كتب - ناصر درويش
أعلن الاتحاد العماني لكرة القدم إقامة مهرجان للبراعم تحت 10 سنوات يوم الجمعة 17 أبريل المقبل من الثالثة والنصف عصرًا وحتى الثامنة مساءً، بمشاركة الـ14 ناديًا المشاركة في دوري جندال لكرة القدم. وبرغم أن دوري تحت 10 سنوات إجباري من أجل الحصول على الرخصة الآسيوية، إلا أن الاتحاد العماني لكرة القدم فضل إقامته بنظام المهرجان كما هو الحال في الموسم الماضي بدلًا من نظام الدوري.
وسيُقام هذا المهرجان في مسقط دون أن يتم تحديد مكان إقامته، وسيلعب بنظام (7×7) يشمل 6 لاعبين وحارس مرمى، على أن تكون التبديلات مفتوحة طوال المباراة. وسيتم توزيع الأندية الـ14 المشاركة على أربع مجموعات تلعب بنظام الدوري من دور واحد، ويتأهل متصدر كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، وتُلعب المباريات بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، وفي حالة انتهاء الوقت الأصلي تُحسم مباشرة بركلات الجزاء الترجيحية.
وستقام المباريات على ملاعب صغيرة 50×30 مترًا، وارتفاع المرمى متران والعرض خمسة أمتار، وستلعب كل مباراة لمدة 15 دقيقة متواصلة. وسينال الفائز بالمركز الأول 30 ميدالية ذهبية، والوصيف 30 ميدالية فضية، والثالث 30 ميدالية برونزية. وستكون فترة تسجيل اللاعبين من 11 مارس لغاية 12 مارس 2026، ويحق لكل نادٍ تسجيل 20 لاعبًا كحد أقصى، على أن يرفق في أوراق التسجيل جواز السفر أو البطاقة الشخصية، وفحص طبي معتمد من أحد المراكز الطبية متضمنًا تخطيطًا للقلب، إضافة إلى شهادة الميلاد ورسالة إقرار من ولي الأمر وصورة شخصية حديثة بالزي الرياضي.
الأندية تنتظر
تنتظر الأندية إعلان تفاصيل إقامة دوري تحت 15 سنة حسب ما أُعلن عنه مسبقًا بعد توقيع اتفاقية الشراكة مع شركة جندال للحديد، والتي تشمل رعاية مراكز التكوين في الأندية واستحداث دوري خاص للفئات السنية تحت مسمى «براعم جندال» لمدة سنتين.
ومع اقتراب الموسم الكروي من الانتهاء واقتراب الاختبارات النهائية لطلبة المدارس، فإن إقامة دوري متكامل بمشاركة جميع الأندية أصبح صعبًا في هذا التوقيت، إلا إذا أُقيم بنظام المهرجان في يوم واحد فقط، في انتظار أن تفصح لجنة المسابقات عن تفاصيل هذا الدوري قريبًا، والذي ربما سيقام في فترة الصيف أثناء عطلة المدارس.
مبادرة جديدة
إلى ذلك يستعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأكاديميات الكروية للشباب، في خطوة تؤكد التزامه بتطوير منظومات إعداد اللاعبين الشباب في مختلف أنحاء القارة.
وتهدف المبادرة إلى جمع مديري أكاديميات الشباب في الأندية المحترفة في آسيا، بما يسهم في تعزيز الحوار بين الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وأقسام تطوير المواهب في الأندية، وزيادة الترويج لبرنامج النخبة لتطوير الشباب التابع للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتعميق التعاون بين المنتخبات الوطنية للشباب والأندية.
وسيتم الانضمام إلى الشبكة عبر الدعوة، على أن يتم اختيار الأكاديميات بالتشاور مع الاتحادات الوطنية المتقدمة في هذا المجال، مع تحديد حد أقصى بواقع أكاديميتين من كل اتحاد وطني. وسيشارك أعضاء الشبكة في برامج تبادل منظمة، ويحضرون جلسات فنية متخصصة، ويسهمون في تبادل أفضل الممارسات خلال الفعاليات والبرامج التي ينظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وقال آندي روزبورغ المدير الفني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: يتطلب تطوير المواهب وجود مواهب قادرة على تطويرها، ولهذا السبب تتضمن اتفاقية التدريب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم شهادتين متخصصتين في تدريب الفئات العمرية، مع برامج تدريبية متخصصة لمدربي الشباب على المستويين الأول A والثاني B. إن العمل في الأكاديميات أو مع المنتخبات الوطنية للشباب يعد مجالًا متخصصًا للغاية، وهو بيئة رائعة للعمل.
وأضاف: إن أحد مبادئنا الأساسية يتمثل في السعي لاستقطاب أفضل المواهب التدريبية في مجال تدريب الشباب، من أجل التعامل مع لاعبينا الشباب الموهوبين وتطويرهم.
ويضم برنامج النخبة لتطوير الشباب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حاليًا 28 اتحادًا وطنيًا معتمدًا، منها ثمانية اتحادات ضمن فئة الثلاث نجوم، وسبعة ضمن فئة النجمتين، و13 ضمن فئة النجمة الواحدة. إضافة إلى ذلك، هناك 11 اتحادًا وطنيًا أو أكاديمية بانتظار التقييم ضمن المستويات الثلاثة.
وكان البرنامج قد أُطلق في نهاية عام 2017 بهدف الاعتراف بجهود الاتحادات الوطنية في تطوير كرة القدم للشباب على مستوى النخبة ودعمها واعتمادها، ومن المتوقع أن يوفر الإطار الجديد المحدث إرشادات أكثر وضوحًا في مختلف الجوانب. ومن المقرر إصدار النسخة الجديدة من اللوائح بحلول مايو 2027.
كما تناولت المناقشات التي يجريها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التحديات التي تواجه عددًا من الاتحادات الوطنية، مثل سد الفجوة بين فئة تحت 20 عامًا والمستوى الاحترافي، واكتشاف المواهب، وتحقيق التوازن التنافسي، ومسارات تطوير اللاعبين، وتوفير المرافق المناسبة والجوانب اللوجستية.
كما جرى التطرق إلى إمكانية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في برامج تطوير الشباب، إلى جانب وضع إرشادات خاصة بهذا المجال. وتشمل البرامج المقبلة لبقية العام تنظيم سلسلة من الجلسات الإلكترونية للتطوير الفني، وعقد قمم فنية بالتعاون مع الاتحادات الوطنية، إضافة إلى تنظيم النسخة الخامسة من مؤتمر الشباب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهي مبادرات تؤكد التزام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتعزيز أسس تطوير كرة القدم للشباب على مستوى النخبة في القارة.