرحبي كاتب وشاعر عماني