كتب – عمر الشيباني
يخوض نادي عمان متصدر ترتيب الدور الثاني من منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة اليد غدًا الجمعة مباراته أمام نزوى ضمن الجولة الثالثة بتطلعات كبيرة نحو مواصلة تحقيق الانتصارات، وحصد العلامة الكاملة للمباراة الثالثة على التوالي، وذلك في اللقاء الذي سيجمعهما في الساعة العاشرة مساء، كما تعقب هذه المواجهة مباراة قوية تجمع بين مسقط والسيب عند الساعة الحادية عشر والنصف مساء، وتقام هاتان المباراتان على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر.
نادي عمان – نزوى
يطمح نادي عمان في تحقيق الفوز الثالث على التوالي في منافسات الدور الثاني للدوري، بعدما نجح الفريق في الخروج فائزا خلال المواجهتين السابقتين أمام مسقط والسيب، ويسير الفريق بخطى ثابتة نحو احتلال المركز الأول في سلم الترتيب، ويطمع في التشبث بصدارة الترتيب أمام منافسيه السيب ومسقط ونزوى، حيث يقدم الفريق مستويات لافتة، ويبذل جهودا مضاعفة لتخطي المنافسين الواحد تلو الآخر طمعا في الوصول إلى صدارة الترتيب مع ختام الدور الثاني،يدخل نادي عمان مواجهة الغد وهو يدرك أن تحقيق الفوز سيمنحه أفضلية معنوية وترتيبية كبيرة، إذ سيختتم مباريات الذهاب في موقع مثالي باعتلاء الصدارة بالعلامة الكاملة. ويملك الفريق حاليًا أربع نقاط في رصيده، بعدما استهل مشواره بانتصار مهم في الجولة الأولى من الدور الثاني على مسقط بنتيجة 23–21، قبل أن يؤكد تفوقه في الجولة الثانية بتغلبه على السيب بنتيجة 28–25، في سلسلة نتائج تعكس استقراره الفني وتصاعد نسقه التنافسي.
على الجانب الآخر، فشل نزوى في تذوق طعم الانتصار خلال الجولتين الأولى والثانية من منافسات الدور الثاني؛ إذ استهل مشواره بخسارة أمام السيب بنتيجة 22–27، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى على يد مسقط بنتيجة 23–33، ليتراجع إلى المركز الأخير بين الفرق الأربعة المشاركة في هذا الدور.
وبات نزوى أمام اختبار حاسم في مواجهة الغد، حيث لا خيار أمامه سوى الفوز إذا ما أراد الإبقاء على آماله قائمة في الصراع على الصدارة، أو على أقل تقدير انتزاع أحد المركزين الثاني أو الثالث، اللذين يؤهلان لخوض مباراة فاصلة، يتأهل الفائز منها لملاقاة متصدر الدور الثاني في مواجهة تحدد ملامح المرحلة الختامية.
مسقط – السيب
يلتقي غدًا مسقط مع السيب في مباراة يتوقع أن تكون حافلة بالإثارة نظرا لأهميتها الكبيرة في خطف المركز الثاني، ويمتلك الفريقان نقطتين، حصداها من مباراتين "فوز وخسارة"، فبالنسبة لمسقط خسر مواجهته الأولى أمام نادي عمان 21 – 23، ومن ثم تدارك أوضاعه بالفوز على نزوى بنتيجة 33 – 23، ويمني الفريق النفس بالاستمرار في حصد النتائج الإيجابية والخروج فائزا من هذا اللقاء المثير.
على الجانب الآخر، يعيش السيب ذات الظروف التي يعيشها مسقط، حيث يمتلك هو الآخر نقطتين، وكان قد حقق الفوز على نزوى بنتيجة 27 – 22، إلا أنه خسر في الثانية أمام نادي عمان بنتيجة 25 – 28، ويخوض الفريق هذا اللقاء واضعا نصب عينيه الظفر بنقاط المباراة والاستفاقة من الخسارة التي تلقاها في الجولة الماضية أمام نادي عمان.
هذا ويتصدر نادي عمان جدول ترتيب الدور الثاني للدوري بعد مرور جولتين برصيد 4 نقاط، بينما يملك مسقط والسيب نقطتين، فيما لم يتمكن نزوى من حصد أي نقطة بالدور الثاني.
تقدّم الفرق الأربعة مستويات فنية قوية تعكس تقارب الطموحات وارتفاع نسق المنافسة، إذ تبذل جميعها جهودًا مضاعفة سعيًا لانتزاع المركز الأول الذي يمنح صاحبه بطاقة العبور المباشر إلى النهائي. وفي المقابل، تبقى آمال الفرق التي لم توفّق لاعتلاء الصدارة قائمة عبر التنافس على المركزين الثاني والثالث، اللذين يؤهلان صاحبيهما لخوض المواجهة الفاصلة، لتكون تلك المباراة محطة العبور الحاسمة إلى النهائي للفريق الذي ينجح في حسمها لصالحه.