العُمانية: أفاد مصدر أمني بتعرض ميناء الدقم التجاري لاستهداف بطائرتين مسيرتين، استهدفت إحداهما سكن عمال متنقل، أدت إلى إصابة عامل وافد، فيما سقط حطام الأخرى في منطقة بالقرب من خزانات الوقود دون خسائر بشرية أو مادية.

وتؤكد سلطنة عُمان إدانتها لهذا الاستهداف، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع ما من شأنه المساس بسلامة البلاد والقاطنين عليها.

وفي سياق متصل، أعلن مركز الأمن البحري عن تعرض ناقلة النفط (SKYLIGHT) وتحمل علم جمهورية (بالاو) للاستهداف، على بعد 5 أميال بحرية شمال ميناء خصب بمحافظة مسندم، وتم إخلاء جميع طاقم الناقلة المكون من 20 شخصًا، بينهم 15 شخصًا يحملون الجنسية الهندية، و5 أشخاص من الجنسية الإيرانية.

كما تفيد المعلومات الأولية عن وجود إصابات متفاوتة لأربعة من أفراد طاقم السفينة، تم نقلهم لتلقي العلاج اللازم.

ويؤكد المركز أن عمليات الإنقاذ نفذت بالتنسيق بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية والمدنية بما يعكس الجاهزية الوطنية للتعامل مع الحوادث البحرية.

وأعربت دول مجلس التعاون والمجتمع الدولي عن إدانتها الشديدة واستنكارها للهجمات، مؤكدين تضامنهم الكامل مع سلطنة عُمان في كل الإجراءات التي تتخذها لضمان الأمن والسلامة.

حيث أعربت المملكة العربية السعودية عن استنكارها بأشد العبارات للهجوم على ميناء الدقم، مؤكدة تضامنها الكامل مع سلطنة عُمان ووضع كافة إمكاناتها لمساندة سلطنة عمان في ما تتخذه من إجراءات.

كما أكدت دولة الكويت استنكارها الشديد للهجمات، معتبرةً أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معبرة عن دعمها الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها سلطنة عُمان.

بدورها، أعربت دولة قطر الشقيقة عن إدانتها الشديدة للهجمات، واعتبرتها تصعيدًا مرفوضًا واستهدافًا لجهود سلطنة عُمان في الوساطة لتعزيز فرص الحوار بين إيران والمجتمع الدولي، مؤكدة تضامنها الكامل مع سلطنة عمان.

من جهته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية معالي جاسم محمد البديوي، تضامن المجلس الكامل ووقوفه صفًا واحدًا مع سلطنة عُمان، مجددًا رفض المجلس لكافة أشكال الاعتداءات التي تستهدف أمن الدول الأعضاء، وأعرب عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات التي استهدفت ميناء الدقم التجاري في سلطنة عُمان.

وأعرب البديوي، عن إدانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأشد العبارات للاعتداءات الصاروخية الإيرانية على أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، في انتهاك سافر لسيادتها. وأكد معاليه تضامن كافة دول المجلس ووقوفها صفًا واحدًا في مواجهة هذه الهجمات، ووضع إمكاناتها كافة لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، مع احتفاظها بحقها في الرد والدفاع عن نفسها وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وحذر معالي الأمين العام، من العواقب الوخيمة لهذا التصعيد غير المبرر، الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة، موضحًا أن دول المجلس كانت دائمًا داعية قوية للحفاظ على السلم والأمن والاستقرار الإقليمي لصالح جميع شعوب المنطقة. وأوضح أن استهداف أراضي دول المجلس يتعارض مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، داعيًا إيران إلى التوقف الفوري عن أية أعمال تصعيدية من شأنها أن تقوض الأمن والاستقرار الإقليمي