آخن (ألمانيا) "د.ب.أ": يقوم فريق ألماني بالكشف عن بقايا طائرة عسكرية بريطانية تحطمت منذ 82 عاما وسط أهوال ومجريات الحرب العالمية الثانية. وكانت الطائرة وهي من طراز شورت ستيرلينج، واحدة من أكبر القاذفات البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية.
وقبل أن تتحطم هذه الطائرة وتسقط تمكن ثلاثة من الجنود، الذين كانوا على متنها من القفز بالمظلات والبقاء على قيد الحياة، ولا يزال أربعة جنود آخرين كانوا بداخلها في عداد المفقودين.
وجميع أسماء أولئك الجنود معروفة، وتظهر صور فريق الجنود الذي كان على متن الطائرة شبابا في منتصف العشرينيات من العمر وذوي وجوه ناعمة.
وفي موقع سقوط الطائرة العسكرية عثر فنيون في مجال التنقيب عن الآثار، يعملون في مكتب الحفاظ على الآثار التابع لمجلس راينلاند الإقليمي، على الكثير من الأجزاء المعدنية إلى جانب بقايا رفات بشرية يفترض أنها لأفراد من طاقم الطائرة.
وكان من المعروف أن قاذفة بريطانية تحطمت وسقطت في منطقة الريف الألماني، في ليلة 31 يوليو 1943 ويرجع الفضل في ذلك إلى تقارير لشهود عيان، وكتب أحد الجنود البريطانيين الناجين من الحادث في وقت لاحق مقالا عن سقوط الطائرة وعن تجربة وقوعه كأسير حرب.
وسرعان ما ظهرت الأجزاء المعدنية الأولى من حطام الطائرة، كما استخرج الفريق المتواجد في موقع الحادث مكبسا من محرك الطائرة المنكوبة. وعثر في وقت لاحق على عظام بشرية، واتضح أن الطائرة تنتمي إلى سلاح الجو الملكي البريطاني.
وتقرر نقل كثير من بقايا القاذفة البريطانية التي سقطت أثناء الحرب العالمية الثانية، إلى مدينة بون لوضعها في متحف المقتنيات الثقافية بولاية نورث راين فستفاليا، حيث سيتم تصنيفها وعرضها للجمهور.
وسيتم تسليم معروضات أخرى إلى مجموعة عمل تاريخ الحروب الجوية على أساس إعارة دائمة، وتخطط جمعية الأفراد المهتمين بالتاريخ لتنظيم معرض دائم بالمركز التعليمي والثقافي بالمتنزه الوطني بإقليم إيفل بالغرب الألماني، كما تأمل الجمعية في أن تؤسس في مرحلة لاحقة مركزا للتوثيق حول الحروب الجوية.
كما أن اكتشاف نعل حذاء وبقايا سترة عسكرية بداخلها علبة سجائر وقطع من مظلة، أقنع فريق التنقيب عن الآثار بأنهم وجدوا الآن رفات الجنود المفقودين.