جنيف"أ ف ب": يخشى لبنان من ضربات قد تشنها إسرائيل على بنيته التحتية في حال التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، كما صرّح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي من جنيف اليوم، في وقت صعّدت إسرائيل من ضرباتها على حزب الله.
وتأتي هذه المخاوف في لبنان وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حليفة حزب الله في وقت حذّرت طهران من أنها ستردّ "بقوة" على أي هجوم أمريكي مهما كان حجمه، وجددت التحذير من تصعيد إقليمي ردا على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات محدودة لها.
وقال الوزير لعدّة وسائل إعلام "هناك مؤشرات بأن الإسرائيليين قد يضربون بقوة في حال التصعيد، بما في ذلك ضربات محتملة على بنى تحتية إستراتيجية مثل المطار".
وأضاف على هامش مشاركته في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "نقوم حاليا بمساع دبلوماسية للمطالبة بعدم استهداف البنى التحتية المدنية اللبنانية، حتى في حال حصول ردّات فعل أو عمليات انتقامية".
وقتل ثمانية عناصر من حزب الله من بينهم قيادي عسكري الجمعة بغارات إسرائيلية على شرق لبنان، ندّد بها الحزب.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ نوفمبر 2024 أنهى حربا استمرت لأكثر من عام بين حزب الله واسرائيل، تواصل الأخيرة شن ضربات خصوصا على جنوب لبنان.
وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في في كلمة له الشهر الماضي، إن حزبه سيكون مستهدفا بأي هجوم على إيران، مضيفا "سنختار في وقتها كيف نتصرف، تدخلا أو عدم تدخل.. لكن لسنا حياديين"،
وأمرت واشنطن بإجلاء الموظفين غير الأساسيين من سفارتها في بيروت، في إجراء "موقت".