نظّم فرع جمعية إحسان بمحافظة الداخلية الملتقى الرمضاني الرابع لكبار السن تحت شعار "إفطار طيب الأثر"، وذلك في حصن بيت الرديدة ببركة الموز، بمشاركة واسعة من مختلف ولايات المحافظة، وفي أجواء إيمانية واجتماعية عكست معاني البر والإحسان والتكافل الاجتماعي.
وشهد الملتقى حضور نحو 500 مسن ومسنة، في تجمع أكد أهمية العناية بكبار السن وتعزيز مكانتهم في المجتمع، تقديرًا لما قدموه من عطاء وجهود عبر مسيرة حياتهم، وذلك في موقع يحتضن عبق التاريخ وروح الأصالة.
وتضمن البرنامج محاضرة دينية بعنوان "رياض الجنان في شهر رمضان"، قدّمها خميس بن سعيد العامري رئيس قسم الشؤون الإسلامية بإدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة الداخلية، تناول فيها فضائل الشهر الفضيل وأثره في تهذيب النفوس وترسيخ القيم الإيمانية وتعزيز روح التراحم بين أفراد المجتمع.
كما اشتمل الملتقى على فقرة إنشادية قدّمها المنشد جبر السليماني أضفت أجواء روحانية على الأمسية، إلى جانب محاضرة توعوية بعنوان "تعزيز الصحة النفسية لكبار السن"، قدّمها الدكتور زاهر بن أحمد العنقودي، تناول خلالها أهمية الدعم النفسي ودور الأسرة والمجتمع في توفير بيئة آمنة ومستقرة تعزز الطمأنينة وجودة الحياة لكبار السن.
ومن منطلق الاهتمام بالجانب الصحي، شارك فريق العمل التطوعي بجامعة نزوى، وعدد من المؤسسات الصحية شملت مدينة نزوى الصحية، وعيادات الصحة والسعادة، ومستشفى النيل، والعيادة الملكية للعلاج الطبيعي والتأهيل، حيث تم إجراء الفحوصات الحيوية للمشاركين، بما في ذلك قياس ضغط الدم ومستوى السكر، في إطار تعزيز الجانب الوقائي والرعاية الصحية لهذه الفئة.
وتضمن البرنامج جلسة حوارية ودية أُتيح فيها المجال لكبار السن لاستحضار ذكرياتهم وسرد تجاربهم وقصصهم، إلى جانب مسابقات رمضانية خفيفة أضفت أجواء من التفاعل والبهجة، مع توزيع جوائز رمزية للمشاركين.
وفي ختام الملتقى تم تكريم الجهات الداعمة والمساهمين في إنجاح الفعالية تقديرًا لجهودهم، في تأكيد على رسالة جمعية إحسان في رعاية كبار السن، وترسيخ قيم الوفاء والعرفان لهم، وتعزيز الشراكة المجتمعية بما يسهم في دعمهم نفسيًا وصحيًا واجتماعيًا خلال الشهر الفضيل.