العُمانية: سجّل مركز الإخصاب بمجمع الوطية لأمراض النساء والولادة التابع للمديرية العامة لمستشفى خولة منذ افتتاحه في 2024م 272 حالة حمل نتج عنها 99 مولودًا، من بينهم حالات توائم، فيما لا تزال 143 عائلة بانتظار استقبال مولودها الأول خلال العام الجاري.
وقالت الدكتورة ناعمة بنت عبيد المعمري استشارية أولى أطفال الأنابيب والحقن المجهري رئيسة مركز الإخصاب لوكالة الأنباء العُمانية: إن عدد حالات الحمل المؤكدة ارتفع من 84 حالة في عام 2024م إلى 188 حالة في عام 2025م، ليبلغ إجمالي حالات الحمل خلال العامين 272 حالة، بنسبة زيادة تُقدّر بنحو 124 بالمائة، ما يعكس التحسُّن المستمر في أداء المختبر وعيادة الإخصاب وفاعلية الخطط العلاجية المتبعة.
وأكدت أن المركز حقق خلال العامين الأولين من تشغيله (2024-2025) توسعًا ملحوظًا في حجم العمل وتحسنًا واضحًا في مؤشرات الأداء، ما انعكس إيجابًا على معدلات الحمل ونجاح البرامج العلاجية.
ووضحت أن إجمالي دورات سحب البويضات (OPU) بلغ 1482 دورة علاجية، منها 611 دورة في عام 2024، و871 دورة في عام 2025، بنسبة زيادة بلغت 42.6 بالمائة بين العامين، فيما بلغ إجمالي عمليات إرجاع الأجنة (ET) 837 عملية، توزعت بين 305 عمليات في عام 2024م و532 عملية في عام 2025م، بما يعكس تنامي القدرة التشغيلية وتحسّن كفاءة سير العمل.
وأشارت إلى أن عمليات إرجاع الأجنة المجمدة (FET) شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، إذ ارتفعت من 184 عملية في عام 2024م إلى 430 عملية في عام 2025م، نتيجة تطوير بروتوكولات التجميد وتحسّن جودة الأجنة وإدارة الدورات العلاجية.
وأضافت: إن إجمالي الأجنة المُرجعة بلغ 1674 جنينًا، منها 409 أجنة طازجة و1265 جنينًا مجمدًا، وبمعدل يقارب جنينين في كل عملية إرجاع، وهو ما يتماشى مع المعايير السريرية المعتمدة لتحقيق التوازن بين رفع نسب النجاح وتقليل مخاطر الحمل المتعدد.
وأفادت أن نتائج عمليات الإرجاع المجمد (FET) أسفرت عن 184 حالة حمل مؤكدة خلال عام 2025م، ما يعكس فاعلية بروتوكولات التجميد وجودة الأجنة المحفوظة، إضافة إلى حسن اختيار توقيت الإرجاع المناسب لكل حالة.
وأكدت أن هذا التحسن يعود إلى عدة عوامل، من أبرزها: التوسع في تطبيق بروتوكولات إرجاع الأجنة المجمدة، وتنامي خبرة الفريق الطبي بعد السنة الأولى من التشغيل، وارتفاع عدد الحالات المراجعة، مما عزز الكفاءة التشغيلية ورفع مستوى التنسيق بين العيادة والمختبر وأسهم في تحسين النتائج العلاجية.
ولفتت إلى أن المؤشرات الإيجابية المتحققة خلال العامين الماضيين تُمثّل قاعدة صلبة للمرحلة المقبلة، مع التطلع إلى تعزيز الطاقة الاستيعابية للمركز وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة، بما يواكب الطلب المتزايد على خدمات الإخصاب المساعد ويرتقي بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
ويعد مركز الإخصاب بمجمع الوطية لأمراض النساء والولادة، التابع للمديرية العامة لمستشفى خولة، نافذة أمل وخطوة واعدة في طريق تحقيق حلم الأمومة والأبوة؛ حيث يقدم الدعم والمساندة للأزواج لمواجهة تحدّيات الحمل والإنجاب وتجاوزها بثقة وأمان.