تقدم منصة عين ضمن الموسم الرمضاني باقة منوعة من البرامج الحصرية التي تثري المحتوى الإلكتروني، بما يناسب مختلف الفئات والتوجهات، لتكون جسراً بين الثراء المعرفي والترفيه الرقمي والموضوعات المجتمعية، مستهدفة جمهور المنصات الرقمية الذي يركز على المحتوى سريع الإيقاع، والقريب من اهتماماته وتوجهاته خلال الشهر الفضيل.
"إيش السالفة" للناشئة
ويأتي برنامج "إيش السالفة" المستوحى من الموسوعة العمانية للناشئة، بهدف تقديم معلومات غنية تعكس الثراء الحضاري والتاريخي لسلطنة عمان، وخيارًا ترفيهيًا آمنًا يعزز الهوية الوطنية والقيم الأصيلة لدى الأجيال بأساليب معاصرة، كما يأتي إيمانًا بأهمية صناعة محتوى ذي قيمة ثقافية وعلمية يغذي عقل الناشئة بالمعلومات النافعة، ويربطه ببيئته المحلية ويعرفه على كثير من الحقائق عن وطنه ومجتمعه.
يسهم البرنامج، الذي يعرض على واجهة الطفل في منصة عين، في غرس المفاهيم وزيادة الإثراء والحصيلة المعرفية لدى الناشئة، إلى جانب التعريف بالموسوعة العمانية للناشئة كونها مشروعًا وطنيًا وجسرًا معرفيًا يواكب مستهدفات رؤية عمان 2040، وخصوصًا محور المواطنة والهوية والتراث والثقافة الوطنية والتوجه الاستراتيجي: مجتمع معتز بهويته وثقافته وملتزم بمواطنته.
يتكون برنامج "إيش السالفة" من ثماني حلقات من إعداد أسعد الحوسني وزينب الهشامي، وتقديم الطفلة دانة الجلنداني، وجرى إنتاجه بتقنية الذكاء الاصطناعي وتحريك الصور بالموشن جرافيك، وتتبلور فكرته العامة في طرح سؤال مستوحى من الموسوعة العمانية للناشئة يثير الفضول الاستكشافي حول موضوع معين بأسلوب مشوق وغير مباشر، حيث تتطرق مواضيع الحلقات إلى الشخصيات العمانية ودورها التاريخي، والمفردات الثقافية والألعاب الشعبية، والمهن التقليدية والحياة البرية في سلطنة عمان.
بودكاست ملهمة
ضمن إنتاجها الحصري، تحرص منصة عين التابعة لوزارة الإعلام على إنتاج محتوى يتلاءم مع شهر رمضان المبارك، يلبي ذائقة الجمهور، ويسهم في تعزيز المحتوى الإبداعي في الفضاء الرقمي. ويشكل البودكاست أحد أهم القوالب الإعلامية التي تحظى بقبول واسع لدى جمهور الإعلام الإلكتروني، لما يتميز به من نمط مختلف وجاذب في التقديم والحوار والإخراج الفني.
بودكاست "ملهمة" هو أحدث إنتاجات المنصة في هذا الإطار، حيث يستضيف نساءً عمانيات منجزات في مجالات مختلفة، باعتبارهن نماذج ملهمة للمرأة العمانية، ليعكس تجاربهن الرائدة في شق طريق النجاح في مجالات متعددة، والأثر الواضح الذي تركنه، منطلقات من هويتهن العمانية وقيمهن الاجتماعية، ليشكلن نموذجًا يحتذى في مجال القيادة، والإنجازات العلمية، وعلم الاجتماع، والقانون، والتعليم، وغيرها من المجالات، بما يعكس عطاء المرأة العمانية، ويعكس كذلك التطور والتمكين الذي تشهده، وطاقتها العالية وتفردها وتميزها محليًا وخارجيًا.
لا يكتفي البودكاست بمحاورة ضيفة الحلقة حول مسارها المهني أو العلمي، بل يتطرق إلى مسيرة حياة كاملة يتقاطع فيها الجانب المهني والأسري والاجتماعي، ليستشف عناصر الإلهام في حياتها، ويطرح خلالها مختلف القضايا التي تهم المرأة خصوصًا والمجتمع عمومًا، في إطار التوازن بين الحياة العملية والحياة الاجتماعية، ومسارات تمكين المرأة لتسهم في النهضة المتجددة. وقد حرص البودكاست على تنويع التجارب النسائية التي يستضيفها في مجالات مختلفة، وتجلية الفكر النسائي العماني المبدع والخلاق.
البودكاست من إنتاج منصة عين، بشراكة معرفية مع الجمعية العمانية للموارد البشرية (أوشرم)، وتقديم وإعداد مريم العامرية، وإخراج عبدالعزيز السكيتي، وتنسيق ومتابعة زينب الهشامي.
تلاوة جزء عم
في خطوة تهدف إلى تعميق الصلة بالقرآن الكريم وتدبر معانيه وغرس القيم الإيمانية في نفوس الأطفال، أطلقت منصة عين البرنامج الديني "تلاوة جزء عم" بأصوات القراء العمانيين الصغار.
ويأتي البرنامج إيمانًا من وزارة الإعلام بدورها في بناء جيل ملتزم بالهدي القرآني وتعاليمه وترسيخ الهوية الإسلامية، وجاءت فكرته من أهمية وجود محتوى ديني للطفل في المنصة يجمع بين التقنية الحديثة والتربية الروحية، وذلك بالتزامن مع الأجواء الإيمانية لشهر رمضان المبارك.
ويتميز برنامج "تلاوة جزء عم" بتقديم تلاوات قرآنية من آيات الذكر الحكيم بصوت كوكبة من القراء الأطفال: زياد الريامي، والمؤثر الغماري، وطيف الحبسي، ومريم الحمحامي، حيث تم استخدام برامج وأدوات الذكاء الاصطناعي في عملية المونتاج وتوليد الشخصيات ودمج التلاوات، وذلك لتسهيل حفظ السور وإتقان مخارج الحروف.
التوأم جوخة وزكية
وضمن الأعمال الحصرية لهذا العام مقاطع قصيرة بعنوان "التوأم جوخة وزكية" التي تقدم مواقف اجتماعية كوميدية من الحياة اليومية بأسلوب بسيط وعفوي ومقارب للحياة اليومية.
تحدث كل يوم مواقف بين جوخة وزكية، وهما توأمان كبيرتان في السن، وتبدأ المواقف من يوم إعلان حلول شهر رمضان المبارك، ولا يقتصر ذلك على الكوميديا، بل يتخللها عرض لعادات اجتماعية عُرف بها المجتمع العماني مثل تبادل الأطباق بين الأهل والجيران، وهو ما يبرز روح التعاون والتكافل بين أفراد الأسرة والمجتمع.
يمتاز البرنامج بأنه رسم كرتوني يحبه الأطفال والناشئة، ومواضيعه يستعيد فيها الكبار ذكرياتهم ومواقفهم.