"رويترز": أظهرت نتائج دراسة واسعة ⁠النطاق أجريت على محاربين قدامى في الجيش الأمريكي أن أدوية أوزمبيك ومونجارو وغيرهما من أدوية جي.إل.بي-1 المخصصة لعلاج ​مرضى السكري يمكن أن تمنع تطور ​اضطرابات ترتبط بتعاطي مواد جديدة وتخفف من حدة حالات الإدمان الموجودة بالفعل.


وقد لوحظ التأثير الوقائي مع مجموعة واسعة من المواد المسببة للإدمان واكتساب العادات، مما يضيف دليلا جديدا لظاهرة سبق أن أشارت إليها دراسات أصغر نطاقا.
وقال الدكتور زياد العلي من مستشفى سانت لويس للمحاربين القدامى في ميزوري، الذي قاد الدراسة التي نشرت في ⁠المجلة الطبية البريطانية "شكل هذا النطاق مفاجأة كبيرة... ففي طب الإدمان، لا يوجد دواء واحد يعمل مع جميع ⁠هذه المواد".


واستخدم فريقه قاعدة بيانات شؤون المحاربين القدامى في الولايات المتحدة لتحديد المرضى المصابين بداء السكري من النوع 2 الذين عولجوا بأدوية من فئتين مختلفتين: جي.إل.بي-1 مثل تروليسيتي أو مونجارو من إنتاج إيلاي ليلي وفيكتوزا أو أوزمبيك من إنتاج نوفو نورديسك، ‌أما الفئة الثانية فكانت مثبطات الناقل المشارك صوديوم جلوكوز ​2 مثل جارديانس من إنتاج ⁠بوهرنجر إنجلهايم وفاركسيجا من إنتاج أسترازينيكا. ثم قارنوا بينها في تجارب محاكاة عشوائية.


وفي ​الغالب، لم يكن المشاركون في الدراسة ‌يتناولون جرعات عالية من أدوية جي.إل.بي-1 المستخدمة لعلاج السمنة.
ومن بين 81617 مريضا يعانون من اضطرابات نتيجة لتعاطي بعض المواد، انخفضت احتمالية زيارة ​قسم الطوارئ خلال السنوات الثلاث التالية بنسبة 31 بالمائة بالنسبة لأولئك الذين يتناولون جي.إل.بي-1. كما خفضت أدوية ​جي.إل.بي-1 حالات ⁠الدخول إلى المستشفى بنسبة 26 بالمائة، والوفيات المرتبطة بها بنسبة 50 بالمائة، وحالات الجرعات الزائدة بنسبة 39 بالمائة، والأفكار المضرة بنسبة 25 بالمائة.