صحار - عبدالله المانعي
"تصوير : أحمد البريكي"
فرض التعادل السلبي نفسه على لقاء صحار وعبري الذي جمعهما على أرضية ملعب المجمع الرياضي بصحار مع دخول قطار دوري جندال لكرة القدم محطته الثامنة عشرة لهذا الموسم وبهذا التعادل أضاف كل فريق لرصيده نقطة ليصبح صحار عند ٣١ نقطة، بينما أضحى رصيد عبري ١٤ نقطة، وبالطبع فإن النتيجة لم تكن مرضية للفريقين على اعتبار أن صحار عازم على مزاحمة فرق الصدارة في حين أن عبري راغب في خروجه من المركز قبل الأخير في سلم ترتيب فرق الدوري من أجل بلوغ منطقة الدفء والأمان بما يضمن له البعد عن شبح الهبوط .
بالنظر إلى أداء الفريقين خلال الشوط الأول، فقد تمركزت السيطرة على منطقة الوسط، حيث اعتمد كلا الفريقين بشكل رئيسي على اللعب عبر الأطراف. ورغم ذلك، لم تظهر أي فرص تهديفية حقيقية على كلا المرميين، سواء بالنسبة لحارس مرمى صحار، مجدي شعبان، أو حارس مرمى عبري، عمر المطروشي.
كما بدا واضحًا انعدام التوازن بين الخطوط الثلاثة للفريقين، حيث افتقدت الهجمات إلى التنظيم والدقة في التصويب، وكذلك عدم الاستفادة المثلى من الكرات التي من الممكن أن توفر فرصًا للتسجيل.
وفي الشوط الثاني، استمر الأداء بنفس الوتيرة المعتادة، حيث بدا الفريقان غير قادرين على خلق فرص تهديفية مميزة. لم يظهر مؤيد مسي إلى جانب المحترف الأجنبي نيموري كيتا بمستوى متميز، مما انعكس على أداء الفريق بشكل عام وأدى إلى قلة الفرص على مرمى حارس عبري. أما بالنسبة لفريق عبري، فقد كانت هناك محاولات، لكنها لم تعكس المستوى المتوقع من اللاعبين، بما في ذلك المحترفين فليب أكاه وبيسان جاكويس، حيث لم يقدما الأداء المعتاد منهما.
أدار اللقاء الحكم محمد المياحي، وعاونه كل من محمد الغزالي، وهشام العويني، وأحمد السعدي حكمًا رابعًا.
فيما تولى نادر النعيمي مراقبة المباراة، وعلي الحوسني تقويم أداء الحكم. كما ساهم مال الله البلوشي في مهمة المنسق العام، وقاسم العجمي في مهمة المنسق الإعلامي، بينما كان محمد العجمي منسقًا أمنيًا للمباراة.