كتب- خليفة الرواحي
نظمت جمعية المرأة العمانية بولاية مطرح دورة تدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي وذلك بالتعاون مع المعهد الدولي للذكاء الاصطناعي وجدارة التكنولوجيا الحيوية للتدريب، استمرت ثلاثة ايام واستهدفت عضوات الجمعية وبعض نساء المجتمع، وذلك بمقر الجمعية بدارىسيت.
تناولت الدورة التي هدفت إلى إكساب المشاركات جملة من المهارات اللازمة في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته عدة محاور منها التعريف بالذكاء الاصطناعي
ونشأته وأهم تقنياته التحويلية التي تمكن الآلات من أداء مهام حل المشكلات بطريقة تشبه البشر، والقدرة على إنشاء محتوى إبداعي، وقدرات الذكاء الاصطناعي في وضع التنبؤات التي تعتمد على البيانات في المشهد الرقمي، ودورها في مساعدة المؤسسات في توليد كميات هائلة من البيانات من أجهزة ‏الاستشعار وتفاعلات
المستخدم وسجلات النظام، كما تم توضيح آليات الاستفادة منه في تسخير البيانات لتبسيط العمليات؛ حيث نشأت كفكرة مستوحاة من رغبة الإنسان في بناء آلات وبرامج قادرة على محاكاة التفكير ‏البشري واتخاذ القرارات تلقائيًا؛ حيث أكدت الدورة أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم ‏محركا للابتكار والتغيير في العديد من المجالات، بدءا من الرعاية الصحية إلى الصناعة والتعليم ‏والترفيه.
وتناول المحور الثاني للدورة أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي والضوابط المهنية وأهم المبادئ التي تحكم سلوك الذكاء الاصطناعي من ناحية القيم الإنسانية، واستخدامه بطرق مفيدة للمجتمع، مشتملة على مجموعة كبيرة من الاعتبارات، بما في ذلك الإنصاف والشفافية والمسؤولية والخصوصية والأمان والآثار الاجتماعية المحتملة.
وتناولت الدورة أهم التوجهات الصحيحة لصياغة الأوامر والتعليمات بدقة في أنظمة الذكاء الاصطناعي، وطرق صياغة المدخلات التي توجه أنظمة الذكاء الاصطناعي لإنتاج أفضل المخرجات من حيث الدقة والملاءمة والفائدة.
وتضمن المحور الأخير تطبيقا عمليا لبعض تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تنفيذ مشروع عملي تطبيقي يخدم أعمال الجمعية.
وتأتي الدورة في إطار حرص الجمعية لتطوير قدرات العضوات وبعض نساء المجتمع وصقل مهاراتهن في المواضيع التي تتواكب مع تطورات الحياة العصرية والإلمام بها والعمل عليها مستقبلا.