العُمانية: دُشِّنت بولاية نزوى مساء اليوم النسخة السابعة من مبادرة «مسكني» التي ينفذها فريق نزوى التطوعي التابع للجنة التنمية الاجتماعية بالولاية.
يهدف مشروع «مسكني» إلى توفير السكن الكريم للأسر المعسرة والأيتام بولاية نزوى، من خلال تنفيذ عدد من المبادرات السكنية المستدامة، تشمل بناء منازل جديدة للأسر التي لا تملك مأوى أو تعيش في مساكن غير صالحة للسكن، إضافة إلى صيانة وترميم المنازل المتضررة، وشراء منازل جاهزة في الحالات الطارئة التي تتطلب تدخّلًا سريعًا لإيواء الأسر المستحقة.
وقال علي بن ناصر البوسعيدي، نائب رئيس فريق نزوى التطوعي، إن مبادرة «مسكني» تمثل نموذجًا للعمل المجتمعي القائم على التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع، موضحًا أن المشروع أسهم منذ انطلاقته قبل ستة أعوام في توفير الاستقرار السكني لعدد من الأسر المستحقة بولاية نزوى، بفضل دعم أهل الخير والمؤسسات الداعمة.
وتضمَّن الحفل عرضًا مرئيًا استعرض مسيرة المبادرة منذ انطلاقها والإنجازات التي تحققت خلالها، إضافة إلى كلمة مسجلة لسعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي، الأمين العام لمكتب الإفتاء، تناول فيها أهمية العمل الخيري ودوره في تعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع.
كما اشتمل برنامج الحفل على فقرة فنية تمثلت في اسكتش مسرحي قدمه طلبة جامعة نزوى، جسَّد روح المبادرة وأثر العمل التطوعي في تغيير واقع الأسر المحتاجة، وإبراز أهمية المبادرات الإنسانية في تعزيز التضامن المجتمعي.
اختُتم البرنامج بتكريم عدد من المشاركين وإطلاق النسخة السابعة من المبادرة، التي تستهدف خلال مرحلتها الحالية بناء ثلاثة منازل جديدة للأسر المستحقة بولاية نزوى، في إطار الجهود المجتمعية الهادفة إلى دعم الفئات المحتاجة وتعزيز قيم التكافل والعطاء، وترسيخ ثقافة العمل الخيري بما يسهم في تحقيق الاستقرار الأسري وتحسين جودة الحياة للأسر المستحقة في الولاية.
رعى أعمال الفعالية المكرَّم الدكتور خلف بن سالم الإسحاقي، وبحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالعمل التطوعي والداعمين للمبادرات المجتمعية.