غزة "وكالات": استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب اخرون بجروح في غارات إسرائيلية على قطاع غزة اليوم بحسب ما أعلن الدفاع المدني ومستشفيات القطاع الذي تحول إلى أنقاض جراء الحرب الإسرائيلية.
وأعلن الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس "سقوط 5 شهداء على الاقل في غارات الاحتلال الاسرائيلي على القطاع منذ منتصف الليل".


وبعد ساعة من منتصف الليل أعلن مستشفى ناصر بمدينة خانيونس جنوب القطاع "وصول 3 شهداء وعدد من الاصابات جراء قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة مواطنين في منطقة المسلخ جنوب غرب خانيونس جنوب قطاع غزة".
كما أعلن مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح عن تسلم "شهيد وجريح إصابته خطيرة إثر غارة للاحتلال شمال مخيم البريج" وسط قطاع غزة.


بدورها قالت وزارة الداخلية في غزة في بيان إن "طائرات الاحتلال استهدفت حاجزاً للشرطة على شارع صلاح الدين عند مدخل مخيم البريج وسط قطاع غزة في ساعة مبكرة من فجر اليوم، ما أدى لاستشهاد أحد عناصر الشرطة وإصابة آخر بجروح خطرة".
وفي مدينة غزة، أعلن مستشفى الشفاء عن "وصول شهيد بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرة الجيش بمدينة بيت لاهيا شمال القطاع".
بينما أفاد المستشفى المعمداني ان طواقمه "نقلت امرأة أصيبت برصاص الاحتلال بالرأس بالقرب من حي الزيتون شرق مدينة غزة".


بموجب المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الذي ترعاه الولايات المتحدة في غزة والذي أنهى عامين من القتال بين إسرائيل وحماس، انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مواقع خلف ما يُسمى "الخط الأصفر" وما زال يُسيطر على أكثر من نصف القطاع.
أما المرحلة الثانية، التي بدأت رسميا الشهر الماضي، فتتضمن خطة لانسحاب تدريجي لجيش الاحتلال ونزع سلاح حماس، وهو ما عارضته الحركة بشدة.
وأكدت وزارة الصحة في غزة استشهاد لا يقل عن 601 شخص في القطاع منذ سريان الهدنة في 10 أكتوبر.


وخلف العدوان الإسرائيلي على مدى عامين، 72082 شهيدا، وفقا لوزارة الصحة في غزة والتي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة. كما تسببت بدمار هائل في القطاع المحاصر، وبكارثة إنسانية.
من جهة ثانية، ⁠منعت المحكمة العليا الإسرائيلية اليوم الحكومة مؤقتا ​من إغلاق ​عشرات المنظمات الإغاثية العاملة في غزة، والتي رفعت دعوى قضائية أمام المحكمة للطعن على قواعد إسرائيلية جديدة تطلب منها الكشف عن أسماء الموظفين الفلسطينيين.
وأمرت إسرائيل في ديسمبر 37 منظمة دولية، منها أطباء بلا حدود ⁠والمجلس النرويجي للاجئين، بوقف عملها في غزة والضفة الغربية المحتلة في غضون 60 يوما ما لم ‌توافق على القواعد الجديدة.
وطالبت حوالي 17 ​منظمة غير ⁠حكومية ورابطة وكالات التنمية الدولية بتعليق ​عاجل للقرار في التماس ‌إلى المحكمة العليا الإسرائيلية يوم الأحد، محذرة من عواقب إنسانية ​وخيمة.


وتقول منظمات الإغاثة إن مشاركة معلومات الموظفين ربما تشكل خطرا على سلامتهم. وقتل وأصيب مئات من عمال الإغاثة خلال الحرب في غزة. وقالت إسرائيل إن ‌التسجيلات تهدف إلى منع تحويل الجماعات المسلحة ​الفلسطينية المساعدات لصالحها. وتعترض وكالات الإغاثة على أن مساعدات ​كبيرة ‌جرى ⁠تحويل مسارها.
وقالت أثينا رايبورن، المديرة التنفيذية لرابطة وكالات التنمية الدولية، إنهم "لا يزالون ينتظرون ليروا ​كيف ستفسر الدولة الأمر القضائي وما ⁠إذا كان ​ذلك سيؤدي إلى زيادة قدرتنا على العمل"، مضيفة أن الوضع داخل غزة لا يزال "كارثيا".