جنيف"رويترز":
قال أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ​أيضا ‌إن ⁠الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة تهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية.
وأضاف أن "حل الدولتين يتم تجريده من مضمونه علانية. لا يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح بحدوث ​ذلك".


من جانبه ​قال ​مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم أن الوضع في غزة لا يزال كارثيا والمساعدات المسموح بدخولها غير كافية لتلبية الاحتياجات الهائلة.
وقال إن العالم يشهد ⁠أشرس منافسة على السلطة ⁠والموارد منذ الحرب العالمية الثانية وانتهاكات واسعة النطاق ‌للحقوق في ​الصراعات التي ⁠تدور في ​السودان وغزة وميانمار وأوكرانيا.


وأضاف ‌في افتتاح ​مجلس حقوق الإنسان "منافسة شرسة على السلطة والسيطرة على الموارد تتكشف على ‌الساحة العالمية ​بمعدل وشدة لم نشهدها على ​مدى ‌80 ⁠عاما مضت".
وأشار إلى أن الوضع ​في غزة ⁠لا يزال ​كارثيا والمساعدات المسموح بدخولها غير كافية لتلبية الاحتياجات الهائلة.
وتشهد مفوضية حقوق الإنسان، ​ووكالات ‌أخرى في ⁠الأمم المتحدة، أزمة ميزانية بعد قرار الولايات المتحدة بخفض التمويل بعد أن كانت أكبر ​مساهم في المنظمة الدولية وأيضا ⁠خفضه من ​جانب حكومات أخرى.


وقال متحدث باسم الأمم المتحدة يوم الخميس إن واشنطن دفعت في فبراير نحو 160 مليون دولار ​من أصل أكثر من أربعة ​مليارات دولار مستحقة عليها للأمم المتحدة.
من جانبه
ووافق مجلس الوزراء الإسرائيلي هذا الشهر على أحدث الإجراءات لزيادة ⁠سيطرة إسرائيل ​على الضفة الغربية المحتلة وتسهيل شراء المستوطنين للأراضي، وهي خطوة وصفها الفلسطينيون بأنها "ضم فعلي".


وتؤيد معظم الدول منذ فترة طويلة إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل باعتبارها أفضل طريقة لحل الصراع المستمر على مر الأجيال، وترى أن الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل ​منذ عام 1967 هي الجزء الأكبر من تلك الدولة المستقبلية.