طهران.واشنطن."وكالات":
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم أنه "لم يتبق شيء تقريبا يمكن ضربه" في إيران، وذلك في مقابلة عبر الهاتف مع موقع أكسيوس الإخباري.
وقال ترامب "بمجرد أن أرغب في إيقافها، ستتوقف"، متوقعا أن تنتهي الحرب "قريبا"، فيما أعلن زير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران ستستمر "من دون أي سقف زمني".


وأصيبت ثلاث سفن على الأقل قرب مضيق هرمز اليوم،غداة إعلان الجيش الأمريكي تدمير 16 سفينة إيرانية قال انها لزرع الألغام قرب مضيق هرمز .
وقالت القيادة العسكرية الإيرانية اليوم إن على العالم أن يستعد لوصول سعر ​برميل النفط إلى 200 دولار.
وأوصت وكالة ​الطاقة الدولية اليوم ​بسحب 400 مليون برميل من النفط، في أكبر خطوة من نوعها في تاريخها، في محاولة لكبح ارتفاع حاد في أسعار النفط .


وقالت الوكالة إن الضخ من المخزونات حظي بموافقة بالإجماع من الدول الأعضاء وعددها ⁠32 على أن يتحدد التوقيت فيما بعد.وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي ​قبل صدور بيان الوكالة "جاء الضغط بالأساس من حكومة الولايات المتحدة التي ترغب في هذا الإطلاق".
وردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية، تواصل إيران شنّ هجمات واسعة النطاق على منشآت نفطية في الخليج، ما يدفع المجتمع الدولي للبحث عن حلول عاجلة لتجنب الوقوع في أزمة وقود.


وقال إبراهيم ذو الفقاري المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري في طهران في ⁠تصريحات موجهة إلى الولايات المتحدة "استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الإقليمي الذي زعزعتم استقراره".
وتعرضت ثلاث سفن لأضرار سببتها "مقذوفات مجهولة" اليوم، بحسب الوكالة البحرية البريطانية التي رصدت 14 حادثا مماثلا منذ بدء الحرب في الثامن والعشرين من فبراير.
وسمعت انفجارات عدة في الدوحة،وتحدثت وزارة الدفاع القطرية عن "مستوى تهديد أمني مرتفع" ودعت "الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل".


وقالت السعودية اليوم إنها اعترضت عددا من الطائرات المسيّرة التي كانت تستهدف حقل شيبة النفطي المحاذي للحدود مع الإمارات، إضافة إلى صواريخ استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية التي تضم قوات اميركية قرب الرياض.
وأوقفت مصفاة الرويس في الإمارات العربية المتحدة كإجراء احترازي عقب هجوم بطائرة مسيرة استهدف المنطقة الصناعية حيث تقع.
وسقطت طائرتان مسيّرتان قرب مطار دبي ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح، لكن حركة الطيران استمرت على نحو طبيعي، بحسب ما أعلنت حكومة دبي.


وتعهّدت إيران اليوم شن ضربات على أهداف اقتصادية أميركية وإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك المصارف، بعد ضربات خلال الليل ذكرت تقارير بأنها أصابت مصرفا إيرانيا.
وجاء في بيان لـ"مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات العسكرية المركزية، نقله التلفزيون الرسمي أن "العدو أطلق يدنا في استهداف المراكز الاقتصادية والمصارف التابعة للولايات المتحدة والنظام الصهيوني".


وحضّت سكان المنطقة على تجنّب التواجد في مسافة أقل من كيلومتر من هذه المنشآت.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ضربات أميركية وإسرائيلية أصابت مصرفا في طهران خلال الليل، ما أدى إلى مقتل عدد لم يُحدد من الموظفين.
ومنذ بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، أدى الرد الإيراني لتعطيل الحركة في مضيق هرمز واستهداف بنى تحتية للطاقة.


ومع ارتفاع أسعار الوقود، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بضربات "أشد بكثير" إن عطلت نقل النفط الخام في مضيق هرمز حيث يمر خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وسبق أن تحدثت واشنطن عن إمكانية أن ترافق قواتها السفن الراغبة في عبور المضيق.
لكن مركز صوفان المتخصص في الأمن، ومقره نيويورك، يشير إلى أن "المخاطر الأمنية قد تجعل عبور المضيق أكثر كلفة من هامش الربح على شحنة النفط".


ويقدر المركز مخزون إيران من الألغام البحرية بما بين ألفي لغم وستة آلاف، وهو ما يزيد من تعقيد أي خطّة بحرية لمرافقة ناقلات النفط.
ولا تبدي إيران أي تراجع، فقد أعلنت قوات الحرس الثوري مسؤوليتها عن موجة قصف هو "الأكثر كثافة وقوة منذ بداية الحرب" في أنحاء المنطقة.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف "ينبغي على المعتدي أن ينال العقاب ويتلقى درسا يردعه عن مهاجمة إيران مجددا".


وتعرضت إسرائيل لهجمات صاروخية جديدة ليل الثلاثاء الأربعاء، ونقلت وسائل إعلام محلية وقوع عدد من الجرحى قرب تل أبيب.وقال الجيش الإسرائيلي اليوم، إن إيران أطلقت موجة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، داعيا سكان المناطق المتأثرة للتوجه إلى الملاجئ.
وأعلنت القوات الإيرانية اليوم استهداف مركز للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وقاعدة حيفا البحرية ونظام رادار.


وواصلت إسرائيل قصف إيران. وقصفت أيضا لبنان ولا سيما الضاحية الجنوبية لبيروت إحدى معاقل حزب الله، إضافة إلى غارة استهدفت مبنى سكنيا في قلب العاصمة.
وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن القادة الإسرائيليين باتوا يقرون سرا بأن النظام الحاكم في إيران قادر على الصمود بعد الحرب. وأكد مسؤولان إسرائيليان آخران أنه لا توجد أي مؤشرات على اقتراب واشنطن من إنهاء الحملة العسكرية.


لكن يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي قال اليوم إن العملية "ستستمر دون إطار زمني طالما اقتضت ⁠الضرورة .
وفي أحدث إظهار علني للصمود، نزلت حشود ضخمة من الإيرانيين للشوارع اليوم لتشييع جنازات كبار ‌القادة الذين قتلوا في الغارات. وحملوا النعوش ورفعوا علم إيران وصورا للزعيم الأعلى الراحل وابنه الذي تولى الزعامة ​من بعده.