نزوى – أحمد الكندي
شهدت الأمسية الرمضانية الترفيهية التي نظّمها فريق الصمود التابع لنادي نزوى للأشخاص ذوي الإعاقة بالولاية حضورًا لافتًا ومشاركة واسعة من مختلف الجهات المعنية وأفراد المجتمع في فعالية تهدف إلى إدخال البهجة على قلوب المشاركين وتعزيز دمجهم الاجتماعي وترسيخ قيم العطاء بين الناس.
وتضمنت الأمسية مسابقات وألعابًا ترفيهية وتفاعلية بالإضافة إلى عرض مهارات المشاركين ومحاضرة صحية توعوية ركزت على تعزيز الوعي الصحي والسلوكيات الإيجابية كما اختُتمت الأمسية بإفطار جماعي جمع المشاركين والمشرفين وأولياء الأمور في أجواء مليئة بالألفة والمحبة ما أسهم في تعزيز الروابط بين جميع الحاضرين.
حيث شارك في الفعالية منتسبو مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بنزوى وعدد من مراكز التأهيل الخاصة من داخل الولاية وخارجها إلى جانب جمعية النور للمكفوفين بمحافظة الداخلية ومدرسة سلطان بن سيف للتعليم الأساسي للبنين بنزوى، بحضور الأشخاص ذوي الإعاقة والمشرفين وأولياء الأمور إضافة إلى شخصيات مجتمعية مما جعل الأمسية منصة لتعزيز التعاون والشراكة بين المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع.
وجرى حفل الختام برعاية المهندس أحمد بن زايد البوسعيدي عضو المجلس البلدي ممثل ولاية نزوى الذي أشاد بالجهود التنظيمية لفريق الصمود مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تمثل نموذجًا للمسؤولية المجتمعية وتعكس اهتمام المجتمع بهذه الفئة الغالية؛ اختُتمت الأمسية بتكريم المشاركين من الأشخاص ذوي الإعاقة تقديرًا لمواهبهم ومهاراتهم إلى جانب تكريم الجهات المشاركة والمتعاونة والداعمين في لفتة جسدت روح الشراكة والتكامل المجتمعي.
وقال حمد بن سالم بن المر الكندي رئيس الفريق نؤمن بأن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودعمهم نفسيًا واجتماعيًا هو واجب مجتمعي ومسؤولية مشتركة تأتي هذه الأمسية ضمن جهودنا لتعزيز دمجهم في المجتمع وإتاحة الفرصة لهم لإبراز مهاراتهم ومواهبهم في بيئة آمنة ومشجعة كما نحرص على غرس قيم التطوع والتكافل بين أفراد المجتمع وتعزيز روح المشاركة والتعاون بين مختلف المؤسسات.
وأكد حمد الكندي أن هذه المبادرة تأتي ضمن خطة الفريق المجتمعية المستدامة الهادفة إلى بناء مجتمع أكثر ووعيًا وتكافلًا يكون فيه للأشخاص ذوي الإعاقة دور فاعل وحضور مؤثر في جميع المناسبات والأنشطة.
كما عبّر المشاركون وأولياء الأمور عن سعادتهم الكبيرة بهذه الأمسية مشيرين إلى أنها أسهمت في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ومنحتهم مساحة للتفاعل الإيجابي والمشاركة الفاعلة معربين عن شكرهم لفريق الصمود وكل الجهات الداعمة والمتعاونة على نجاح هذه الفعالية المتميزة.
من جهة أخرى اختتمت بقاعة فلج دارس المسابقة الثقافية الرمضانية التي جاءت ضمن فعاليات الملتقى وسط أجواء تنافسية مميزة وحضور لافت من المهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي حيث شهدت المسابقة مشاركة سبعة فرق هي: المدرة، الموسوعة، الأنصار، الغافتين، نطالة، النور، والتفوق، حيث تنافست الفرق عبر برنامج إلكتروني تضمن أسئلة متنوعة في مجالات ثقافية ودينية وعلمية متعددة، ما أضفى طابعًا حديثًا وتفاعليًا على مجريات المسابقة.
قدم المسابقة خالد بن مانع بن صالح السالمي، فيما تولّى إعدادها والإشراف عليها كل من الدكتور سعيد بن محمد الراشدي وأسعد بن مسعود الراشدي، حيث أسهموا في إخراج المسابقة بصورة تنظيمية متقنة عكست الجهود المبذولة لإنجاح فعاليات الملتقى.
وتأتي هذه المسابقة ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة التي يحرص فريق الصمود على تنظيمها خلال شهر رمضان المبارك، تعزيزًا للوعي الثقافي وترسيخًا لقيم التنافس الإيجابي بين الشباب في المجتمع.