العُمانية/ حصدت محافظة ظفار المركز الأول في فئة صحة وسلامة البيئة ضمن جوائز منظمة المدن العربية في دورتها الخامسة عشرة، وذلك عن مشروع برنامج مكافحة النباتات الغازية (البارثنيوم).
ويُنفَّذ البرنامج من خلال فريق عمل وطني مشكّل من بلدية ظفار ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وهيئة البيئة، وبمشاركة جامعة السلطان قابوس وجامعة ظفار وجامعة نزوى وحديقة النباتات والأشجار العُمانية.
وأكد سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار ورئيس اللجنة التوجيهية وفرق العمل المعنية بالتعامل مع نبتة البارثنيوم في محافظة ظفار، أن هذا الإنجاز يعكس التزام المحافظة بتطبيق أفضل الممارسات في مجال الصحة والسلامة البيئية.
وأشار سعادته إلى أن برنامج مكافحة نبتة البارثنيوم يأتي ضمن رؤية متكاملة ترتكز على التخطيط العلمي والشراكة المؤسسية والعمل الميداني المستمر للحد من انتشار هذه النبتة الغازية، وحماية المراعي الطبيعية والتنوع الأحيائي بالمحافظة.
وأضاف سعادته أن محافظة ظفار ماضية في تطوير برامجها البيئية وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة بما يضمن استدامة النتائج المحققة وترسيخ ثقافة الوقاية لدى المجتمع المحلي، مؤكدًا أن هذا التتويج العربي يمثل حافزًا لمواصلة العمل والارتقاء بالمبادرات البيئية انسجامًا مع الجهود الإقليمية الرامية إلى تطوير المدن العربية وتحسين جودة الحياة فيها.
وقد نُفذ البرنامج بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والبيئية المختصة، إذ أسهمت هذه الجهات في الجوانب العلمية والبحثية والرصد البيئي والتوعية المجتمعية ودعم الدراسات الميدانية المتعلقة بالأنواع الدخيلة وطرق الحد من انتشارها.
وتندرج الجائزة تحت مظلة منظمة المدن العربية التي تأسست عام 1983 وتهدف إلى تشجيع التجديد والابتكار والحفاظ على هوية المدينة العربية وتراثها وتعزيز دور المدن في تحقيق التنمية المستدامة.
الجدير بالذكر أن جائزة صحة وسلامة البيئة تُعد إحدى الفئات الرئيسة ضمن جوائز منظمة المدن العربية، وتُمنح لمدينة عربية تطبق برامج متخصصة في الوقاية البيئية ومجالات النظافة العامة والحد من الملوثات بما يسهم في تحسين جودة الحياة وصون البيئة الطبيعية.