العمانية: أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اليوم تقريرًا يحث إيران على السماح لها بتفتيش جميع مواقعها النووية، وأشار إلى أصفهان بوصفها موقعًا محل اهتمام بسبب منشأة تخصيب جديدة ويورانيوم قريب من درجة الاستخدام في صنع القنبلة كان مخزنًا هناك.

وأُرسل التقرير إلى أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل اجتماع ⁠ربع سنوي الأسبوع المقبل لمجلسها المؤلف من 35 دولة، وسط محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران، ⁠عُقدت أحدث جولة منها أمس.

وقال التقرير إن السماح بعمليات التفتيش "لا غنى عنه وملح". مضيفًا أن التوصل إلى نتيجة ناجحة في المفاوضات الأمريكية الإيرانية سيكون له "أثر إيجابي على التنفيذ الفعال لإجراءات الضمانات في إيران وحل القضايا الموصوفة في هذا التقرير".

وتقدّر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران كانت تمتلك 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 بالمائة قبل هجمات إسرائيل والولايات المتحدة في ‌العام الماضي، وهي كمية تكفي، إذا جرى تخصيبها بدرجة أكبر، لصنع 10 أسلحة نووية، وفقا لمعيار لدى الوكالة.

وقدّم ​التقرير تفاصيل ‌جديدة ⁠عن النشاط في أصفهان، حيث قال دبلوماسيون إن قدرا كبيرا من اليورانيوم الأعلى تخصيبا في إيران خُزن في مجمع أنفاق بدا أنه تفادى التدمير في يونيو الماضي.

وللمرة الأولى، أكد التقرير أن مواد مخصبة بنسبة تصل إلى ​20 بالمائة و60 بالمئة كانت مخزنة هناك.

وقال التقرير إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ⁠رصدت في صور الأقمار ​الصناعية "نشاطا منتظما للمركبات حول مدخل مجمع الأنفاق في أصفهان الذي خُزن فيه (اليورانيوم) المخصب بنسبة تصل إلى 20 بالمائة و60 بالمائة من يورانيوم-235".