كتب - عمر الشيباني
يلتقي اليوم الخميس مسقط بمنافسه السيب في المباراة الفاصلة التي ستحدد هوية المتأهل الذي سيرافق نادي عمان في نهائي دوري الدرجة الأولى لكرة اليد للصالات، وذلك في المباراة الحاسمة التي ستُلعب على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر عند الساعة العاشرة مساء.
ويسعى الناديان لتعويض إخفاقهما بعدم التتويج بلقب درع الوزارة هذا الموسم، حينما تُوِّج به العامرات على حساب نادي عمان، وعليه فإن الفرصة مواتية لكليهما للعبور إلى المباراة النهائية لمقابلة نادي عمان وإنهاء الموسم بلقب استعصى عليهما خلال المواسم الماضية، وينتظر أن يشهد اللقاء المثير بذل أقصى الجهود والتضحيات من قبل مدربي ولاعبي الفريقين في سبيل تخطي هذه المواجهة الصعبة التي ستحمل الفائز فيها إلى النهائي.
وكان الدور الثاني للدوري قد شهد أداءً لافتًا من الأندية، حيث انتهى بحصول نادي عمان على المركز الأول برصيد 12 نقطة، بينما احتل مسقط المركز الثاني برصيد 8 نقاط، أما السيب فجاء في المركز الثالث بـ 4 نقاط، فيما نزوى لم يتمكن من حصد أي نقطة وجاء في المركز الرابع والأخير في الترتيب النهائي للدور الثاني.
وجاءت إحصائية الأندية الأربعة في الدور الثاني، الذي شهد خوض كل فريق 6 مباريات، كالتالي: نادي عمان نجح في تسجيل 178 هدفًا واستقبل في مرماه 146، بينما مسقط تمكن من إحراز 158 هدفًا، وتلقت شباكه 135 هدفًا، أما السيب فنجح في تسجيل 151 هدفًا، واستقبلت شباكه 155 هدفًا، فيما نزوى سجل 146 هدفًا، واستقبل في مرماه 197 هدفًا.
وجاءت نتائج الدور الثاني بالنسبة لمسقط والسيب على النحو الآتي: في الأسبوع الأول تمكن السيب من الفوز على نزوى 27 – 22، بينما خسر مسقط لقاءه مع نادي عمان 21 – 23، وفي الأسبوع الثاني تغلب مسقط على نزوى 33 – 23، في حين خسر السيب مواجهته أمام نادي عمان 25 – 28، بينما في الأسبوع الثالث تفوق مسقط على السيب 23 – 21، وفي الأسبوع الرابع تفوق السيب على نزوى 32 – 30، في حين تلقى مسقط خسارة دراماتيكية أمام نادي عمان 25 – 26، أما الأسبوع الخامس فشهد فوز مسقط على نزوى 30 – 21، وخسر السيب بصعوبة أمام نادي عمان 25 – 26، فيما في الأسبوع السادس والأخير بالدور الثاني نجح مسقط في التغلب على السيب 26 – 21.
وفي ظل هذه النتائج التي حققها الناديان في مباريات الدور الثاني فإن الإحصائيات تميل لمصلحة مسقط على حساب السيب، حيث تمكن مسقط من جمع عدد نقاط أكبر من السيب جعله يحتل المركز الثاني، بينما ذهب المركز الثالث للسيب، أما المواجهات المباشرة بينهما فتفوق فيها مسقط بعد أن تمكن من تحقيق الفوز على السيب في كلا المباراتين اللتين التقيا فيهما بالدور الثاني.
وعلى الرغم من التفوق الكبير لمسقط على حساب السيب في الدور الثاني، إلا أن المباراة الفاصلة التي ستجمعهما اليوم لا تخضع لأي اعتبارات أو مواجهات سابقة، وفي ضوء ذلك فإن الرغبة والطموح في الوصول إلى النهائي بحوزة الفريقين.
ويتسلح مسقط بعاملي الخبرة وطموح الشباب تحت قيادة المدرب الوطني حمود الحسني، وعدد من اللاعبين المؤثرين في صفوف الفريق على غرار سعيد الحسني والأزهر الحديدي وأسعد الحسني وعزان المعشري والمأمون الحسني وبقية الأسماء الجيدة بالفريق، فيما السيب يعتمد هو الآخر على بعض لاعبي الخبرة، إلا أن تواجد عنصر الشباب هو السمة البارزة في قائمة الفريق، وذلك تحت قيادة المدرب الوطني نبيل البلوشي، ويضم الفريق عددًا من العناصر التي قدمت نفسها بصورة جيدة خلال المباريات السابقة مثل قيس الحسني ومهند الزرافي ونصر التمتمي وقصي البطاشي وخالد الجابري وعصام البلوشي وأسامة الكاسبي.